-اشمعنا سما …عشان هي صغيره لسه …
مصطفي :
-لا …عشان محترمه وبنت حضرتك طبعا …
ومش هلاقي احسن من حضرتك اناسبه …وطبعا اللي تأمر بيه …انا هعمله …
رفع عاصم حاجبيه قائلا :
-دا انت عامل حسابك علي كل حاجه بقي ….
مصطفي :
-الحمدلله ….بس رأي حضرتك ايه …
عاصم :
-ماشي يامصطفي …كام يوم كده وهرد عليك …
نهض مصطفي من مجلسه …قائلا :
-تمام ياعاصم بيه ….
جلس عاصم يفكر جيدا …وبالفعل مصطفي شخص جيد وملائم لابنته ….فقرر بعد الانتهاء من عمله الذهاب اليها لكي يقنعها ….
…..اذكروا الله ……….
ظلت ساره طوال الأيام جالسه بمفردها في المنزل …ولم تري عاصم من قبل الامتحانات ….ولكن والديها يذهبوا اليها من وقت لآخر لكي يطمئنوا عليها ….
فعندما استيقظت من نومها ….تنظر الي هاتفها ولكن لم تجد اي اتصال من عاصم …فقررت ترك المنزل …والذهاب الي عمل …وبالفعل تركت المنزل وغادرت …متوجهه الي محل لكي تعمل به …
ولكن لم تكن ساره تعلم ان عاصم يراقبها من خلال رجاله ….
فأخبروه رجاله بانها ذهبت الي محل تجاري لكي تعمل به ….
وعندما علم عاصم جن جنونه …الي ان ترك كل مافي يده ….وذهب اليها …
وعندما دلف وجدها تنظف المحل ….رمقها بنظرات من الغضب ….الي ان جذبها من يدها متوجها للخارج …ولكن اردف صاحب المحل قائلا :
-اي دا …انت ماسكها كده ليه …
جز عاصم علي اسنانه يحاول ان يبتلع غضبه …الي ان لكمه في وجهه …وأخذها بقوة متوجها الي الخارج …
وصلوا امام السياره قائلا:
-اركبي …
ساره :
-سيب ايدي …مش هاجي معاك …
عاصم بضيق :
-مبحبش أكرر كلامي مرتين …..الي ان فتح باب السياره واجلسها بالغصب …وركب أيضا وبدأ في القيادة …
اثناء الطريق ..
ساره :
-انت عاوز اي مني …ماتسبني في حالي …
لم يتحمل عاصم حديثها فقام بصفعها صفعة قويه ….
ساره ببكاء تحاول ان تفتح باب السياره للنزول ….ولكن كان محكما …
الي ان توقف عاصم عالي جانب الطريق
ونظر الي ملاكه الذي تنهمر الدموع علي خديه فندم حقا علي مافعله …وضع يديه علي وجهها يزيل دموعها ….قائلا بندم :
-انا اسف …مكنش قصدي اض*ربك ….بس ماستحملتش اللي حصل …
ساره ببكاء :
-انت عايز مني اي ياعاصم …انت لا بتحبني ولا عاوزني …
عاصم :
-انتي مراتي ياساره …..
ساره :
-مراتك ….عمري ماكنت مراتك بجد …عمرك مااثبتلي ان مراتك ….بقالك اكتر من شهرين حارمني ان اشوفك ….وكل دا عشان اللي حصل بينا …مع ان دا حقنا …
وضع عاصم يده علي فمها …الي ان اقترب منها وقبلها من شفتيها قبله طويله …
ابتعدت ساره تأخذ نفسها قائلة :
-من فضلك …انا عاوزه اروح ….
بدا عاصم في القيادة متوجها الي المنزل …..ودلفوا الاثنين سويا الي المنزل …
دلفت الي غرفتها وأغلقت الباب ورائها …بينما ظل عاصم جالسا في الصالة …
اشعل سيجار وراء الاخري ….
الي ان توجه للخارج ….فسمعت ساره صوت الباب ….
فأسرعت متجهه خارج الغرفه …لتجده غادر المنزل ….
……صلوا علي النبي …….
بعدما تحدث عاصم مع سما بخصوص زواجها …
سما :
-لازم اشوفه الاول يابابا واعرفه …..
عاصم :
-وانا ياحبيبتي مش هجبرك علي حاجه …اللي هيريحك انا هعمله ….
ضمها عاصم الي احضانه ….قائلا :
-انتي الحاجهً الحلوه اللي مهونة عليا حياتي …
ابتسمت سما قائلة :
-ساره عامله اي يابابا …
عاصم :
-احم …كويسه ياحبيبتي …اي لازمة السؤال دلوقتي ….
