ليلي 3

مصطفي بضحك : مبقتش ابن الجبراني يعني بقيت ابو سلمي خلاص
ليلي ضحكت بتعب : اعدلني وهاتها ليا بس انا مستحيل اعرف ارضعها ماما فاطمه مش هعرف
فاطمه قامت واشتالت سلمي من سريرها وراحت جنبها ومصطفي جاب كوباية لبن : اشربي بس الاول كوباية اللبن كدا
ليلي اخدت الكوبايه وشربتها بتعب : اللبن طعمه بنج ايه دا ؟
مصطفي بحنان : معلش يا حبيبتي معلش استحملي معايا بس اول اسبوع وكل حاجه هتبقي فل
ليلي شالت سلمي ببتسامه ومش قادره تصدق انها بين ايديها اخيرا حضنتها بحب : ايه الريحه الجميله دي مصطفي حلوه اووي وصغيره اوي ” وضحكت بحب ”
” ليلي بدأت تحاول ترضع سلمي بمساعدة فاطمه ولكن اللبن جامد ومش بينزل مصطفي راح الصيدليه يجيب شفاطه لبن وجابها وبدؤ يشفطو اللبن من ليلي رغم انها حركه بتوجع اووي بس ليلي استحملت لان بنتها جعانه جدا واخيرا خلصو اكل لسلمي وليلي اخدتها في حضنها “
ليلي بصت لمصطفي اللي مركز معاها ومع سلمي : مالك ؟
مصطفي ببتسامه : مبسوط بيكم حاسس ان مكنتش عايش قبلكم
ليلي ببتسامه : واحنا كمان مبسوطين معاك اووي وبنحبك اووي بس انا حسه ان دماغي مش مصدعه لاء انا حسه ان دماغي هتتفرتك من الوجع
مصطفي : علشان البنج حاولي تنامي ولو سلمي صحيت تاني هصحيكي ترضعيها بس ارتاحي
ليلي بهمس : عوزه اقولك اطلع نام جنبي وتاخدني في حضنك بس مكسوفه من ماما فاطمه
مصطفي ضحك : نروح بس وهعملك اللي نفسك فيه المهم يلا نامي شويه قبل ما سلمي تصحي يلا
” ليلي فعلا حاولت تنام لحد ما راحت في النوم ”
مصطفي : بطوط نامي علي الكنبه ارتاحي وانا اول ما النهار يطلع هصحيكي علشان نروح
فاطمه قامت اطمنت علي سلمي ونامت علي الكنبه : ولو فضلت صاحي لصلاة الفجر صحيني اصلي يا كبدي
مصطفي : عيوني يا بطوط ” وفضل قاعد جنب ليلي لحد ما راح خالص في النوم اتعدل في السرير جنبها براحه ونام مصطفي علي الطرف وليلي في النص وسلمي في سرير لازق في سرير ليلي الاكتمال بالعيله مصطفي وليلي خلاص حسو بيه
الوقت اللي كانت كل حاجه مستحيل فيه ربنا قدر يغير كل حاجه وجمعهم مع بعض الحياه مش محتاجه اي حاجه غير شويه صبر وبس وهما صبرو كتير اووي ”
…………………………………
” صباح تاني يوم الساعه 6 ونص في منزل عائلة الحبايبه احلام صاحيه من بدري بتجهز اكل لليلي وهي فرحانه اووي ”
رشا كمان صحيت ونزلت ليها تحت وخي بتتاوب : ايه الروايح اللي تفتح النفس علي الصبح دي يا بت يا احلام
احلام ببتسامه : عمله فرختين مسلوقين وشوربة لسان عصفور ومهلبيه وجبت 2 كيلو حلبه علي ينسون وجبت حلبه مطحونه وسمنه ولحمه ولبن علشان هوديهم علي شقة ليلي بس كدا كفايه ولا نسيت حاجه
رشا ببتسامه : دا كفاايه اووي وكل زياره ابقي خدي حاجه ليها وانتي راحه وخلاص
