ليلي السادس

ليلي بصتله : لاء مرتاحه بس انا حابه الجو هناك وجو العيله وكدا هنا مش لوحدي مفيش حد معايا ولا بشوف حد ولا حد بيشوفني وعاوزه سلمي تاخد علي الاكل مش تبقي وحيده كدا
مصطفي اتنهد وحط ايده علي خدها : ربنا يسهل يا ليلي هاخدكم ونروح الجبل نفضل هناك يومين ونرجع تبقي نشوف وقتها الدنيا هترسي علي ايه
ليلي : الجو بدء يبرد الجبل هيكون تلج
مصطفي ببتسامه : ودا اجمل وقت نروح فيه وهتشوفي بعينك هعملك حاجه خفيفه تكليها وتخدي العلاج وتقومي تجهزي هدوم لينا وهروح اعقد عند جدي ساعة زمن علشان سليم رايح يتقدم النهارده واجي نمشي
ليلي بسرعه : هاجي معاك عند العيله ولما نيجي نبقي نمشي
مصطفي : هتيجي تعملي ايه دي قاعدة رجاله كنز نفسها مش هتشوفه النهارده خليكي بيوم قرأت الفتحه
ليلي : طيب ماشي هجهز الشنط علي ما انت تبقي تروح وترجع
مصطفي : خلاص ماشي ” وشال سلمي وراح علي المطبخ ”
ليلي ببتسامه وهي بتعدل الغطي عليها : انا عديمة الكرامه بردو اتعب علشان غاب يوم عني وبعدين اقوله وحشتني دا انا متربيتش
……………………………
” الساعه اصبحت 2 الضهر والناس كلها خلصت صلاة اتقابل غالب مع جمال و خالد و غالي و سالم بعد الصلاه قعدو علي الطريق ”
خالد : والله يا حج سالم الواحد ما بيبات بهم جديد ابدا مشاكل الارض بقت شيئ طبيعي خلاص
سالم : هنعمل ايه يا ابو مصطفي اهو الواحد عايش علي ما تيجي ساعته
خالد طبطب علي ضهره : ربنا يديك طولة العمر يارب النهارده كنز بنت فؤاد اخويا جايلها عريس هنشوفه كدا ابقي هات جمال وتعالي
سالم : ان شاء الله ربنا يتمم لكم علي خير يارب ” وقعدو علي الكنبه جنب الباقي ”
غالي بص علي غالب وجمال : وحضراتكم كنتو فين ليلة امبارح …. مش هنفضل مستنين رد منكم كتير ؟
غالب بضيق : عليا الطلاق بتلاته يا جدي ما فيا نفس اتكلم انا لسه مفوقتش من صدمه ان عمر تعبان اصلا
خالد بلوم : وانت قافل تلفونك ليه وسايب مراتك وابنك اللي عمره شهور من فير ما تطمن عليهم وانت يا جمال باشا سايب مراتك لوحدها في شقتها وكنت فين
جمال اتنهد : يا جدعان الواحد كان مزاجه وحش اخدنا بعضنا وروحنا علي راس البر سهرنا سهره حلوه ورجعنا اجرمنا كدا يعني مكنتش عارف ان المحاضر دي كلها هتتفتح ليا
سالم بهدوء : لاء كنت اعرف ان المحاضر دي هتتفتح في اي وقت انتو اتجوزتو يبقي تشتالو المسؤليه مراتك دي تخليها نجفه الكل يبص من بعيد عليها ينبهر بيها من جمالها لكن الكل يخاف يقربلها متسمحش ان الدموع تنزل منها انتو لما وجعتو كل واحد لاقي مراته بتعمل ايه ؟
سكتو الاتنين ومحدش عارف يرد غالي قال : كل واحد رجع لقي مراته ممــ,,ـوته نفسها من العياط والله اعلم الباشا التاني مراته عملت فيه ايه سايبها في بيت يا طوله يا عرضه لوحدها ومشي
خالد : وانا مش عاجبني انه عايش لوحده هو بني بيت هيفضله العمر كله بس يجي يعيش وسطنا في بيته
غالب : طب نسبنا من مصطفي الوقتي وقولولنا نعمل ايه مع بسمله ومروه انا مراتي وخده ابني في حضــ,,ـنها ولا راضيه تكلمني ولا تعبرني
جمال : وانا مراتي ضاربه بوز في وشي ولا بتتكلم ولا بتنطق زي ما يكونو متفقين علي كدا
غالي بصلهم : اسمعو بقا انتو هتعملو ايه وركزو في كلامي بالحرف الواحد ….
