ياحسن

• ايه!! ، طب انا جاي حالا

” قفل المكالمة ، وانا جريت بسرعة على الأوضة بعدها سمعته بينادي عليا

هند انا نازل مش هتأخر ، لما ارجع تكوني مخلصة اللي قولت عليه ، سلام

” الباب اتقفل ، ساعتها جريت على اوضة حسن ، فتحتها

هو ايه اللي بيحصل

= مش عارفة ، يوسف لسة راجع من برا ومعاه الورق بتاع السفر يعني خلاص كل حاجة بقت جاهزة

طب وانا

= متقلقش انا اقنعت يوسف انه يسيبك وميعملش فيك حاجة

لا بجد ، طمنتيني والله ، انا مش عارف من غير الخبر دا كنت هنام ازاي النهاردة ، طب والفلوس

= انت بتتريق ، بعد اللي انا بعمله عشانك دا وفي الاخر بتتريق

انجزي يا هند ، طب والفلوس ، هناخدها منه ازاي

= انا هتصرف

” خرجت بسرعة من عنده و رجعت عشان اجهز الشنط ، الساعة كانت لسة 8 بليل ، الساعة بقت 12 كنت جهزت كل حاجة وخلصت بس يوسف لسة مرجعش ، وكل ما اكلمه بيكنسل عليا وفي الاخر تليفونه اتقفل ، كنت قلقانة يكون هرب بالفلوس وسابني ، كل ما كان بيتأخر كان قلقي بيزيد ، الساعة كانت 1 لقيته بيفتح الباب و بيدخل ، جريت عليه

كنت فين يا يوسف

= مفيش ، الراجل اللي بيخلصلنا الورق كلمني ، كان في مشكلة بسيطة يعني كانت محتاجة تتعدل ، المهم أنتي خلصتي اللي وراكي

كله جاهز يا حبيبي متقلقش

= طب يلا ندخل ننام ، عندنا سفر بكرا

كنت عايزة اسأل سؤال يا يوسف

= ايه هو

هو احنا هناخد الفلوس معانا واحنا مسافرين ازاي

= لا طبعا مش هنعرف ناخدها ، الفلوس هتتحول على حسابنا هناك ، متشغليش بالك أنتي ويلا ننام

” وفعلا دخلنا ننام ، بس انا معرفتش كنت قلقانة طول الليل ، بفكر ايه اللي هيحصل بكرا ، خايفة يوسف يرجع ف كلامه ويقت*ل حسن ، خايفة من كل حاجة ، النهار طلع ، شوية والساعة بقا 10 الصبح ، يوسف صحاني من النوم ، واساسا انا منمتش ، صحيت و خدت دش و غيرت هدومي ، بدأنا نجهز كل حاجة ، يوسف كلم سمير عشان يطلع وياخد حسن

انت مش قولت هتسيبه يا يوسف ، محتاج سمير ليه بقا

= مانا هسيبه بس لازم اكون مأمن نفسي

” نزلنا تحت حطينا الشنط في العربية و ركبنا ، كنت انا و يوسف قدام و حسن و سمير في الكنبة اللي ورا ، مشينا بالعربية ، لاحظت ان دا مش طريق المطار

يوسف هو احنا رايحين فين

= مشوار صغير كدا

ايه دا هو احنا مش هنسافر

= ايوا هنسافر بس لازم نعمل المشوار دا الاول

” كان ماشي في طريق غريب ، طريق مقطوع مفيهوش حد ، كله مصانع قديمة وباين انها مقفولة بقالها كتير ، لحد ما وقف بالعربية

يلا انزلو

= هنا يا يوسف

اه هنا

” نزلت وانا مستغربة ومش فاهمة ايه اللي بيحصل ، مشينا شوية لحد ما دخلنا مصنع من المصانع اللي موجودة ، وهناك اتصد,مت من اللي شوفته ، مش مصدقة عنيا

اسماء ، أنتي لسة عايشة؟ ، طب ازاي!!

يتبع..