احلام : طب صحيلي صفوان اللهي تتستري علي ما اروح اوديكي الاكل شقته واخد فرخه من المطبوخين اروح ليها المستشفي اكل المستشفي دا مبشبعش
رشا : حاضر هروح اصحيه وانا هروح علي الضهر كدا انا وسالم وبسمله نجيب التلاجه اللي والبوتجاز والشاشتين
احلام بضحك : بسمله حكمت انهم شاشتين برضو ؟
رشا بلوية بوز : بتقولك معرفش شاشة ايه بشبكة نت والتانيه عاديه واهي بدع كدابه
احلام: معلش متكسريش فرحتها البت فيها اللي مكفيها دا فرحها كل شويه بيتأجل
رشا : هنعمل ايه ما هو تعب جدها دا بوظ الدنيا بس يلا ربنا يقومه بسلامه
احلام : امين يارب كلها شهر وهتتجوز وكل حاجه هتبقي زي العسل
رشا بضحك : لاء بسمله مستعجله معندهاش ان تأخيره وفيها خيره
احلام بضحك : بتحبو يا مايله بتحبوو
رشا بضحك : يقطع الحب وسنينه ياختي المهم هروح اصحيلك صفوان واجي اعمل فطار لابويت غفران علشان علاجه ونروح نجيب الجهاز الناقص ونوديه علي الشقه بتاعتها واجيلك علي المستشفي علشان اشوف ليلي
احلام وهي بتشتال الشنطه علي دماغها تطلعها الصاله : ماشي يا كبدي ربنا معاكم وبسعدك يا بسمله ياارب
صفوان نزل من علي السلالم : دعوه من القلب هلي الصبح بقااا ليا
احلام ببتسامه : ويجمعك ببنت الحلال اللي تحبك وتصونك يا صفوان يابن قلبي ياارب
صفوان رفع ايده لفوق : من بوقك لباب السمااا يا ام اسراء ياااارب
احلام : انشاء الله ليك عليا نجوز بسمله من هنا وادورلك علي عروسه من اختيار خالتك بقا المهم دلوقتي تعالي معايا بالعربيه نروح شقة ليلي نطلع اكل شقتها ونروحلها المستشفي
صفوان اشتال الشنطه اللي فيها الاكل وطلع : استعنا علي الشقي بالله ” احلام ركبت جنبه وراحو علي المستشفي ”
………..………………..
” في المستشفي ”
“ليلي تقريبا بتصرخ مش شدة الوجع البنج بدء يخرج من جسمها وبنتها جعانه وليلي كل مكان في جسمها بيوجعها ومش قادره تتحرك اصلا مصطفي اللي بيحاول علي قد ما يقدر يخفف عنها بس برضو مش عارف وفاطمه اللي بتحاول ترضع سلمي لبن صناعي بس رافضه رفض تام وبتصرخ هي كمان ”
ليلي بعياط وعي مسكه ايد مصطفي : يا مصطفي مش قادره والله تعبانه اووي انت حاسس بيا صح ؟
مصطفي اللي ضاممها لصدره : حاسس والله يا روحي ولو في ايدي حاجه اعملها والله مش هتأخر بس مش عارف اعملك ايه
ليلي بصت لبنتها بعياط : هي بتعيط ليه مش راضيه تسكت ليه يا مصطفي
مصطفي بحنان : علشان جعانه بصي هقولك حاجه هعدلك في السرير وهعد وراكي تسندي علي صدري وبطوط تجيب سلمي وترضعيها ايه رأيك
” ليلي هزت راسها بوجع ومصطفي راح وراها وسندها علي صدره وفاطمه جابت سلمي علي رجل ليلي وبدأت ترضعه وسلمي رضعت علي طول ”