سما :
-كانت في مره في الامتحانات أغمي عليها وكان باين عليها التعب ..
عاصم بقلق :
-انتي متأكده ….كان اي اللي حصلها …
سما :
-كانت كويسه وفجاه أغمي عليها ….بس هي قالتلي انها خرجت من غير فطار فحصلها هبوط ….
……استغفروا الله ….
عاد عاصم في الليل الي المنزل …ولكنه لم يجد ساره ….طل يبحث عنها في ارجاء المنزل …ولكن لم يجدها …كاد ان يتصل عليها ….لوحدها تدلف الي المنزل …
تفاجئت بوجوده …وابتلعت ريقها قائله :
-عاصم …
اتجه عاصم نحوها قائلا :
-كنتي فين ؟؟
ساره بتلعثم :
-كنت كنت …
عاصم :
-ماتكلمي …كنتي فين ؟
ساره :
-كنت زهقانه فبتمشي شويه ….
وضع عاصم يده يلمس علي وجهها قائلا :
-انتي تعبتي في الامتحانات ….سما اللي عرفتني كل دا …
ساره :
-لا دا انا كنت مجهده بس …عن إذنك ….
دلفت ساره الي غرفتها …تحاول ان تأخذ نفسها ….فأغلقت باب الغرفه ….والتقت علي الفراش …تحاول ان لا تراه …ولكن بعد مرور ساعه …ارادت ان تطل عليه …حقا انها اشتاقت اليه…لتخرج وتجده نائما في الصاله …
وضعت يدها علي وجهه وقبلته من جبينه لتجد حرارته مرتفعه ….
ساره :
-اي دا ….حرارته عاليه كده ليه ….
أسرعت لكي تحضر كمادات …وبالفعل وضعتها علي جبينه …تضم يده الي صدرها …فقامت بوضع يده الي بطنها …
آفاق عاصم ونظر لها قائلا :
-ساره ….انتي قاعده كده ليه ….
ساره :
-انت كويس ياحبيبي ….
عاصم :
-بتعيطي ليه …مالك ياساره ؟
ساره ببكاء وصوت متقطع :
-لقيت حرارتك عاليه اوي ….فخوفت …
اعتدل عاصم واجلسها علي رجله قائلا وهو يزيل دموعها :
-ياروحي انتي خايفه عليا اري مده ….طب اهدي ماتخافيش …انا كويس ….
كاد عاصم ان ينهض من مجلسه ولكن وجدها تمسك يديه …
ساره :
-هتسبني ؟
توجه عاصم لكي يدلف الي غرفته …ولكن أعاد النظر اليها ….وهن يجدها تشتاق اليه …وفي عينيها شئ يجذبه…
فعاد اليها …وقام بحملها بين أكتافه …متوجها الي غرفة النوم ….
وضعها علي الفراش وقام بخلع ملابسه أمامها …
ساره :
-عاصم …انت بتعمل اي ….
عاصم بجديه :
-هتعرفي دلوقتي هعمل ايه …..
جلس أمامها علي الفراش واقترب من عنقها يقبل رقبتها ….الي ان خلع ردائها ….
ساره :
-انت واعي للي بتعمله …
عاصم يضع يده علي فمها :
-هوووس…ماتكلميش …
وتسكت شهرزاد عن الكلام غير المباح …
ظلت في احضانه طوال الليل …في غاية السعاده اذا لياتي شئ يجعلها تعبس في لحظه …
عاصم بحرية :
-بحبك أوي يانعمه ….
لتبتعد ساره عن احضانه فجأة ….
يتبع …….نوفيلا عمرى هو الثمن الفصل التاسع 9
الفصل التاسع من نوفيلا”عمري هو الثمن”
بعدما اردف عاصم بقول :
-بحبك أوي يانعمه …
ابتعدت ساره عن احضانه وهي تنظر اليه في صدمة غير مستوعبه ماقاله ….
لتنهض مسرعه الي الحمام وتقفل الباب ورائها …وتلقائيا تسقط الدموع من عينيها كالشلال …وهي واضعه يدها علي بطنها …..
ظلت جالسه مايقارب النصف ساعه …الي ان آفاق عاصم لينظر بجانبه ولم يجدها ….
نهض يبحث عنها ولكن علم انها في الحمام …فطرق الباب عدة طرقات …
لتفتح ساره الباب وتخرج ترتدي ملابسها ….
جاء عاصم من ورائها يعانقها قائلا :
-انتي كويسه ؟
ازالت ساره يده بعنف قائله :
-هبقي كويسه لو مشيت …
بدأت في ارتداء ملابسها ….وجاءت لتتوجه …ولكن امسك بيديها قائله بعدم فهم :
-ساره …انتي راحه فين الساعه دي …بطلي جنان بقي …
عاودت ساره النظر اليه قائله بكل تحدي وبقلب مكسور ….