الحلقة العاشرة

اسماء أنتي لسة عايشة ، طب ازاي ، حسن قال انه قت*لك ، ازاي أنتي لسة عايشة لحد دلوقتي
= قدر ربنا بقا ملناش دخل فيه
يعني ايه ، يعني أنت كنت بتكدب علينا يا حسن
” بصيت على حسن اللي كان مصدوم ومش مصدق اللي هو شايفه
لا يا هند ، حسن مكدبش عليكو ، هو فعلا حاول يقت*لني بس قدر ربنا اني افضل عايشة ، الناس لقتني وانا مرمية في الشارع و خدوني على المستشفى ، لما فوقت عرفت من الدكتور ان الطل*قة كانت في كتفي ، حتى ضرب النار حسن طلع فاشل فيه ، بس اللي عايزة اقوله بقا اني جيت دلوقتي مخصوص عشانكو ، عشان اللمة الحلوة دي رغم اني لسة تعبانة والله وبتعالج
” هند رجعت تبص ل يوسف

انت جبتنا هنا ليه يا يوسف ، انت جايبنا هنا وعارف انها هتكون موجودة صح ولا لا ، رد عليا صح ولا لا
= طول عمري اقول عليكي ذكية يا هند ، اه والله ذكية بس في طبع ف البني اد,م كدا وهو انه يكون ذكي والناس عارفة انه ذكي ومقتنعة بيه جدا بس تلاقيه عايز يعرفهم انه غبي ، مش بكلامه لا ، بأفعاله و اختياراته ، وانتي للاسف يا هند طلعتي غبية المرادي
جرا ايه يا يوسف ، قصدك ايه بالكلام دا
= قصدي ان كل حاجة بانت خلاص يا هند ، انا عرفت كل حاجة
كل حاجة ازاي يعني
” كان باصص ل حسن وهو مبتسم
تقول انت ولا اقول انا يا ابو علي
” زعقت فيه
ما تقول يا يوسف في ايه
= متستعجليش ، معتقدش يبقا في حد عاقل يستعجل على مـ,ـوته

مـ,ـوته!!
= ايوا مـ,ـوته ، ماهو لما تتفقي مع حسن عليا تبقي تستاهلي المو*ت يا هند
اتفق مع حسن ايه ، ايه الكلام الاهبل دا ، بتخرف تقول ايه انت….
” بس المرادي يوسف مكتفاش بالكلام فقط و رفع المس*دس في وشي
للاسف دا مش تخريف ، أنتي اتفقتي عليا مع حسن ، روحتي من ورايا وطلبتي من الراجل اللي بيخلصلي ورق السفر ، انه يعملك فيزا بإسم حسن عبدالرحمن توفيق ، اخويا ، وقولتيله كمان انه ميجبليش سيرة وانك هتدفعيله كل الفلوس اللي يطلبها بس المهم انا معرفش حاجة عشان لما نبقا مسافرين ساعتها تخلصي أنتي عليا وتسافري مع حسن ، مش كدا وبس يا هند ، فاكرة امبارح لما جالي تليفون ونزلت بليل ، شكلك مش فاكرة بس ومالو افكرك انا
فلاش باك
” لسة كنت قاعد بستريح على الكنبة ، تليفوني رن من رقم غريب ولما رديت
الو
= ازيك يا يوسف
مين معايا
= انا اسماء ، انا لسة عايشة يا يوسف

ايه!!
= ارجوك اسمعني ، انا محتاجة اتكلم معاك ، قابلني في العنوان اللي هبعتهولك دلوقتي
انا جاي حالا
” قومت بسرعة ونزلت روحت على العنوان ، منطقة قديمة مليانة مصانع مهجورة ، مكان مفيهوش اي صوت ، وصلت العنوان بالظبط ، نزلت من العربية ، كنت قدام مصنع ، الباب بتاعه كان مفتوح ، دخلت جوا وبدأت انادي عليها
اسماء
” ظهرت من ورا الآلات اللي كانت موجودة هناك ، قربت مني وهي رابطة دراعها
ايه اللي حصلك يا اسماء
= حاول يقت*لني
وهو ليه حسن يعمل كدا
= طمعان في الفلوس لوحده
مش انتو الاتنين كنتو مع بعض ومتفقين ، ايه اللي اتغير بقا
= اسمعني بس ، انت واثق في هند دي
” ضحكت بسخرية
طبعا واثق فيها ، بتسألي ليه