………………………………..
” في بيت غالي الجبراني ”
” بسمله وانصاف واميه وــ,,ـفاطمه وناهد بيخبزو في دوار البيت قدام الفرن القش وكنز و زينب قلبين البيت بينضفو فيه علشان سليم جاي النهارده ”
كنز وهي بتمسح الارض وبتغني : النهارده هكلم ابوكي قالها وروحي راحت ياني قالي خدودك كسفوكي
بسمله اللي معديه وعلي اديها عمر بترضعه بالرضعه : لونهم برتقاني قالي بعيوني استنوكي
كنز وهي بترقص : ردت روحك بفوستاني اللي متزوق بالولي عبال كل البنات
بسمله بضحك : ايواااا يا كنووز يا قمر انتت ” وزغرطت ”
شهد غيرت الاغنيه وجابت حبيتك بتلاته : اسمعووو دي بقااا
كنز ضحكت من قلبها : مالي حسه بارتباك وبحاله مش عاديه عقلي اتجنن معاك مش عرفه ايه اللي فيااا قوم فض الاشتباك او خبي عنيك شويه دا انا واقعه فيك بجد
فاطمه دخلت ليهم بضحك واديها فيها قرص بعجوه : ربنا يفرحكم يا حبايب قلبي ويسعدكم ديما بس انتو كدا بتفرجو الناس علينا ولسه محدش وافق بالجوازه
كنز بسرعه : يا بطوط ان شاء الله هيوفقو سليم ميترفضش يا بطوط ” وقالت بهيام ” دا شيك ومثقف ومحترم وعسول ومز وكل حاجه
شهد بضحك : دي واقعه في حبه من الدور الخمسين
كنز بصتلها : السبعين وحياتك
غالب دخل البيت وفي ايده كيس كبير في حجات : السلام عليكم يارب يا ساتر ايه القلبان اللي في البيت دا يا جما.عه
” الكل رد السلام الا بسمله اللي قعدت بكل هدوء ترضع ابنها ”
كنز : انت ناسي ان سليم جاي النهارده يا غالب
غالب : مش ناسي بس هو لازم يكون فيه ضيوف علشان تنضفو وتبقو ولاد ناس
نوال صحيت علي صوتهم وصوت الاغاني طلعت وكانت ليسه بجامه ضيقه وعلي وشها باين الضيق : ايه الاصوات اللي علي الصبح دي
غالب بصلها ولما لاقي منظرها كدا بص للأرض : طيب بسمله معلش حصليني علي الشقه عوزك في كلمتين
بسمله فرحت من قلبها انه معبرش نوال ولا في كلمه حتي تلقائي قالت : حاضر يحبيبي
غالب بصلها ببتسامه : متتأخريش عليا يا قلب حبيبك
نوال : كنزي لو سمحتي وطي صوت الاغاني دي لان مش عرفه انام خالص راسي صدعت مش معقول هستحمل ريحة حريقة الفرن ولا الاغاني ولا الخبط والتنفيض دا
كنز بصتلها : اولا يا نوال انا اسمي كنز مش كنزي ثانيا انا متقدملي عريس النهارده وبيني وبينك كدا اللي بحبه متقدملي ولازم كل حاجه تكون بريفكت استحملي بقا
نوال بصتلها : انا ليه حسه انك بتتكلمي معايا ببوق معوج
كنز برفع حاجب : لاء يا حياتي دي طريقتي مش بوقي معوج ولا حاجه
نوال : انا داخله انام وصدقيني مش عاوزه احطك في دماغي
كنز : والنبي حطيني في دماغك يا نوال حطيني انشالله قمله من ضمن اللي في راسك يا قلبي
زينب مقدرتش تمسك نفسها اكتر وماتت من الضحك : اوووب اوووب اضرــ,,ـب
كنز بضحك : كملي تنضيف يا بت اخلصي ” وكملو تتضيف ”
……………………………….
