خالد بحرج : والله يا حاج غفران ياما بيحصل بين المتجوزين وبيرجعو زي الفل ساعة شيطان وانشالله ربنا هيصلح الحال
غفران بغضب : بيحلف بطلاق علي مراته وتقولي لحظة شيطان يا خالد ؟
غالي : ايوا لحظة شيطان يا غفران انت عارف ان مصطفي روحه في ليلي ومستحيل يزعلها غير ان كانت غلطت غلطه كبيره ورغم كدا مش هنجيب الغلط عليها اللي حصل حصل بينهم احنا منعرفوش
خالد راح جنب ليلي بحنان : قومي يا ليلي سيبك من ابن الكلب مصطفي وانا هروحك وتعدي في شقتك ونطرده بره وملكيش دعوه بيه خالص قومي يا حبيبتي
ليبي رفعت وشها اللي غرقان دموع : يا بابا انا معملتش فيه حاجه قولتله كلمه وقت غضب وعصبيه عمل كل الموال دا ومعلش انا مش هعرف اقوم اجي معاك هو اللي يجي ياخدني بس معلش متقوليش يجي علشان مش هروح معاه
خالد بتنهيده : خلاص خليكي الليله دي وبكرا يحلها ربنا ” وقام وقف واخد ابوه ومشي ”
احلام : ايه اللي حصل يا ليلي وقولتي لجوزك ايه جننه بشكل دا ؟
” ليلي بعياط حكت اللي حصل كله لكن صفوان كان بيحاسب الناس بعيد عن البيت شويه وميعرفش اي حاجه ”
احلام بصدمه : في وحده محترمه ومتربيه تقول لجوزها يا غبي يا متخلف يعني انا ربيتك علي كدا تشتمي جوزك افضل اقولك اعمليله اللي هو عوزه تقومي تشتميه ؟؟
ليلي :اهو اللي حصل بقا وبعدين حتي لو بقوله ايه يشدني من شعري انتي ترضيها ؟
سالم : انا لو مراتي بتقولي كدا هدفنها مش هشدها من شعرها بس كدا قلة ادب وسفاله المره اللي تطاول علي جوزها دي مـ,ـوتها من الثواب عيب يا ليلي دا احنا بنقول عليكي زينة البنات
ليلي بدموع : عرفت ان غلطانه كان يهدي ويكلمني مش يزعق ويقول طلاق تلاته ما بايته فيها بيحلف عليا بطلاق ليه ؟
غفران : قومي ادخلي نامي يا ليلي في اوضتك اعمليلها تاكل وشوفي طلباتها يا احلام واما اعصابها تهدي تبقي تشوف هي عوزه ايه
اسراء : قومي تعالي نامي معايا فوق بدل ما تنامي لوحدك
ليلي برفض وهي بتمسح دموعها: لاء اطلعي مش عوزه حد معايا انا هدخل انام بس هاتيلي كوبايه لبن يا احلام
احلام : حاضر يا مغلباني حاضر ” وقامت راحت علي المطبخ ”
غفران : يلا يا سالم الساعه بقت 1 خد مراتك وغيالك واطلع نام يلا
سالم : طيب يبا ” سالم اخد مراته وعياله وطلعو شقتهم واسراء طلعت علي شقتهم وغفران خلي ليلي تدخل اوضتها ودخل اوضته ينام واحلام عملت اكل واخدت اللبن ودخلت عليها اوضتها خليتها تاكل غصب عنها وبعد ما خلصت سابتها ترتاح وطلعت شقتها لاسراء وقلبها مع ليلي اللي رفضت انها تنام معاها ”
ليلي بدموع : هونت عليك تسبني انام بعيده عنك مش انت اللي قولتلي ولا ساعه برا حضني ؟!
” وقامت اخدت البجامه بتاعت اسراء وغيرت هدومها ونامت علي السرير بس النوم كانت السما اقوب ليها منه ”
…………………………..