مصطفي رجع شعر ليلي لورا وبص علي بنته بحب : كانت جعانه ازاي انتي ام مش مهتمه يا ليلو اجيبلها ام تانيه انا بقا تهتم بيها
ليلي ضـ,ـربته براسها في صدره : طبعااا مش اتجوزتني وحملت وخلفت هتحتاج مني ايه تاني بقا لازم تدورلك علي عروسه
مصطفي باس دماغها : انتي عروستي فكرك يعني علشان خلفتي واحلوتي اكتر وبقيتي زي القمر هل يعني دا هيأثر عليا لاء يا روحي دا انتي الاساس يا بت
فاطمه بضحك : ما تتلم يواد البت وشها احمر ازاي احترمني علي الاقل واد سافل صحيح
مصطفي بضحك : مين اللي بيتكسف ليلي مراتي لاااء دا علشان انتي موجوده بس لكن هي اللي بتتحرش بيا في الشقه والله
ليلي بكسوف شديد : اتلم يا مصطفي انا بقولك اهو ” وبصت لبنتها اللي بترضع بجوع ” روح ليلي كانت جعانه اخص عليا سيباكي كدا من غير اكل بس شايفه بابا عمل ايه فيا لو مكنتش اتجوزته مكنش كل الوجع اللي انا حسه بيه دا موجود اصلا
مصطفي : انتي بتقوي البت عليا يا ليلي بس استني يا سلمي انا بحب ليلي اووي وهي عرفه ان لو بإيدي اقدر امحي وجعها هعمل كدا بس هي مش مقدره بقا
” ليلي رجعت راسها لورا براااحه وارتيااح هي فعلا مكتمله في حضن جوزها وبنتها في حضنها مش عوزه حاجه تانيه غير ان تفضل كدا علطول ”
” الباب خبط وكانت احلام وصفوان ”
” احلام دخلت الاول سلمت علي فاطمه ومصطفي غطي راس ليلي لما عرف ان صفوان موجود بس مقامش من وراها وصفوان دخل وكانت ليلي خلصت رضاعه لسلمي “
احلام راحت باست دماغ ليلي : الف حمدالله علي سلامتك يا قلب امك وعقلها وروحها
ليلي : الله يسلمك يا احلام
صفوان بضحك : الاه انت قاعد كدا ليه يا ايو نسب
مصطفي بضحك : اعمل ايه بس يا صفوان متذنب علشان راحتهم والله بس كله يهون علشان خاطرهم
ليلي بتعب : اعمل ايه يعني والله تعبانه اووي مش قادره اتحرك
احلام فتحت الشنطه بتاعت الاكل وطلعت الفرخه وعملت الشوربه علي الرز وراخت جنب ليلي : يلا بسم الله علشان ينزل لبن لبنتك يلا
” ليلي فتحت بوقها وبدأت تاكل واخدت الطبق منها وبدأت تأكل مصطفي معاها ”
مصطفي : يا عمري كلي انتي انا مش والد يا قلبي ومش هرضع زيك
ليلي : انت مأكلتش من امبارح افتح بوقك وكل معايا يا حبيبي يلا علشان ارتاح
” فاطمه قاعده الابتسامه علي وشها من حب ليلي لمصطفي من اهتمامها ومن طريقتها هي فعلا تستاهل اللي مصطفي عمله علشانها واكتر ”
صفوان وهو شايل سلمي : البت دي حلو لمين وايوها وحش وامها وحشه ؟
ليلي بصت لمصطفي بحب : دا جوزي قمر يبا وبنته طلعاله
مصطفي باس دماغها : يخليكم ليا يا حبايب قلبي
صفوان باس ايد سلمي اللي باين براحه : وعروستي اسمها ايه بقا ؟
ليلي ببتسامه : اسمها سلمي مصطفي الجبراني