” في شقة غالب ”
” غالب قاعد علي الكنبه اللي في الصاله بيفتكر كلام غالي وبسمله جوا بتنيم عمر ولما نام طلعت قعدت جنبه ”
بسمله فضلت ساكته شويه بعدين اتكلمت : قولتلي تحت انك عاوزني في حاجه ولا ايه
غالب بصلها : حبيبتي انا عارف انك زعلانه مني وحقك تزعلي غلطان ان سيبتك من غير ما اطمنك عليا واخر مره ومش هتحصل تاني ” وطلع 200 جنيه وكرمشهم في اديها ” معرفتش اجيبلك ايه قولت اديكي تجيبي اللي نفسك فيه
بسمله بعد ما كانت مبسوطه ومبتسمه كشرت : جااي تصالحني ب 200 جنيه يا غالب ؟
غالب : جدي قالي اديكي 500 والله بس انا قولت كتير
بسمله وقفت ورمت في وشه الفلوس : مش هتتغير الطبع غلاب اقسم بالله شوف انت رايح فين يا غالب انا اصلا مش طيقاك ابعددد ” وراحت علي الاوضه ”
غالب : حدي بس هقولك حاجه … طب اديكي 50 فوقهم حالتي وحشه اليومين دول والله … بسبووسه
بسمله : اطلع من دماغي يا غالب مش نقصاك انا بقولك اهوو
غالب مسح وشه بإيده وفكر بصوت عالي : اعمل ايه اصالح دي ازاي اجيب ورد ب 700 ولا اديها ال 500 واوفر ال 200 اشحن كارت الكهرباا ؟
بسمله واقفه مصدومه من تفكيره : برااا يا غالب قووم كدا ” وشديته علي باب الشقه ” انزل ناام عند امك جاي تصالح فياا ولا تحرــ,,ـق دمي ” ورزعت باب الشقه في وشه ”
غالب : طيب يا حبيبتي مش هتأخر عليكي ” ونزل علي السلم قابل انصاف ”
انصاف : رايح فين يا قلب امك وبترزع باب الشقه ليه
غالب : اعمل ايه بس يماا بسمله مش راضيه تخرجني من الشقه عوزاني معاها 24 ساعه
انصاف بضحك : بتحبك يولاا
غالب بضحك : اممم ايوا بتمــ,,ـوت فيااا اعمل ايه بس ربنا يهدها
انصاف بستغراب : يهدهااا ؟!
