بقلم امل حمادة 1

رقيه :

-طب نامي ياحبيبتي ….وانا هنام جنبك …ماتخافيش …

ضمتها رقيه الي أحضانها ….الي ان تاكدت بانها ذهبت في النوم ..فذهبت هي الاخري في النوم ..

……اذكروا الله……

دلف عاصم الي غرفته في حين كانت الساعه تدق الثانية صباحا …ليجد زوجته نائمه …فجاء ليقبل رأسها …فاستيقظت علي اثر قبلته …قائلة ببرود :

-حمدالله علي السلامه …

عاصم :

-انتي لسه صاحية ؟؟

نعمه :

-ايوه …كنت فين لحد الوقتي ….

عاصم :

-كنت زهقان وبتمشي شوية …

دخل الشك في قلبها …الي ان صمتت قليلا تحاول ان تصدقه ….

شعر عاصم بانه يريدها …فخلع ملابسه مقتربا منها يملس علي شعرها ويعانقها من الخلف …فقام بوضع قبله علي عنقها …

ازالت نعمه يديه قائله :

-ابعد عني …

عاصم وهو يعانقها اكثر ويعاندها :

-مش قادر….انتي وحشاني …بقالي كده مقربلتكيش ….

ازالت يده بالقوه قائلة :

-تعرف تسبني في حالي ….انا قرفانه من نفسي …ومش طايقاك ولا طايقة نفسي …

كادت ان تهم من مجلسها ولكن امسك يديها قائلا :

-انا عايز افهم في اي ….متغيرة ليه ….بقولك محتاجلك ….انا جوزك …

رمقته بنظرات سخرية قائلة :

-معلش ربنا ياخدني عشان ترتاح مني خالص …

لتتجه نحو الخارج …ولكن اردف عاصم سريعا قائلا :

-استني خليكي انتي ….انا اللي همشي ….

ارتدي ملابسه دافعا الباب ورائه بقوه …متجها الي غرفة ابنته …ليجدها مازالت مستيقظة ..

عاصم :

-سما …انتي لسه صاحية ياحبيبتي ؟

سما :

-مش جايلي نوم …ولا هيجيلي …

قبل عاصم رأسها قائلا :

-حبيبتي انا خايف عليكي ….عشان كده مش عاوزك تطلعي الرحله دي …وكلها شهرين وتخلصي امتحانات …وقتها هنسافر اي حته انتي عاوزاها ….

سما :

-ماشي …بعد إذنك عشان عاوزه انام …

غضب عاصم من حديثها معه بهذا الشكل قائلا :

-الظاهر ان دلعتك زيادة …لكن اقسم بالله لو ماتظبطيش لهوريكي الأدب صح ..انتي فاهمه ….مش عامله زي صاحبتك اللي ظروفها علي ادها وشوفي عاقله ازاي …

نهض من مكانه متوجها للخارج …الي ان دلف الي غرفة اخري لكي ينام بها ….

……اذكروا الله …..

مع صباح يوم جديد ….

تستيقظ سارة من نومها …وترتدي ملابسها للذهاب الي مدرستها …فخرجت من الغرفه تريد الذهاب دون ان تتناول فطورها …فأوقفها والدها قائلا :

-سارة …راحه فين يابنتي ؟

سارة :

-راحة المدرسة …

الاب :

-تعالي افطري الاول …

سارة :

-ماليش نفس يابابا ….هبقي اكل ساندوتشات لما اجوع …عن اذنكم …

توجهت سارة للذهاب ….ولكنها اخرجت الكارت من حقيبتها ونظرت لعنوان الشركة …تريد الذهاب لكي تراه باي حجه …

ركبت سيرفيس ذاهبة الي الشركة …وهناك وقفت تنظر الي الشركة من الخارج لتجد اسمه عليها ….جاءت لتدلف ولكن استوقفها الأمن قائلا :

-حضرتك رايحه فين ؟

ساره :

-عايزه أقابل الأستاذ عاصم …

الأمن :

-لسه موصلش يافندم ….ولو في معاد سابق تقدري تقابليه …غير كده ممنوع …

أومأت سارة رأسها بالإيجاب …وقررت ان تلحق المدرسة …

حينما وصلت قابلت سما ….ففزعت عندما رأتها …

لتتجه سما نحوها وتأخذها في أحضانها ..

سما :

-اي يابنتي …انتي فين بقالك يومين ؟

سارة :

-معلش كنت تعبانه شويه ….

سما :

-الف سلامه عليكي …طب تعالي نطلع الفصل واحكيلي ….

….صلوا علي النبي ….

ذهب عاصم الي شركته …وبدأ عمله بكل جدية ….

ليقتحم غرفة مكتبه صالح ….دون أستاذان …

السكرتيرة :

-انا اسفه يافندم …انا حاولت

امرها عاصم بالخروج لكي يبقوا بمفردهم …

عاصم دون اهتمام وهو يتابع عمله :

-مكنتش اعرف انك هتيجي مخصوص هنا …

وضع صالح يده بقوه علي المكتب قائلا :

-عاصم …ماتحاولش تجرب ناري …الأرض اللي انت اخذتها بالعافية دي هترجعلي وغصب عنك …

عاصم وهو واضعا ساق فوق الاخر :

-طب ماتاخدها وريني كده هتاخدها ازاي …

جز صالح علي اسنانه قائلا :

_هديك ١٠مليون وتتنازل عنها …

عاصم بحده :

-انسي ياصالح …مش عاصم اللي ممكن يتنازل عن حاجه عايزها ….

صالح بتهديد:

-يبقي انت اللي ابتديت ….قابل بقي …

عاصم ببرود :

-مع الف سلامه ….وابقي سلملي علي المدام ….

خرج عاصم والدماء تغلي في عروقه …قاسما بان ينتقم لحقه …

نظر عاصم في ساعته ووجدها تدق الواحدة الا ربع …فنهض وارتدي جاكت بدلته …قاصدا التوجه الي مدرسة ابنته ….

ركب سيارته ووصل هناك ….وانتظر خروجها …ليجدها تخرج مع صديقتها سارة …

نظرت سما قائلة :

-دا بابا وصل …

لم تصدق سارة ما سمعته لتلقي ببصرها عليه مبتسمة …

سما :

-سارة …سارة ؟

افاقت سارة من شرودها قائله :

-ايوه ياسما …

سما:

-يالا عشان نمشي ….

ركبوا البنتين السيارة في حين كانت سارة جالسه في المقعد الخلفي …

التقت عين عاصم بعيناها قائلا :

-ازيك ياسارة ….انا عرفت انك كنتي تعبانه بس للاسف مش معاكي تليفون عشان اطمن عليكي ….

سما :

-انا مكنتش اعرف انها عيانه الا منها …

كانت ساره كل تركيزها علي عاصم ….

الي ان أوصل ابنته الي المنزل …وجلست سارةً في المقعد الأمامي …

عاصم :

-انتي كويسة دلوقتي ولا لسه تعبانة ؟؟

ليضع يده علي جبينها ليري درجة حرارتها ..احست سارة بسعادة تغمرها وكأنها في عالم اخر من لمسته الحنونه …

عاصم :

-انتي كويسه …الحمدلله …

سارة :

-طالما شوفتك هكون كويسة ..

انت في الصفحة 3 من 7 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
30