صفوان ببتسامه : روح قلب خالها دي ربنا يبارك فيها ويحفظها ليكم امين ياارب
في الوقت دا دخل غالب من غير ما يخبط : بنت اخوووويااااا فييين
ليلي من الحضه مسكت اووي في مصطفي ولما شافت غالب اتنهدت وبصت لمصطفي : انسي ان هخلف تاني يا مصطفي
مصطفي بغضب : يا اخي يحرق دخلتك علي شكلك علي الصبح ايه اللي جيبك يا غاالب الكلب
غالب اخد سلمي وشالها : جاي اشوف خطيبتي حبيبة قلبي
مصطفي : قول بقا الكلام دا كدا وانا اسجلك واسمع بسمله ونشوف بقا يا وحش هتعمل ايه
غالب برفع حاجب : علي فكره انا رااااجل اووي برا بيتي لكن جوا بيتي بيتقالي يا غلوبتي عادشي
مصطفي بضحك : مين سمعك انا بيتقالي صاصتي برضو بس ايييه من نظره انتهي الحوار
ليلي بصت لمصطفي : ازاي يعني يا مصطفي ؟
مصطفي بصلها : بحاول ابين ان مسيطر وكدا مشي معايا الكلام يا ستي مش هتخسري حاجه
غالب : اخص علي الرجاله اخصص ” وطلع عليه فيها خاتم دهب صغير ولبسه ليها ” ودي هدية عمو غالب لاحلي واجمل بنوته في الدنيا طب بالله مستخصرك في الواد مصطفي
“مصطفي وليلي ابتسمو علي هدية غالب ”
فاطمه قامت وقفت : ليلي انتي ومصطفي انا هسبق علي البيت تكونو خلصتو وجيتو ماشي يا حبايب
مصطفي : خلاص روحي انتي يا بطوط واحنا هنيجي وراكي علطول
فاطمه : يلا يا غالب تعالي وصلني في طريقك
غالب ادي سلمي لأحلام ومسك ايد جدته : بطووط هتتعاكسي مني ايه الحلاوه دي
فاطمه بضحك : ااه منك اااه غلاباوي
غالب بثقه : مش انا غالب لازم اكون غلاباوي يا وليه يلا سلام يا درش هوصل بطوط ورايح لدكتور ايمن زفت ولما ارجع هعرفك بالي حصل ” واخدها وطلع برا الاوضه ”
صفوان : طيب هروح انا وخليكي يا خالتي مع ليلي ولما تعوزي ترجعي اتصلي بيا الف حمدالله علي سلامتك يا ليلي
ليلي بتعب : الله يسلمك يا صفوان عقبال ما نشوف ولادك يارب
” صفوان مشي واحلام راحت تريح علي الكنبه ”
ليلي سندت راسها علي صدر مصطفي بتعب : عوزه اروح يا مصطفي مش مرتاحه هنا
مصطفي : هنروح النهارده يا حبيبي بس لما تقدري تمشي
ليلي بصدمه : امشي ؟! امشي فين دا انا نايمه ومش قادره اتحرك وانت تقولي امشي ؟
مصطفي : لو خطوة وحده بس لازم تصلبي طولك علشان نروح ايدك معايا وهخليكي تمشي بسهوله
ليلي بخوف : لاء يا مصطفي انا خايفه
مصطفي قام من وراها ونزل رجليها من علي السرير علي الارض ومسكها من وسطها رفعها ونزلها وحده وحده تقف علي رجليها : وحده وحده
” ليلي اول ما وقفت علي رجليها صرخت قومت احلام مفزوعه لما شافتها مسكه في مصطفي عرفت انه بيحاول يمشيها قامت اخدت سلمي وراحت علي دكتور الاطفال وسابتهم ”
ليلي يدوب مشيت خطوتين سندت راسها علي صدر مصطفي : بس كدا كفايه مش هقدر امشي اكتر من كدا والله