غالب بسرعه : يهديها يا امي يهديهااا يلا مع السلامه ” وطلع علي برا ” يحرــ,,ـق الجواز علي اللي عاوز يتجوز ” وركب العربيه ومشي ”
” في شقة مروه ”
” مروه واقفه قدام المرايا ودموعها نازله بشكل رهيب ومش قادره تتكلم لقت باب الشقه بيتفتح وجمال بيدخل ”
جمال اتصدم من شكلها : مروه حبيبتي مالك ؟
مروه جريت عليه وحضــ,,ـنته بكل قوه عندها وقالت :
الفصل الثالث عشر 13

مروه بعياط وهي متمسكه بحضــ,,ـن جمال : انا حااامل يا جمال
جمال بادلها الحضــ,,ـن بعدم تصديق : حامل عرفتي منين ؟
مروه بعدت ومسحت وشها واتنفست نفس عميق وفتحت اديها وحطت اختبار الحمل قدام عيونه : كان موجود هنا وبقالي اسبوع حسه بتعب واعراض غريبه عندي قولت اجربه مش هخسر حاجه جربته وسيبته ودخلت اخد شور طلعت بصيت لقيته الخطين لونهم احمر
جمال ببتسامه كبيره حاوط وشها بين اديه : الف مليون مبروك يا حبيبة قلبي قبل ما نفرح ونفرح الكل البسي نروح نتأكد عند دكتور يلا
مروه بصتله بقلق : ممكن اكون مش حامل ؟ ممكن يكون الاختبار غلط ؟ ممكن اكون بحلم ؟ انا متعشمه جامد يا جمال جمال انا..
جمال حط صباعه علي شفايفها : هشش مش عاوز اي تفكير سلبي منها الاختبار بيقول انك حامل مش هنخسر حاجه لما نتأكد عند دكتوره واكيد خير يلا اجهزي
” مروه بصتله وراحت علي اوضة النوم تجهز نفسها وهي عماله تتخيل شكلها في الحمل ومش مصدقه انها حامله جزء من جمال في بطنها ”
……………………………
” الساعه اصبحت 8 المغرب ومصطفي وغالب وخالد وغالي وسليم والحجه فاطمه قعدين في مندوة البيت مستنين سليم اللي قاعد متوتر جدا يتكلم ”
مصطفي بص لغالب بعينه بمعني ماله الواد دا ؟
غالب ميل علي سليم بهمس : انت رجعت في كلامك ولا في ايه يبني ؟
سليم بنفس الهمس : مرجعتش بس ناسي اللي عاوز اقوله انت مش شايف جدك وعمك بيبصو ليا ازاي يعم انت ؟
مصطفي حب يسهل الوضع فقال : سليم يا جدي كان صاحبنا في المدرسه ابتدائي واعدادي وثانوي كنت انا وهو وغالب ثلاثي المدرسه كلهاا اتفرقنا في الجامعه
غالي : سليم شكله محترم وابن ناس ربنا يبارك في عمره يارب بس انت بتشتغل ايه حاليا يا ابو اماندا
سليم : احم حاليا انا عندي مصنع طوب في السعوديه بشتغل هناك وبص.در لمصر ولبلاد تانيه برضو
خالد : ما شاء الله ربنا يبارك فيك انت كنت متجوز قبل كدا صح ؟
سليم : ايوا كنت متجوز ومعايا اماندا بس مراتي الله يرحمهاا وعلشان كدا عاوز اكون معاكو دوغري انا جاي اطلب ايد الانسه كنز وجاهز لأي طلب
غالي بصله : هكون صريح معاك ومش هلف ولا هدور انا سألت عليك طوب الارض مفيش راجل قال عليك كلمه وحشه العكس الكل بيحبك وبيشكر فيك وانك راجل ويعتمد عليك وانا مش هلاقي احسن منك لكنز وخصوصا ان رجالة العيله بتشكر فيك
سليم ببتسامه : ربنا يخليك يا حج دا من ذوقك وانتو عيله تتشال علي الراس اقسم بالله وانا حاجز لأي طلب بس عاوز فترة خطوبة بسيطه دا طلبي الوحيد
غالي : احنا طلبنا الوحيد تصون كنز وتحافظ عليها غير كدا مش عاوزين اي حاجه ويكفي ان كنز عوزاك ومبسوطه وفرحت كنز دي عندنا بالدنياا كلها
مصطفي وقف وحضــ,,ـن سليم : يبقي علي بركة الله والف مليوون مبروك