= عشان هند ناوية تبيعك ، هند متفقة مع حسن انهم ياخدو منك الفلوس وبعدها يقت*لوك
اااهه دي حكاية جديدة ، اممم طب مش تقولي من الاول يا اسماء ، والله الواد حسن دا طلع حمار ازاي مكنش عارف يضربك صح ، بس مش مشكلة انا هصلح الغلطة دي
” لسة كنت هطلع المس*دس
والله يا يوسف انا مبكدبش عليك ، هند وحسن متفقين عليك ، ناويين يخلصو عليك صدقني وكانو ناويين يخلصو عليا انا كمان واهو انت شوفت حسن عملها و كان عايز يقت*لني ، الدور عليك انت يا يوسف
= وايه اللي هيخلي هند تعمل كدا
لما انت بعتها عندنا عشان تنصب علينا ، فاكر
فلاش باك
أول حاجة لازم تبقو عارفين ان يوسف عمره ما هيشيل فلوسه في بنك يعني بنسبة كبيرة الفلوس هتكون معاه في البيت ، انا هرجع البيت تاني بحجة اني ند,مانة وعايزة ارجع اعيش معاه تاني ، هخليه يطمنلي من الاخر ، وفي الليلة دي انا هستنا ينام و انزل ادور على الفلوس واول ما هلاقيها هاخدها و اجيلكو علطول بس طبعا مننساش حقي
= المهم اوعي يشوفك يا هند

خافي على نفسك يا حبيبتي ، انا ميتخافش عليا
” ساعتها هند مشيت و حسن مشي وراها ، قومت اتسحبت بهدوء عشان اشوفهم يمكن هي تقوله حاجة او هو يقولها حاجة وفعلا احساسي كان صح ، حسن رفع عليها سكي*نة وحطها على رقبتها
بقولك ايه يا بت ، أنتي فاكرة الشوية اللي أنتي عملتيهم دول هيدخلو عليا انا ، انا عارف دي د,ماغ مين ، دي د,ماغ يوسف مش د,ماغك أنتي ، جاية تلعبي أنتي ويوسف علينا صح
= لا مش صح يا ناصح ، اخوك طردني و مش عايز يديني حقي عشان كدا جيت هنا ونبقا كلنا مع بعض
ورحمة ابويا لو ما قولتي الحقيقة يا هند ، هخليكي تروحي ل جوزك جسم بس من غير رقبة
= انت ليه مش مصدقني ، قولتلك..
انا بقول تتشاهددي احسن

” السكي*نة كانت مقربة منها بشكل كبير جدا لدرجة انها عملت جر*ح بسيط في رقبتها
خلاص خلاص ، خلاص يا حسن انا هقول ، يوسف هو اللي باعتني اه ، هو اللي مخطط للموضوع دا
= كدا احبك ، طب بصي بقا أنتي من دلوقتي بقيتي معايا انا واسمعي مني ، هتبقي معايا هتكسبي اكتر ، الواد يوسف طماع وانا حافظه كويس ، مش هيديكي مليم واحد ، خليكي معايا وانتي هتلعبي بالفلوس لعب
مطلوب مني ايه
= امشي على الخطة بتاعته عادي خالص عشان ميحسش ب حاجة وأنا هقولك كل حاجة اول بأول ، يلا امشي بقا عشان البت اللي جوا دي متحسش ب حاجة
” ساعتها رجعت بسرعة للسرير بتاعي تاني ، ولما رجع هو من برا مجبليش اي سيرة عن اللي حصل بينهم وبعدها طبعا كان عايز يقت*لني
بااك
مصدقني يا يوسف

= مصدقك.. ، انا دلوقتي هرجع البيت وهتعامل عادي وكأن مفيش حاجة حصلت عشان متحسش بأي حاجة ، وبكرا الساعة 1 تبقي هنا في نفس المكان دا
ناوي تعمل ايه
= هقلب الترابيزة عليهم
مش عايزاك تزعل مني ، عارفة ان كلامي دلوقتي ملوش لازمة بس صدقني بعد اللي حصلي دا اكتشفت اني كنت غلط في حاجات كتير أوي ، وغلطت في حقك أكتر من مرة بس انت احسن مني وهتسامحني ، مش كدا؟
= خلي الكلام دا بعدين يا اسماء ، مش وقته ، يلا ارجعي بيتك وأنا هتصرف
” لما مشيت من عند اسماء ، الراجل اللي بيخلصلي الورق كلمني وقالي انك روحتيله وطلبتي منه انه يعملك فيزا بإسم حسن عشان يسافر وطلبتي كمان منه انه ميجبليش سيرة
باااااك
#بقلم : #عمرو راشد

انت في الصفحة 18 من 20 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
0