مصطفي مسكها من وسطها : معلش خطوتين زيهم علشان اكون مطمن اكتر يلا
ليلي مشيت بالعافيه واخيراااا قعدت علي السرير بتعب ودموع : انا مش هخلف تاني حتي لو مـ,ـوت كدا وانت كمان مش هتجبرني احمل علشان اللي بيحب حد مبيحبش يشوفه موجوع وانا موجوعه دلوقتي
مصطفي اخدها علي قد عقلها : حاضر مش هجبرك تحملي تاني خالص ايه تاني يا حبيبي ؟
ليلي بدموع : انت بتاخدني علي قد عقلي يا مصطفي صح ؟
مصطفي : انا لاء يا حبيبتي انا بس بسمع منك طلباتك علشان هنفذها
ليلي دموعها وقفت : بجد يعني انت بتحبني بجد ؟
مصطفي ادك حالتها وانها هرمونات الولاده : طبعا بحبك وبمـ,ـوت فيكي كمان انتي الحاجه الحلوه اللي مصبراني علي كل صغط او تعب او وجع
ليلي ابتسمت : وانا كمان بحبك اوووي بس مش عرفه هروح الكليه ازاي وانا لسه ولده والمليه هتبدء يوم الحد هسيب سلمي لمين اعمل ايه يا مصطفي ؟
مصطفي مسح دموعها وباس عيونها : متخافيش يا ليلو هتتخل انشاء الله قومي انتي بس بسلامه والباقي يحله ربنا
الباب خبط وكان الدكتور : ادخل يا ابو سلمي ؟
مصطفي عدل ليلي : اتفضل يا دكتور
” الدكتور دخل وكشف علي ليلي : عااال العااال كويس انك مشيتي شويه
مصطفي : طيب يا دكتور عاوز جواب خروج علشان مش مرتاحه هنا
الدكتور : هكتبلهت علي خروج دلوقتي بس اهم حاجه التعقيم المستمر علي الجرح والاكل الكويس والصحي واي حوادق تبعد عنها علشان عندها انلاح بنسبه عاليه
مصطفي : انشاء الله هنجهر حالنا ونمشي مش هنعد
الدكتور : علي راحتكم لو حصل اي حاجه حضرتك فاهم هتعمل ايه صح ؟
مصطفي سلم علي الدكتور : انشاء الله اطمن ” الدكتور خرج ومصطفي جهز هدوم ليلي وكانت احلام جت من عند دكتور الاطفال ”
مصطفي بغيره : اااه من لقي احبابه نسي اصحابه يا ست ليلي
ليلي ضحكت بعدين صرخت : الضحك بيوجع جرحي يا مصطفييي
مصطفي ضحك وحضنها بحب : معلش يا روح قلبي كلها يومين وهتجري في الشقه والله
ليلي ضحكت : عليا النعمه انا شكلي ما هقدر اروح امشي اصلا
احلام : ان كلتي هتقدري تمشي وهتقدري تعملي كل حاجه
ليلي : دا علي اساس ان ببطل اكل يا احلام
احلام : متقوليش كدا قدااام حد انتي مفيش فيكي نفس يا بتت
مصطفي حضنها : والله خايف عليها يا ام اسراء خايف علي الخدود الدم دي تنشف والحلاوه دي حد ينظرها
احلام بحب : ربنا يبعد عنكم العين يا حبيبي ويسعدكم في حياتكم يارب
” سلمي عيطت علشان جعانه “
ليلي ادتها لمصطفي واتعدلت علي السرير واخدتها وبدأت ترضعها : قلب ليلي جعانه حبيب ليلي جعانه يناااس
” بعد حوالي 3 سعات ليلي الدكتور كتبلها علي خروج وخرجت راحت علي شقتها رغم انها كانت عوزه تروح علي بيت جدها بس مصطفي رفض رفض تام “
