جرا’ح العشـق بقلم روان عبدالله ج٢

روان بضحك.. خلاص اسفه

أمير… لا لازم تتعقبي

كادت ترد ولكنها افرتت في الضحك لانه بدا في دغدغتها

روان بضحك.. خلاص والله اخر مره

تركها أمير لتنظر له ببتسامه

سمعو صوت هاتف لتمسك روان هاتفها وتجدها وفاء

روان بإستغراب.. ماما هتتصل دلوقتي ليه

فتحت الهاتف لتسمع صوت والدتها

وفاء بتعب… روان الحقيني مش قادره اخد نفسي

روان بخوف..ماما اهدي انا جايه حالا

اغلقت الهاتف لتقول لامير

روان.. أمير قوم بسرعه ماما تعبانه

أمير.. قومي غيري هد’ومك ونروحلها

دخلت بسرعه لتبدل ملابسها بسرعه ويتجهو لمنزل وفاء

وصلو بعد مده ليدخل الطبيب خلفهم فأمير طلبه بأسرع وقت

في احد الغرف كانت وفاء مستلقيه والطبيب يقوم بفحصها

الدكتور.. ضغ’طها و’طي جدا ياريت تبعدوها عن الز’عل والض’غوط الفتره دي وهكتب لها علي شويه ادويه تلتزم بيها

أمير.. تمام شكرا

ذهب امير مع الطبيب للخارج لتجلس روان بجانب وفاة

روان ببكاء… ماما انا اسفه كل ده بسببي انا اللي زع’لتك

وفاء.. لا ياحبيبتي انا بس حست بالوحده لما مشيتي حسيت البيت فاضي جدا

روان.. خلاص مش همشي من هنا

وفاء.. لا ياحبيبتي امير انسان طيب اوعك ياحبيبتي تخس’ريه هتند’مي لو عملتي كده

فكرت روان في حديث والدتها

روان.. هجبلك حاجه تكليها

خرجت روان سريعا لتبحث عن امير لتجده يقترب ممسك بالدواء

امير.. ده الدواء بتاع ماما اللي الدكتور كتبه

نظرت له لبعض الوقت لتضم’ه بقوه وهي تبكي

امير.. اهدي ياحبيبتي الدكتور قال هتبقي كويسه

روان ببكاء.. انا اسف يأمير بجد اسفه

ابعدها عنه ليمس’ك وجهها بين يده

امير.. متعتزريش انا اللي اسف علي اي حاجه عملتها معاكي

روان.. انا عاوزه نفتح صفحه جديده ونبدا من الاول صفحه نظيفه كلها ثقه ومفهاش كر’ه ولا حقد’ لحد

أمير ببتسامه.. فيها حب فيها احترام مفهاش ز’عل موافقه

احتضنته مجددا لتقول بسعاده.. موافقه طبعا

في الصباح في منزل وفاء في غرفه روان القديمه استيقظت عندما انتشرت اشعه الشمس في الغرفه

نظرت بجانبها لتجده ينام بتعب

روان بحب.. هنفتح صفحه جديده من النهارده وهنسي اللي فات لانه قدر وانت ملكش علاقه بيه بس انت دلوقتي قدري يأمير قدري انا

قامت بهدوء من جانبه واخذت حمام دافي ونزلت لتعد الافطار

اعدت الافطار ووضعته علي الطاوله لتجد امير يسند وفاء وينزلو لاسفل

روان.. نزلتي ليه

وفاء.. حد يفوت فرصه يفطر مع ابنه وبنته

روان.. ياسلام وليه قولتي ابنه الاول مش بنته

أمير بخبث.. هي هتفرق انا وانتي واحد

روان… فعلا

جلس الجميع حول السفره ليبدأو في تناول الطعام

أمير.. ماما انتي هتيجي معانا القصر علشان تبقي مطمن’ين عليكي

وفاء بنفي.. لا يابني انا مرتاحه هنا

أمير.. انتي قولتيها بلسانك انا ابنك في ام هترفض طلب من ابنها

وفاء.. بس

روان.. خلاص بقا يماما وافقي علشان خاطري

وفاء.. طيب

قفزت روان بفرحه.. هروح اجهز شنطتك

ذهبت بسرعه لاعلي

أمير.. والله هبله

وفاء.. اه والله

بعد مده كان الجميع في امير ودخلت وفاء احد الغرف لتستريح وذهب امير لعمله

لوجي.. رورو بصي

نظرت روان للهاتف الذي تمسكه لوجي

روان.. الله الفستان ده جميل

لوجي.. هشتريه ليكي

روان… ماشي بس هاتي لون اسود

لوجي.. اسود

روان… ايش فهمك انتي في الالوان ده احلي لون

لوجي.. اسود اسود اما نشوف

في شركه أمير كان يجلس في مكتبه ليقتحم مراد المكتب بسرعه

أمير.. في حد يدخل كده

مراد… معلش اصلي فرحان جدا

أمير… وده ليه انشاء الله

مراد.. لقينا ممول للشركه غير عمار

أمير.. مين

مراد.. هي بنت رجل اعمال مشهور في البلد وابوها اتوفي وهي الوريثه الوحيدة ليه وعاوزه شركتها تشترك مع شركه كبيره وملقتش احسن مننا