” البنات كانو قعدين في الصاله بيسمعو الكلام دا اول ما سمعو الجمله دي الزغاريط اشتغلت ومعاد الخطوبه اتحدد والفرح كمان سنه ”
مصطفي قام وقف : طيب استأذن انا بقا علشان سايب ليلي لوحدها وهي اصلا علي اخرها مني عاوزين حاجه
فاطمه : خليك اتعشي معانا وبعديها امشي يا مصطفي
مصطفي باس راسها بحنان : متعشي قبل ماجي يا حبيبتي مش محتاجه اي حاجه
فاطمه : سلامتك يا قلبي خد بالك علي نفسك ووصل سلامي لليلي وبوسلي سلمي
مصطفي وهو ماشي : عيوني يا بطوط ” وطلع علي برا ركب عربيته ومشي علي بيته ”
فاطمه : طيب ياحج استأذنك انا بقا تخليكي سليم يفضل شويه مع كنز لوحدهم
سليم ابتسملها اووي وقال في نفسه : شايف الناس العاقله اللي بتفكر صح
غالي : قدامكم 10 دقايق ” ونادي علي كنز اللي كانت فرحانه ومكسوفه وكل مشاعرها متلخبه ”
كنز بصت لسليم بكل حب : السلام عليكم ” وكل اللي في الاوضه طلعو علي برا ”
سليم ببتسامه : وعليكم السلام
كنز بحب قعدت علي الكنبه: انا من فرحتي مش شايفه حد كل اللي انا عوزاه افضل اضحك وبس
سليم قعد جنبها ببتسامه : كلها سنه هنقضيها بطولها وعرضها وتكوني معايا وملكي للنهايه يا كنز
” وفضلو يتكلمو كتيررررر لحد ما العيله دخلت من تاني وقضو القعده كلها هزار وضحك وسليم اكتشف ان قعدت العيله ليها طعم مختلف في كل حاجه ”
” وغالي قاعد مبتسم علي غالب وبسمله اللي بيضحكو وفي حضــ,,ـنهم ابنهم وكنز اللي فرحانه بسليم اووي حمد ربنا انه عاش وشاف الفرحه في عيون احفاده وــ,,ـفاطمه اللي بصتله وفهمت هو بيفكر في ايه مسكت ايده وابتسمت ”
فاطمه بهمس : انتهي الحقد والزعل والكره واتولد مكانه حب كل يوم بيكبر بين عيلة الحبايبه وعيله الجبراني
غالب ابتسملها : انا كدا اروح وانا مطمن يا فاطمه
فاطمه : بعيد الشر عنك يا حج دا انت البركه بتاعتناا
غالب بضحك : انتو بتتهمسو في ايه كدا يا غالي يا جبراني بتتغرغر ببطوط واحنا قعدين
فاطمه بضحك : شوف الولا يولاد اتأدب يلا واتلم
…………………………..
” جمال ومروه رجعو من عند الدكتوره والعيله كلها عرفت ان مروه حامل الكل سعيد اووي بالخبر وفرحان ليهم ومروه طايره من الفرحه بحملها وجمال فرحان لفرحتها كانو قعدين في الصاله مع العيله ”
جمال بهمس : مكنتش اعرف ان لما تحملي هتفرحي وتحلوي كدا ؟
مروه ببتسامه : فرحانه علشان حامل في جزء من حبيبي متخيل ان انا شايله حزء منك جوايا بيكبر في بطني كل يوم شويه
جمال ببتسامه : متخيلك ام جميله عقله في نفس الوقت هبله شرــ,,ـسه بس حنينه اووي بتخيلك وانتي بتزعقي ليه علشان عمل حاجه غلط
مروه بضحك : ازعقله يجي يعيطلك ويقولك ماما بتزعقلي وقتها هتيجي تعمل فيا ايه ؟
جمال مسك اديها : هاجي ياستي اقوله ماما اعصابها متوتره بسبب ان مسؤليات البيت كتيره عليها ولازم نستحمل صوتها العالي ونرفزتها فهمت يا غفران
مروه بستغراب : غفران …….غفران مين ؟
جمال : لو ولد غفران علي اسم المرحوم جدي ايه رأيك ؟
مروه : جميل طب ولو بنت هتكون اسمها ايه اختار معايا كدا ايه رأيك في ريماس او زهره
جمال : وفي جنة او جني حلوين اوووي بصي علشان الكلام دا لسه بدري عليه اصلا نسيبها لوقتها
احلام : اللي كان هيتبسط اووي بحمل مروه مراتك يا جمال جدك الله يرحمه
