…….
ذهبت ساره الي الطبيبه التي تتابع معها حالتها …
وبعدما تم الكشف عليها ….أردفت الطبيبه قائله :
-أنتي ماشيه تمام ياساره ….والحمل منتظم ….
ساره :
-يعني انا قدامي اد اي وأولد …
الطبيبه :
-قدامك ٣شهور لسه ….بس حاولي تحافظي علي نفسك وأكلك ….
ساره :
-حاضر ….
لتضع يدها علي بطنها …..كلما تتذكر بان في أحشائها طفل من عاصم ….لم تصدق نفسها حقا….
وأثناء خروجها من العياده ….اتي مكالمة اليها من مجهول ….بتجيب ساره قائله :
-الو ….
صالح:
-أهلا يامدام ….بدون كلام كتير ….بصي وراكي هتلاقيني …
نظرت ساره ورائها لتجد شخص فذهبت نحوه بعدما طلب منها ….
ساره :
-انت مين ؟
صالح :
-مش مهم انا مين ….بس اللي عايزك تعرفيه ان جوزك في خطر …وهيمـ,ـوت النهارده …
وضعت ساره يدها علي قلبها قائله :
-اي ….انت بتقول اي ….
صالح :
-زي ماسمعتي…ولو مش مصدقه …انا هوريكي الفيديو وهومخطوف..
حاولت ساره ان تتماسك قائله :
-طب انت عاوز اي وتسيبه ….
اردف صالح وهو يبلل شفتيه :
-عاوزك انتي ….هنقضي ليله سوا …وساعتها هتاخدي جوزك وانتي مروحه ….
ساره بذهول :
-انت اتجننت …انا هبلغ البوليس …
قهقه صالح قائلا :
-بلغي ياقطه …بس علي ماتبلغي هيكون جوزك انتقل لرحمة الله ….
كانت ساره ساذجه للغايه وصدقت مايقوله …..
فذهب صالح …ولكنها أسرعت ورائه قائله :
-استني ارجوك …..انا …انا هاجي معاك ….
غمز لها صالح قائلا :
-هو دا الكلام ….يالا …
ذهبت ساره معه في سيارته ….حيث وجدت معه حرس وهي جالسه معه بالمقعد الخلفي ….وهو يملس علي جسدها …فارتعبت ساره ….وكادت ان ترتعب مفاصلها ….
الي ان نظر لها قائد السياره …وعلم انها حامل ….فهذا الرجل عنده بنات ….وأحس بالذنب لما يفعله صالح ….
الي ان وصل صالح الي فيلته …..ودلفت معه ساره ….
أردفت ساره قائله :
-فين عاصم …..انا عاوزه اشوفه ….
صالح بضيق :
-وبعدين بقي ….انت شكلك عايزاني اخلص عليه ….
الي ان سحب سلاحه ……كاد ان يتوجه ولكن امسكت ساره بذراعه تقبل يده :
-ارجوك …انا اسفه انا هسمع الكلام بس مش تأذيه …أبوس ايدك …
نظر قائد السياره الي ان وجد تليفون ساره يسقط منها …فاسرع ياخذه ….ويتصل بزوجها ….
…….صلوا علي النبي ……..
اثناء عمل عاصم ….في حين انه كان في اجتماع ..اتي اليه عده مكالمات ولكنه لم ينتبه …ويري من المتصل ….
الي ان نظر الي هاتفه ووجدها ساره …فاجاب علي الفور قائلا :
-ساره …
الرحل :
-ساره مش في أمان ….لو حضرتك جوزها تعالي ألحقها بسرعه …
نهض عاصم من مجلسه قائلا بصوت عال:
-المكان فين …
الي ان ركض مسرعا الي هذا المكان …تشوش عقله تماما …لم يعرف ماذا يفعل …كل هذا وهو يقود السياره …الي ان جهز سلاحه …الي حين وصوله ….
وعندما وصل قابله الرجل الذي يدعي سمير …
سمير :
-حضرتك كنت تجيب معاك رجالتك المهم نلحقها دلوقتي …
عاصم بعصبيه شديده :
-هي فين؟
سمير :
-جوه ….
اسرعوا الاثنين الي الداخل ولكن لم يجدوها بالطابق الأسفل ….فتوجهوا الي الطابق الاعلي ….
صالح :
-انتي مابتسمعيش الكلام ليه …بقولك اقلعي هدومك ….
لم يتحمل عاصم الحديث …فدفع الباب بقوة ….
لتردف ساره قائله :
-عاصم …الحقني ….
اخرج عاصم سلاحه وصوبه ناحية صالح ….الي ان إصابته الرصاصه …
واسرع نحو ساره …..وحملها بين أكتافه قائلا :
-ساره …..
