جرا’ح العشـق بقلم روان عبدالله ج٢

مراد بخو’ف.. في ايه يامير

امير.. اعمل اللي بقولك عليه بسرعه

اغلق الهاتف وخرج من الشركه بسرعه

مر حوالي عشر دقايق لتصله رساله بعنوان روان

امير بغض’ب… والله ماهرحمكم لو حصلها حاجه

قاد سيارته بسرعه جنونيه لذالك العنوان

بعد مده وصل امير لعماره سكنيه

نظر بإستغراب للمكان ليتاكد من العنوان ليجده مطابق

كاد امير يدخل حتي نادي عليه شخص ما

البواب.. علي فين ياباشا

امير.. طالع فوق

البواب.. بس العماره مش مسكونه

امير.. ازاي ومراتي مخطو’فه هنا

البواب.. مخطو’فه ازاي ياباشا

امير بغضب.. وانت مالك انت

البواب.. كنت بس حابب اعرف وعلي العموم الدور التاني هو اللي في راجل شاريه وعرفت انه جه هنا النهارده

انتهي الرجل من كلامه ليصعد امير بسرعه للطابق الثاني

وصل لينظر لباب الشقه بغضب ليضربه بقدمه عده مرات حتي فتح

دخل بسرعه لينادي بأعلي صوت ولكن دون جدوى لاحظ ضوء صادر من احد الغرف ليدخل بسرعه ويصد’م مما يرا

كانت تنام عاريه تمام علي السرير وتغطي جسدها بملايه بيضاء وتنام بعمق شديد

نظر لوضعها بصد’مه ولم يقدر علي الحركه

لاحظ ورقه موضوعه علي السرير بجانبها ليمسكها بسرعه ويقرأ ما فيها

“عاوز اقولك انه احسن يوم قضيته في حياتي مع مراتك عارف انها مكنتش واعيه لحاجه بس بجد انبسطت جدا ههههه

حابب اعرف شعورك دلوقتي ومرات أمير الجارحي حد تاني لمسها ههههه”

نظر لها وهي نايمه بوضعها هذا وللورقه في يده بصد’مه

اقترب منها وحاول افاقتها ولاكنها لم تستجيب

امسك احد العطور الموجودة في الغرفة وقربها من انفها لتبدأ في الاستيقاظ بتعب

روان بتعب.. ايه اللي حصل

لم يجيبها لتقوم وتلاحظ انها لاترتدي ثيابها

روان بصد’مه.. فين هدومي

امسك امير ملابسها من الارض واعطاها اياها

روان ببكاء.. ايه اللي حصل يأمير رد عليا

امير بكسره.. خط*فوكي واعت*دوا عليكي

نظرت له بصد’مه لتبدأ في البكاء وهي تغطي جسدها بتلك الملايه

نظر لها هو ليترك الغرفه ويخرج

بدات في اجماع قواها لترتدي ملابسها وتخرج له

روان.. مين اللي عمل كده

أمير بحزن.. مش عارف

جلست علي الكرسي تبكي وهي تقول.. حسبي الله ونعم الوكيل فيه انا عملتله ايه علشان يعمل كده

أمير ببرود.. يلا نمشي

نظرت له من بين د’موعها وهو يتحرك للخارج دون النظر لها حتي انه لم يكلف نفسه ويطمأن عليها وعلي صحتها لم يواسيها حتي

نزلت خلفه لتركب السياره بجانبه بد’موع وصمت

بعد مده وصلو امام المنزل لينزل هو بسرعه ويدخل لتنزل هي خلفه

لوجي.. امير لقيت روان

لم يجيبها ليصعد لاعلي

دخلت هي خلفه لتجري عليها لوجي ووفاء ببكاء

بينما سمر تنظر لها بصد’مه

وفاء.. روان ياحبيبتي عامله ايه ياروحي

احتضنتها روان ببكاء.. مش كويسه يماما مش كويسه اعتدوا عليا يماما

نظر الجميع بصد’مه لها من اخر حديث قالته

روان ببكاء… اعتدوا عليا وانا مش في وعي

احتضنها وفاء ببكاء.. حسبي الله ونعم الوكيل فيهم ياحبيبتي ربنا هيجبلك حقك

روان ببكاء.. انا عاوزه حقي يماما

لوجي ببكاء.. امير مش هيسبهم ياحبيبتي

نظرت لها لبعض الوقت لتقول بتعب.. انا عاوزه ارتاح

وفاء.. اطلعي اوضتك

روان.. عاوزه انام في حضةنك النهارده

وفاء.. عنيا ياحبيبتي

اخذتها وفاء لغرفتها لتنام روان في حض’ن والدتها وهي تبكي

في غرفه امير كان يتحدث مع مراد

مراد.. ده مش ذنبها يأمير

امير.. مش قادر اتقبل الموقف يامراد

مراد.. لازم تتقبل وتقف جمبها هيا محتجاك او’عك تبعد عنها خاصة في وقت زي ده

اغلق امير الهاتف وهو يفكر في كلام مراد لينام من كثره التعب

عند سمر كانت تحادث عمار

سمر.. انت ازاي تسبها ياغبي

عمار.. انا خططت لكل حاجه امير مستحيل يكمل معاها بعد اللي حصل

سمر.. انت خدت اللي انت عاوزه منها صح

عمار.. انا معملتش لها حاجه ولا لمس’’تها حتي في واحده خلعت لها هدومها ونيمتها في السرير وانا كتبت الورقه بس