الفصل الثلاثون 30

الساعه بقت 10 بليل ومصطفي هيمـ,ـوت وينام علشان عنده شغل بس سلمي صاحيه ومش راضيه تنام وليلي عماله تمشي في الاوضه براحه ومسكه ضهرها علي حسب كلام الدكتور ”
مصطفي قاعد علي السرير وممدد رجله وحاطط مخده طريه وسلمي نايمه عليها وهو بيهز فيها: ايه يا سوسو مش ناويه تنامي يا روح بابا ولا اي…. انا عندي شغل الصبح علي الحال دا مش هنصرف بقا
ليلي بغيظ : مهتم ببنته وبنومها بالله لو انا اللي صاحيه هيقول اقفلي النور واطلعي اسهري برا لكن دي لاء ميقدرش يقولها كدا
مصطفي بص لليلي ببتسامه ورجع بص لسملي : وفوق كل دا امك غيرانه منك وانا طاقتي قليله وخايف عليكم بأمانه
ليلي بصتله بغضب وايدها في وسطها : قوم اضـ,ـربنا يا مصطفي لما اكون لسه ولده وبمشي بالعافيه وكمان مش عاجبك ” سكتت شويه ” مصطفي انت لسه بتحبني ولا خلاص بقا مبقتش عاوز مني حاجه ؟
“مصطفي شال سلمي حطها علي السرير براحه وقام وقف راح عند ليلي اشتالها وراح نام علي السرير ونيمها في حضنه ”
مصطفي بهدوء : ببساطه خاالص كدا كل ركن في قلبي مغرم بحضرة جنابك يا ست ليلي
ليلي ضحكت وباست خده : وانا عايشه بس لأنك بتحبني
” سلمي عيطت بجوع ليلي اشتالتها وفضلت تدلع فيها وسلمي تعيط اكتر وليلي حاليا حسه انها اغبي خلق الله لانها مش عرفه تسكتها ازاي ”
مصطفي : يابت هي جعانه مش عوزه تدلع ولا هي عرفه الدلع اصلا
ليلي بصتله وهي بترضعها : الحقد هيبدء اهو بقا مصطفي يابن الجبراني خليك في نفسك
مصطفي اتعدل علي السرير ونام علي المخده: انتي عندك حق انا هخليني في نفسي وهنام وانتي رضعيها ونامي  ” ونااام بتعمق ”
” ليلي فضلت ترضع سلمي بس سلمي مش راضيه تنام ليلي حاولت تلاعب فيها يمكن تنام بس مفيش فايده ”
ليلي بتعب : يا سلمي نامي بقا نامي يا حبيبي والله انا همووت من التعب ومن قلة النوم وابوكي زمانه بيحلم ان النهار طلع دلوقتي ” وفضلت صاحيه جنب سلمي ”
…………………………….
” في بيت غالي الجبراني ”
” غالب قاعد والعيله كلها متجمعه حوليه وبما فيهم ابوه اللي رجع من اسوان بعد ما خلص شغله اللي هناك ”
غالي بص ليهم كلهم لقي ان الكل باصص للأرض مستني غالب يتكلم : هتفضل ساكت سبني اقوم انام انا مش لايحلك النهارده
غالب : انا ساكت علشان انت عارف انا عاوز ايه يا غالي يا جبراني ؟
خالد : طيب انطق قول عاوز ايه وهنعمله ما هو انت كل ساعه بحاجه جديده
غالب بهدوء : عاوز اتجوز الشقه خلصت والبت خلصت جهازها وكل حاجه خلصت عاوز اتجوز بقا مقعدني ليه
فؤاد بعدوء : احنا مش محددين علي شهر 5 يوم 30 كمان اسبوعين مالك بقا
غالب : لااء يابا انت وابويا وابويا خالد ومصطفي تروحو تاني تقولو لغفران وسالم ان الفرح متحدد علشان ممكن يكونو نسيو اصلا
