يا بني آد,م افهم ، انت مربوط و مقفول عليك بالمفتاح من برا ، والأوضة مفيهاش شبايبك يبقا هتهرب ازاي ، لو انت هربت اكيد يوسف هيفتكر ان انا اللي عملت كدا
= طب هقولك ، ايه رأيك نهرب انا وانتي دلوقتي ، ناخد الفلوس ونهرب
بس انا معرفش طريق الفلوس ، يوسف خدها معرفش هيخبيها فين ، وبعدين لو لقيناها هنروح فين
= اي مكان ، ممكن نروح نستخبا في أي بلد عقبال ما اتصرف ونسافر انا وانتي
ويوسف يكون بلغ علينا ونتمسك في المطار ، صح؟ ، اسكت يا حسن ، انا هحاول الاقي حل
= هو يوسف فين دلوقتي
كلمته قالي انه بيخلص ورق السفر
= خلي بالك احنا كدا معندناش وقت خالص ، لازم تفكري بسرعة يا هند
حاضر متقلقش
” خرجت من عنده وفعلا انا مش عارفة اعمل ايه ، مفيش قدامي اي حلول نهائي ، كل السكك مقفولة ، ماهو يإما اغامر و اهربه يإما ابيعه و اسافر مع يوسف ، مفيش حل غير كدا ، انا محتارة أوي ، فضلت قاعدة افكر ، د,ماغي هتنفجر لحد ما حسيت ب يوسف وهو داخل عليا الأوضة
#بقلم : #عمرو راشد
انت رجعت يا حبيبي؟
= لا لسة مرجعتش ، ايه اللي شاغل تفكيرك؟
مفيش ، قولي انت عملت ايه
= خلاص ورق السفر بقا معايا ، أنتي جهزتي حاجتك؟
بصراحة لا
= ليه يا هند ، ما انا كلمتك الصبح وقولتلك احنا اخرنا النهاردة
متقلقش كل حاجة هتكون جاهزة
= طب يلا دلوقتي ، ابدأي حالا جهزي الشنط
وحسن
= مالو حسن ، اوعي تكوني اتكلمتي معاه
لا طبعا ، هتكلم معاه ليه يعني ، انا بس بسأل هنعمل معاه ايه
= طول الطريق بفكر يا هند والله ، مش عارف اقت*له ولا اسيبه وخلاص
انا من رأيي تسيبه يا يوسف ، احنا مش عايزين مشاكل
= انتي شايفة كدا يعني
انا مش شايفة غير كدا
= خليني اشوف ، المهم يلا أنتي بسرعة جهزي الشنط
” خرج برا قعد على الكنبة ، وانا بدأت في تجهيز الشنط ، معداش كتير و لقيت تليفونه بيرن ، قربت شوية عشان اسمعه