جمال : جدي كان هيفرح لو كنت اتجوزت ايام ما كان عايش اصلا
احلام : الله يرحمه ويغفرله وينور قبــ,,ـره يارب
جمال وقف ومسك ايد مروه : يلا هنطلع نرتاح احنا شويه لو حاجه حصلت عرفوني ” وطلع علي شقته ”
…………………………………
” مصطفي وصل شقته لقي واحده قاعده مع مراته وضهرها ليه مش شايف وشها ”
مصطفي : السلام عليكم
اميره لفت وشها ليه ببتسامه : وعليكم السلام ازيك يا دكتور مصطفي انا جيت لحضرتك بنفسي من المنصوره اديك نتيجة التحاليل اللي عملتها في المعمل عندي
مصطفي بحرج : والله تعبتي نفسك يا دكتور كنتي ابعتي بس رساله انهم خلصو هاجي انا اخدهم
اميره ببتسامه : تعبك راحه يا دكتور احنا نطول نعمل لحضرتك حاجه
مصطفي : تسلميلي والله العظيم طب اتفضلي ارتاحي نجهز العشاا
اميره اخدت شنطتها : تسلملي يا دكتور ام سلمي عملتلي عصير تسلم اديها هلحق انا ارجع المستشفي انا في البلد عندكم هنا لو احتجت اي حاجه تعالي المستشفي ليا وانا هكون في الخدمه
مصطفي : تسلميلي كلك ذوق حضرتك عرفتي البيت اعتبريه بيتك اي حاجه تعالي علي هنا
اميره : تسلملي يارب يلا مع الف سلامه ونزلت راحت علي المستشفي
” ليلي واقفه كلمه بتتحرــ,,ـق قليله عليها حسه ان روحها هتطلع لو متكلمتش غيرانه واوووي محدش ليه الحق انه يتكلم مع مصطفي غيرها دي بتتكلم ليه ”
ليلي بصتله : مين دي يا مصطفي ؟
مصطفي قعد علي الكنبه اللي قدامه : دي دكتوره اميره دكتورة تحاليل في مستشفي في المنصوره كانت مسؤله عن نوع تحليل معين كنت بعمله
مصطفي بص لتلفزيون شويه بعدين بصلها : عرفت بيتي منين اكيد سألت الناس ووصلوها جابت التحاليل وجت ليه دي انا استغربتها ومعرفش عملت كدا ليه
ليلي بصوت عالي : انت اصلا بتكلمهااا ليه مالك ومالها بتوجهه كلام لأي ست في الدنيااا ليه
مصطفي بصلها : صوتك عالي ودي حاجه مبحبهاش ومش هتعجبك ردة فعلي فيها وان كنت بكلمها ف انا مجبور علشان انا مش دكتور لوحدي فيه دكاتره ستات بحتاجهم ولازم اتكلم معاهم
ليلي بضيق : تتكلم معاهم لدرجة انها توصل بيهم يجولك البيت ويدورو عليك لحد ما يوصلو ليك
مصطفي بزعيق : ليلييي مش تحقيق هو انا جيت اتصدمت انها موجوده ومعرفتهاش غير لما شوفتها يبقي لازمة الكلام الكتير داا اييه
ليلي بصوت عالي : هتزعق هزعق انا صوتي عالي برضو وبعرف ازعق وانا ليا الحق اسألك علي النفس اللي بتتنفسه ولو مش مديني الحق دا دي مشكلتك حلها مع نفسك
مصطفي مسك دراعها بقسوه : انا مش عاوز اسمع صوتك بعد كلامك دا علشان مش عاوز امد ايدي عليكي وبجد
ليلي دموعها نزلت : هي وصلت لإنك تمد ايدك ” ونفضت اديها من ايده ومسحت دموعها ” روحني عند اهلي علشان ولا طيقاك ولا طايقه البيت
مصطفي بزعيق : مفيش مروح عند حد عوزه تزعلي اتفلقي بس في البيت غير كدا معنديش حريم تطلع من البيت
ليلي بعند : بس انا هطلع من البيت يا مصطفي
مصطفي بنرفزه : بطلي عند واستفزار علشان هزعلك اقسم بالله
ليلي بعند : مش هبات في البيت يا مصطفي عاوزه اروح عند اهلي ودا اخر كلام عندي
مصطفي بعند اكبر : طب تمام حلو ” وراح عند باب الشقه فتحه ” الباب يفوت جمل بس لو خرجتي من باب الشقه تبقي طالق يا ليلي واعرفي ان بداية العند هي نهايه اي طريق بينا .