غالي قام وقف : خلاص الصبح نقوم ونكلم غفران ونروح نتكلم في الجوازه اللي مش راضيه تتم دي
غالب بتحذير : انا حاجز القاعه علي يوم 30 في شهر 5 عليا النعمه لو اتقدم يوم ما انا متجوز وانا عرفتك اهو
فؤاد : يبقي احسن وريحتنا دا انت بتتجوز من العيد الصغير يا اخي زهقت اهلنا
غالب بص لفاطمه : يرضيكي كدا يا بطوط اللي ابنك بيعمله فيا دا
فاطمه : غالب يعمل اللي هو عوزه محدش يزعله انا قولتلكم اهو
خالد وهو بيصقف علي ايده: دلعي في مصطفي حبه وغالب حبه لحد ما الواحد مبقاش عارف يتكلم مع حد
غالب : طب مصطفي مراته بتدلعه لكن انا بقا يا عيني عليا وعلي اللي خلفوني معنديش دكر بط حتي يدلع فيا حتي البت اللي خاطبها كل هما لون الشقه هتكون ايه زي ما اكون محسود منظور المهم الوضع مش مطمن كدا …… يلااا  لما اقوم اروح للبت خطيبتي تدلع فيا حبه ” وقام وقف طلع علي شقتهم ”
زينب وهي بتاكل ترمس وبتقول لامها : ابنك دا معرفتيش تربيه بصي انتي معرفتيش تربي حد غيري اصلا
انصاف بسخريه : زينب هانم بقا ضيعت فردة الحلق بتاعها
فاطمه : يسوادي الجديد اللي لسه جاي مع حلق سلمي بت مصطفي
اميمه بضحك : هو بعينه يما
غالي : يحزن الحزن عليكم عيال انا داخل انام ” وقام دخل ينام ”
زينب : ارتاحتي يما لما قولتي المهم تكوني ارتاحتي
فؤاد بصرامه : اتكلمي عدل يابت مع امك بدل ما اقوم اعدلك
زينب قامت وقفت : حاضر يا فؤش خليها تنفعك بقا ما هو كدا اللي باقي ليك مين اللي بنام جنبها كل يوم ” وطلعت علي شقتهم جري ”
خالد بضحك : شوف يا راجل البت وكلامها
فؤاد : هي وغالب هيجبولي المخفي يا خالد يا اخويا والله
خالد : ربنا يخليك ليهم ويديك الصحه ” وقام وقف ” انا داخل انام يما علشان مش قادر افتح عيني اعملك حاجه قبل ما اقوم
فاطمه بحنان : نوم العوافي يا قلب امك ادخل نام وانا كمان هدخل انام
خالد بص نحيه : يلا يا ام مصطفي ولا قعده شويه
” اميمه قامت بصمت معاه وطلعت علي شقتهم خالد جواه بيحاول يتعامل مع اميمه بس بيتعامل علي اساس انه واجب عليه واميمه حسه بكدا بس مفيش في ايدها حاجه وخالد نفس الوضع هو بيحب لمياء ومش هيقدر يدي قلبه لإتنين مهما عمل ”
خالد في نفسه : يارب اديني القوه ان اقدر اعيش حياتي مرتاح بس اعرف انام من غير تفكير بس يارب
اميمه : جعان يا خالد اعملك تاكل
خالد اتنهد: تسلميلي يا اميمه بس انا مش جعان هدخل انام علشان عندي شغل الصبح يلا تصبحي علي خير ” ودخل علي الاوضه ينام ”
اميمه جواها حزن وقهر علي معاملته ملهاش حدود : يارب ساعدني اقدر اخليه يحبني لو ربع الحب اللي بيحبه للمياء يارب ساعدني احافظ علي جوزي ابو ابني يارب
……………………………..