كانت ساره يدها علي بطنها علي وشك ان تفقد وعيها ….قائله بصوت خفيض :
-عاصم …بسرعه ابننا هيمـ,ـوت ….
نظر الي بطنها بذهول التي تبدو كبيره :
-أنتي حامل !!!
يتبعنوفيلا عمرى هو الثمن الفصل العاشر10
الخاتمة من نوفيلا “عمري هو الثمن ”
هتفت ساره بصوت خفيض قائلة :
-عاصم …بسرعه الحق ابننا …
نظر عاصم الي بطنها قائلا بذهول :
-أنتي حامل !!!
كادت ساره ان تتفوه ولكن فقدت وعيها …فاسرع عاصم مهرولا الي سيارته واجلسها بالمقعد الخلفي …وتوجه الي المشفي باقصي سرعه ….
وصلوا الي المشفي …وتم نقل ساره الي العمليات …..في حين انتظر عاصم بالخارج …
……وحدوا الله …..
جن جنون والد ووالدة ساره من تأخيرها …فقاموا بالاتصال بكل اصحاب ساره ولكن لم تكن عندهم …وأخيرا اتصلوا بعاصم …ليجيب عليهم عاصم بصوت غير مطمئن :
-ساره تعبانه وفي العمليات …..
أعطاهم عاصم عنوان المستشفي …..وبالفعل أتوا …..وهناك تحدث الاب مع عاصم قائلا :
-اي اللي حصلها ياعاصم بيه ….ارجوك رد عليا ….
صمت عاصم تماما عن الحديث …فلم يعرف باي شئ سيجيب …
الي ان خرج الطبيب …..قائلا :
-الحمدلله ….ماتقلقوش قدرنا ننقذها هي والجنين ….
نظرت رقيه الي ابراهيم …الي ان عاودت النظر الي الطبيب قائله :
-مين دي …..بنتي حامل …
الطبيب :
-ايوه دي في السادس …
كان عاصم يسمع كل هذا وهو يتالم بداخله …فكم هو أذاها …وجعلها تعاني بمفردها ….
جلست رقيه علي الكرسي اثر تلقيها الخبر …..الي ان نظر ابراهيم لعاصم قائلا :
-هي دي الأمان اللي سبتهالك ياعاصم ….هي دي بنتي اللي كنت مفكرك هتعتبرها زي بنتك ….شكرا لحفظك الأمانة ….
كان عاصم واضعا رأسه في الأرض ….لم يعرف كيف سيجيب …..
……استغفروا الله …..
بعد مرور ثلاث ساعات …
كانت ساره بصحة جيده …وكل ماحدث لها نتيجه خوفها …..
دلفوا والديها اليها يطمئنوا عليها ….ولكن نظر ساره كان يبحث عن عاصم …
فلاحظت رقيه هذا قائله :
-عاوزه مين ياساره …..
وضعت ساره يدها علي بطنها
رقيه :
-الحمل بخير ياساره …..ماتخافيش ….
ساره بتلعثم :
-ع ..عاصم مجاش …
كان عاصم واقفا بالخارج يسمع حديثها ….فكاد ان يطرق الباب ويدلف ولكنه تراجع ….
ونزل الي الأسفل …تناول فنجان من القهوه …لحين خروجهما….
مر ساعه ….
وتوجهت ساره مع والديها ….ولكن نظرت الي عاصم ….فابتسمت ….
فقام عاصم متوجها نحوها قائلا :
-ساره …حمدالله علي سلامتك ….
ساره بسعاده :
-انا زعلانه منك …مش سالت عني …
عاصم :
-انا كنت مستنيكي لما تفوقي …
اتجهت ساره نحوها وأمسكت بيديه قائله :
-انا هاجي معاك ….
عاصم :
-مش الاول تستأذني ماما وبابا …
ساره بحب :
-بعد إذنك يابابا ….بس عاصم بالنسبالي الناس ….
ابتسم ابراهيم قائلا :
-ربنا يسعدكم …..
ودعت ساره والديها …..
وتوجهت مع عاصم …وأوصلهم عاصم الي بيتهم …..الي ان عاد عاصم وساره الي منزلهم ….ولكن حينما دلفت ساره وجدت المنزل جميلا مليئا بالورد الجميل ….فعاودت النظر الي عاصم قائلة :
-الله ….البيت بقي حلو اوي ….عملت كل دا امتي ….
اقترب عاصم وقبل جبينها قائلا :
-لما عرفت انك حامل ….اتصلت بالرجاله يخلوا البيت حلو …عشان كنت متاكد انك هترجعي ليا ….
ساره بخجل :
-اي اللي خلاك متاكد ….