-انت عاوز اي بالظبط …انت معندكش دم ….بتحب واحده والتانيه عاملها لمتعتك وبس ….انت شيطان …
لم يتحمل عاصم حديثها بهذا الشكل ……فصفعها صفعة قويه علي وجهها …وهو يقبض علي شعرها لكي تكف عن الحديث ….
تأوهت سارة بين يديه قائله :
-سيب شعري ….انا عاوزه امشي …
عاصم وهو يشدد علي شعرها اكثر :
-مش هتمشي…انتي فاهمه ….ومش هتعيشي علي مزاجك تاني ياساره …..
ليلقيها عاصم بقوة علي الفراش …..ويقوم باغـ,ـتصابها رغما عنها ….
حاولت ساره ان تبعده …ولكنها لم تستطع ….
ساره بصوت مبحوح :
-ابعد عني ….مش قادره اخد نفسي …
ومازال عاصم يتمادي فيما يفعله ….قائلا :
-انتي مراتي ….مش هسيبك انتي حقي ….
الي ان شعر عاصم بانها علي وشك ان ينقطع نفسها …فابتعد عنها علي الفور ….
واسرع بكوب مياه …..لكي ترتوي ….
عاصم بقلق :
_ساره ….انتي كويسه ياحبيبتي ..
ساره ببكاء :
-عاوزه امشي …
ازال بكائها الي ان قبل جبينها قائلا :
-حاضر …انا اسف ….
تركها عاصم لكي يرتدي ملابسه …وبالفعل اتي الصباح ….وأخذها الي منزل والدها ….
……وحدوا الله …….
عادت ساره الي منزلها ……
ورحب به والدها قائلا :
-اتفضل يااستاذ عاصم ….
عاصم :
-شكرا ياحاج ….هي ساره طلبت انها تيجي تقعد هنا ….لو في اي حاجه كلمني …
كانت ساره تنظر اليه من نافذه غرفتها وهو متجها الي سيارته ….
الي ان تقابلت عينه في عينيها ….وركب سيارته وتوجه علي الفور …..
دلفت رقيه الي غرفة ساره قائله :
-مالك ياساره ؟؟
انتفضت ساره من مكانها قائله :
-ابدا ياماما ….هو بس عاصم مش فاضي الفتره الجايه ….فمش حابه اقعد لوحدي …
كانت والدتها تعلم ان هناك شئ تخفيه ….قائله بشك :
-متأكده ياساره ان هو دا السبب
أومأت ساره رأسها
-وانا هكدب عليكي ليه ياماما ….
…….اذكروا الله ……..
بعد مرور عدة اشهر ….
كانت سما تمت خطبتها علي مصطفي ….بينما يحاول عاصم الاتصال علي ساره وهي تجيب عليه ولكن لم تريد ان تراه ….
وفي يوم دلفت والدة ساره الي غرفتها لكي تتحدث معها في موضوع هام ….
رقيه وهي تنظر الي هيئة ابنتها التي تغيرت تماما …..
-ساره ….أنتي هتفضلي كده يابنتي ..الكليه بدأت وانتي لا بتروحي ولا تعرفي حاجه خالص …
ساره :
_عايزاني اعمل اي بس ياماما …انا مرتاحة كده ..
رقيه :
-بس انا مش مرتاحة ….وانتي متعلقه كده …وشكلك اللي تحسي انك عندك ١٠٠سنه ….ولبسك دا …هي دي ساره بنتي …
ساره :
-ماما ارجوكي …..كفايه …
رقيه بعصبيه ؛
-لا مش كفايه ياساره ….اسمعي بقي ….انتي جايلك عريس محترم وابن ناس وحالته المادية كويسه ….وأبوكي هيكلم عاصم عشان ييجي يطلقك …وانتي اساسا يعتبر انك ماتجوزتيش ….
ساره بصدمه :
-انتي بتقولي اي ياماما …..انا مش عايزه اتجوز ….
ليدلف والد ساره فجاة قائلا :
-ساره ….احنا زمان سمعنا علي كلامك …ودا عشان كنا خايفين عليكي ….لكن خلاص ….دلوقتي كلامي هو اللي هيتسمع ….فاهمه …
صمتت ساره لم تعرف ماذا تفعل ….فماذا لو علموا بحملها …..
……استغفروا الله ………..
بعدما هرب صالح من السجن …..
بدأ يخطط في فعل شئ جديد يؤذي به عاصم ….وبعدما علم انه متزوج من فتاه صغيره ….ولكنها لم تقيم معه ….ابتسم قائلا :
-هو دا ….وحياة أمي لاندمك ياعاصم الكلب …