” في بيت غفران الحبيب ”
” غفران اللي نايم علي السرير بتعب واحلام قعده جنبه بتأكله ”
غفران : وانتي ازاي متخليش ليلي تيجي هنا يا احلام كنتي امسكي فيها قوليلها الوحده بتولد تروح علي اهلها مش علي جوزها
احلام : هنعمل ايه في مصطفي لولا حلف عليها بطلاق كنت جبتها غصب عنهم بس هو بيقولك مبيعرفش بعد من غيرها
غفران بغضب : ابن الجبراني بيستعبط فاكرني علشان نمت ان كدا ليلي ملهاش حد لكن ميعرفش ان انا اسمي لوحده يزلزل المكان
احلام بتحاول تهدي الامور : دا مصطفي عسل يبا وبيحب ليلي وبيخاف عليها من الهوي الطاير هو بس شديد حبتين والنسوان مش عاوزه غير كدا لو ساب ليها هتسوء فيها لازم تخاف منه علشان تحترمه ” وفتحت كيس العلاج وبدأت تطلع العلاج واديه لغفران ”
غفران بقلة حيله : ربنا يسعدهم ويهنيهم ببنتهم يارب امال صفوان فين كنت عاوز اسأله حاسب المزارعين ولا لاء ؟
احلام : صفوان لسه مرجعش بس تقريبا حاسب علشان العشا قالي فين جدي وكان معاه كراسه الحساب واتعشي ومشي علطول
غفران : طيب يا بنتي وجمال فين ؟
احلام : جمال هو احنا بقينا نشوفه يبا دا بيطلع واحنا نايمين ويجي واحنا نايمين ولا حد يعرف بيعمل ايه ولا بيجيب ايه
غفران بتنهيده : بيضيع نفسه بالزفت اللي بيشربو وبيضيع سمعة اخواته منه لله افوق ليه بس وانا هعرف ازاي اتوبه عن اللي فيه
احلام : يارب يبا احنا مش عوزين حاجه غير انه يبقي كويس وخلاص
غفران : انشاء الله خير المهم اطفي النور واقفلي الباب وراكي وسبيني انام
” احلام هزت راسها وقفلت الباب وطفت النور وغطيته وطلعت علي شقتها اطمنت ان اسراء نايمه وراحت علي اوضتها غيرت هدومها ونامت بتعب وارهاق كبير ”
” في غرفة اسراء ”
” اسراء اللي بينت لأمها انها نايمه لكن الحقيقه هي قعده مستنيه تسمع قفلة بوابة البيت وتطمن ان صفوان رجع ”
اسراء بضيق : طيب ارن بيه ولا ايه … بس اتأخر ليه ليكون فيه حاجه ” اتخلت عن كبريائها ورنت بيه وفعلا رد ”
صفوان : الوو يا اسراء
اسراء بتوتر : انت فين يا صفوان لحد دلوقتي جدي كان بيسأل عليك
صفوان ابتسم علي كلامها وعرف انها هي اللي قلقانه : انا خلاص داخل علي البيت اهو بس والله يا سوسو ميت جووع
اسراء بسرعه :انزل اجهزلك تاكل لحد ما تيجي
صفوان : تبقي حبيبة قلبي والله
اسراء ابتسمت : نازله اهو “وقفلت الفون وابتسمت علي كلمته وقامت لبست اسدالها ونزلت علي تحت تسخن ليه الأكل ببتسامه ”
” صفوان كان وصل البيت دخل واول ما سمع دوشه في المطبخ ابتسم وراح ليها ”
صفوان : يا روايحك يا ست اسرااء
اسراء ببتسامه : 5 دقايق والاكل يكون جاهز
” صفوان سند ضهره علي الرخامه وهو مبتسم هو فعلا بيتمني ان حد كل يوم يرن بيه لما يتأخر يسأله فين حد ياخد باله منه من غير ما يحسسه حد يستناه علشان يجهز ليه الاكل حد يحبه وهو عارف ان الحد دا اسراء بس هو عارف انها بتعتبره اخوها الكبير اتنهدت بأمل حزين وفضل ساكت لحد ما هي خلصت وقعدت جنبه وهو بياكل ”
” بتبص عليه وعلي ملامحه اللي بتعشقها مبتحبش وقفة المطبخ بس اول مره تحبها عمرها ما بتستني حد ولا حد بيهمها الا صفوان نفسها تعمله كل حاجه ويبقي مسؤل منها بس هي عرفه انه بيعتبرها اخته الصغيره ابتسمت بحزن واكتفت انها اتابع ملامحه وبس ”
…………………………………..

انت في الصفحة 6 من 7 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
0