أمير.. حلو ده احسن من عمار

مراد.. هحدد معاها موعد ونجتمع في اسرع وقت

أمير.. تمام

في مكان ما دخل عمار مع رجل ليرشده لاحد الغرف

صوت.. اهلا وسهلا

عمار.. اهلا

قامت من مكانها لتفتح الشباك لتدخل اشعه الشمس الغرفه

عمار… هنعمل ايه

سمر بشر…. هنخط*فها

نظرلها بصد’مه ليقول.. انتي بتقولي ايه

سمر… هشرحلك

#روان_عبدالله

#جراح_العشقطولت البارت اهو تفاعل بقا

part 13

بعد مرور ثلاثة أشهر اصبحت علاقه روان وامير مثل علاقه اي زوجين طبيعين

تم خطبه لوجي ومروان ايضا

واصبحت وفاء تسكن معهم

في صباح يوم جديد استيقظت بضيق لتجد امير ينظر لها

امير بحب.. صباح الخير

روان بنعاس.. صباح النور

امير.. ايه ده انتي كسوله كده ليه قومي يلا علطول

روان.. لسه بدري يأمير

امير.. قولت قومي

نفخت بضيق لتقوم من علي السرير وتضع يدها في وسطها

روان.. قومت اهوه عايز ايه

امير بضحك.. جهزلي هدومي

روان بضيق.. انت مقومني علشان كده

امير.. يلا ياكسوله طلعي هدوم

دخل امير الحمام واحضرت هي له ثيابه

كان يقف امام المرأة يرتدي ساعته

روان.. هروح المول اجيب شويه حاجات ليا

امير.. لا

روان.. هو ايه اللي لا بقا

امير.. تروحي لوحدك لا

روان.. خلاص هروح انا ولوجي

امير.. تخدو معاكو حرا’سة علشان ميحصلش زي المره اللي فاتت

روان بضيق.. حاضر

تقدم منها ليطبع قبله علي خدها

امير.. هتوحشين’ي لحد ما ارجع

روان بكسوف.. وانت كمان

نزلو سويا لاسفل ليتناولو الافطار

انتهي الجميع لتقول روان

روان.. لوجي تعالي معاي المول

لوجي بحماس.. اشطا يلا

روان.. بصي هقولك امير قال ناخد حر’اسه بس احنا هنروح بسرعه ونرجع فمش مهمه

لوجي.. بس

روان.. متخفيش هنيجي علطول

اومات لها لوجي بإستسلام ليرحلا معا للمول

سمر لشخص ما… سمعت انها رايحه المول مع لوجي من غير حراسه هي دي الفرصه الوحيدة انك تخط*فها فاهم وياريت متتبقاش زي المره اللي فاتت

عمار.. متخافيش المره اللي فاتت اكتشفو ان في حد حاول يخط’فها بس المرادي هخت*طفها فعلا

سمر.. اما نشوف

اغلقت الهاتف لتقول بخبث.. اخيرا هنفك منك

عند روان ولوجي وصلا الي المول لتركن روان السياره وينزلا معا

روان.. هنجيب لبس وحاجات تانيه ونمشي علطول قبل امير ما يرجع

لوجي.. اشطا يلا

بعد ساعتين انتهيا من التسوق ليخرجا للسياره

عمار بضيق.. هما اتأخروا ليه

رجل اخر.. اهم ظهروا اهو يامعلم

عمار.. يلا ننفز

دخلت لوجي السيارة وكادت تدخل روان لتجد شخص كبير يمسك يدها

الرجل بتعب.. ممكن تعديني الشارع يابنتي

روان ببتسامه.. اكيد طبعا

اغلقت الباب مره اخرى لتمسك يد الرجل لعبور الشارع ولكن ظهرت سيارة سوداء ليفتح بابها وتسحب لروان بسرعه وتنطلق السياره مسرعه

صرخ الرجل… الحقونا ياناس

خرجت لوجي بسرعه لتري السياره تتحرك ولا اثر لروان لتصرخ بأسمها بصوت عالي

في شركه امير كان يجلس في مكتبه حتي رن هاتفه

لوجي ببكاء.. امير الحق روان

امير بخوف.. مالها روان

لوجي ببكاء.. هي.. واحنا في المول عربيه

امير بصراخ.. لوجي اهدي وفهميني براحه

لوجي.. واحنا في المول عربيه خطفت’ها

امير بغض’ب.. والحراس اللي معاكم

لوجي.. مكنش معانا حراس روان منعتهم يجو

امير.. اهدي وانا هتصرف

اغلق الهاتف ليضر’ب المكتب بغض’ب

اتصل بمراد ليقول

امير.. مراد الشريحة اللي في تلفون روان اتبعها اعرفلي هيا فين

انت في الصفحة 3 من 6 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
0