ليلي :

الفصل الرابع عشر 14

ليلي بصتله وكأن الدنيا وقفت حوليها الدموع اتجمعت في عيونها وبدأت تبتسم بصدمه : لو حرجت من باب الشقه ابقي طالق ؟ ” وسكت شويه تاخد نفسها ” وانا هخرج يا مصطفي مش عايزه ابقي فيها
مصطفي بغضب مسكها من دراعها : متتهبليش كلمة طلعت وقت غضب متتحسبش استفزازك ليا اللي خلاني اقولك كدا اصلا
ليلي شدت دراعها منه وبصتله : الكلمة سهله علي لسانك يابن الجبراني وانا وحياة بنتي وغلاوتها في قلبي ما هبات في بيتك ساعه كمان ابعد من طريقي لو سمحت ” ودخلت علي اوضة النوم لبست اسدالها وجابت اي هدوم بتيجي قدامها في شنطه واخدت سلمي النايمه وطلعت ”
مصطفي بعصبيه مسك اديها بغضب : ليلي انا لحد دلوقتب هادي بس والله العظيم لو اتعصبت هتزعلي مني جامد اعقلي وهاتي هدومك وادخلي يا حبيبتي استغفري ربنا كدا وادخلي
ليلي بصتله وسدت اديها منه وهي واقفه قدام الباب : لما تعقل انت الاول هبقي اعقل يا مصطفي ” ونزلت علي الشارع اول توكتوك قدامها اخدته ومشيت علي بيت اهلها ”
مصطفي نزل وراها ركب عربيته بكل عصبيه وندم علي الكلمه وراح وراها : غبييييه ومتهوره وعقلها عقل عيله عندها سنتين
” ليلي نزلت من التوكتوك قدام بيت اهلها وخبطت علي الباب فتحت ليها احلام اللي اول ما شافتها اتخضت واتخضت اكتر لما ليلي نامت في حضــ,,ـنها تعيط ”
احلام بخضه : مااالك يا ليلي فيي ايه مالك يا قلبي ؟
ليلي بعياط : مصطفي طلقني يا احلااام ” وعيطت اوووي ”
جت عليها رشا اخدت منها سلمي وشنطة هدومها : احلام هاتيها جوا نفهم منها في ايه بدل ما انتو وقفين علي الباب كدا
احلام اخدتها علي جوا مسحت دموعها وطبطبت عليها : اعملي لأختك كوباية مايه بسكر يا شهد بسرعه
شهد بقلق : حاضر ” وراحت علي المطبخ تعمل وجابتها وراحت لليلي اللي شربت شويه وسابت الباقي ”
احلام بهدوء : ايه اللي حصل يا ليلي ؟

انت في الصفحة 3 من 6 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
0