سمر بغضب.. كده خطتنا فشلت

عمار.. هتشوفي فشلت ولا لا

مر يومان وامير لا يتحدث مع روان وتنام هي في غرفه وفاء

كان الجميع بجانبها سواه هو

في مساء اليوم الثالث كانت تقف في غرفتها هي وامير بسعاده وهي تمسك شئ ما

دخل هو الغرفه ليتفأجي بها تقف هكذا ولكنه تجاهل ليدخل الحمام

روان.. امير في حاجه عاوزه اقولهالك

نظر لها لبعض الوقت ليقول.. ايه هيا

امسكت روان هذا الشئ لتقدمه له بسعاده

روان ببتسامه.. انا حامل

نظر لها بصد’مه ليلقي هذا الشئ من يده بغض’ب

امير بغض’ب.. حامل مني ولا من اللي اعتدي عليكي

كانت تسمع كلامه بصد’مه وحز’’ن

روان. قصدك ايه

امير.. قصدي انك مش حامل منى

روان بغضب.. انت بتقول ايه

امير.. انا مش عاوزك ولا عاوز الطفل

نظرت له بكسره والم لتقول.. يعني

أمير بحزن.. امشي ياروان من حياتي

لم تستوعب حديثه لتقترب منه

روان.. عاوزني ابعد عنك

أمير.. اه ياروان امشي

روان ببكاء.. بالسهوله دي بتتخلي عني وانا حامل في ابنك

أمير بغض’ب… ده مش ابني بطلي تقولي كده واه بتخلي عنك امشي بقا

ابتعدت عنه بصد’مه من حديثه لتقول بحزن

روان ببكاء.. هتندم يأمير

نزلت بسرعه من الغرفة وخرجت من القصر دون ان يراها احد

#روان_عبدالله

#جراح_العشقالتفاعل قل كده ليه

part 14

بعد مرور ست سنوات في فيلا جميله بالقاهره

كارما بفرحه…. هيييي بابا جيه

جرت كارما ذات الخمس اعوام علي والدها بفرحه

عمار بسعاده.. بابا جه وجاب الشكولاته بتاعت كرومه

كرما بغضب.. ترما مش ترومه

عمار بضحك.. حاضر ياست ترما

كارما… لا ترما مش ترما

لم يستطع منع ضحكته ليحملها بين يده وهو مازال يضحك

روان ببتسامه وهي تنزل من اعلي.. حمدالله على السلامة

عمار..الله يسلمك

روان.. فين الشكولاته بتاعتي

عمار.. موجوده طبعا

جلسو جميعا ياكلون في جو ملي بالضحك والحنان

في قصر امير الجارحي نزل بهيبته الطاخيه من اعلي ليتوجهه للخارج

سمر… برضو مش هتفطر معايا

امير.. مش جعان

سمر ببكاء.. انت بقالك ست سنين مش بتقد معايا ولا مع حد من اوضتك للشركه وخلاص

امير.. مشغول ياماما نتكلم بعدين

خرج أمير لتجلس هي بتعب وتبدأ في البكاء

سمر.. أنا السبب انا اللي كنت انانية فكرت في نفسي ومفكرتش في ابني

بدات تبكي بحرقه وشهقاتها تعلي حتي احست بضيق في صدرها لتقعد فاقده للوعي

عند امير وصل شركه ليدخل بكل هيبه وتكبر جلس في مكتبه ليدخل عليه مراد

مراد.. صباح الخير

امير.. صباح النور

مراد.. عامل ايه النهارده

امير.. زي كل يوم مفيش جديد شغل وخلاص

مراد.. يامه قولتلك هتندم وهو ده ندمك يأمير

نظر له بحزن.. انا اناني يامراد مفكرتش فيها رمتها للمره التانيه بعد ما وثقت فيا وانكرت ابني كل ده علشان ارضي غروري هي قالتي اني هندم وفعلا ندمت بس بعد فوات الاوان

مراد بزعل علي حال صديقه.. كل حاجه هتتحل انشاء الله

في هذه الاثناء دق الباب لتدخل ماري

ماري ببتسامه.. اهلا ياحبيبي

امير.. اهلا ياماري

مراد.. هسيبك مع خطيبتك بقا

ماري ببتسامه.. سلام يامراد

مراد.. سلام

امير.. في حاجه

ماري… لا حبيت اطمن عليك بس

امير.. ماري انا مشغول جدا لومفيش حاجه ياريت تخرجي بعد اذنك

نظرت له بحزن لتقول… مدام مشغول اشوفك وقت تاني

خرجت ماري بحزن ليريح ظهره علي الكرسي وهو يتذكر روان

انت في الصفحة 4 من 6 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
0