” في شقة مصطفي ”
” نايم علي السرير بيشرب في سجاير بغضب قلقان عليها مش عارف ينام وهي مش جنبه خياله موصله انها في الحمام وهتطلع ينام في حضنها زي كل يوم بس هو منتظر علي الفاضي ”
مصطفي بغضب : ندلع فيهم ونقول براحتهم يقلو ادبهم علينا اقول عيله صغيره ومتعلقه بيا وبتعامل معاها بحنيه وحب لاء تسووء فيها وتقل ادبها بس وربي لعدلك يا ليلي ” واتعدل علي السرير علشان ينام شاف علاجها علي الكومودينو ” وطبعا مأخدتش العلاج وزمانها شغاله ترجيع وهتتعب ؟؟
” قام اتعدل تاني ومش عارف يوصلها العلاج ازاي كرمته مش سمحه ليه ان يروح ليها لكن دا علشان خاطر اللي في بطنها مش خاطرها وهم نفسه بكدا واخد مفاتيح العربيه والعلاج ونزل بهدوم النوم ومشي علي بيت الحبايبه وصل وخبط وكانت فعلا ليلي ميته ترجيع واحلام معاها تحت فتحت ليه وبصلها بقلق “
مصطفي بحرج : احم معلش عارف ان جاي في وقت متأخر بس العلاج بتاع ليلي لازم تاخده علشان يمنع الترجيع ممكن تخليها تخده ؟
احلام ابتسمت : ادخل يا مصطفي يا ابني هنتكلم علي الباب ولا ايه البيت بيتك هي ميته ترجيع جوا وانا مش عرفه اعملها حاجه خااالص ادخلها معلش
” مصطفي قلق جواه وقرر يتخلي عن كبريائه هي حبيبته قبل ما تكون مراته ايه يعني لما تقول كلمه وفت غضب ساب كل حاجه تخص كرامته علي جنب دخل علي اوضتها وكانت قاعده في الحمام علي الارض تعيط وترجع اتوجع علي شكلها ”
مصطفي قعد قدمها ورجع شعرها لورا ومسح دموعها بحنان : حقك عليا اهدي ؟
ليلي اول ما شافته عيطت اووي : انت مش بتحبني ابعد عني انت شديت شعري وخليته يوجعني وخليتني انام بعيده عنك وانا مبعرفش انام غير جنبك
مصطفي حضنها بحب : خلاص حقك عليا انا غلطان وشرير معلش ممكن بقا ناخد العلاج
ليلي عيطت : انت جي علشان اللي في بطني مش علشاني ابعد مش هاخد حااجه ” ورجعت تاني بوجع ” العلااااااج فين يا مصطفي مش قادره
مصطفي ابتسم وشدها غسل وشها وشالها طلعها برا الحمام واداها العلاج : يلا بالشفا ليكي وللي في بطنك
ليلي بنوم : انا عوزه انام يا مصطفي تعالي نام جنبي عوزه اشم ريحتك
” مصطفي قلع الشبشب وقلع جاكت الترنج اللي كان لبسه وفضل بفنله حمالات وراح نام جنبها وهي حطت راسها علي في رقابته بتشم ريحته وهو فضل يلعب في شعرها لحد ما نامت ”
مصطفي بضحك : الحب اهانه برضو يخربيتك يابت العدو خلتيني اعشقك واتشوي في نار عشقك بكل هدوء وعلي مهل
ليلي ابتسمت بنوم : نام يابن الجبراني ؟
مصطفي ابتسم وضمها اوي : حاضر يابت العدو ؟!
……………………………..
” في اوضة غالب ”
” غالب قالع التيشيرت وواقف قدام مراية الحمام بيحلق دقنه السماعه في ودنه بيكلم بسمله ”
بسمله : غالب انا بتكلم انت بتتأخر في الرد ليه ؟؟
غالب بعد الموس عن وشه : علشان بحلق دقني مش عارف ارد هعور نفسي
بسمله راحت علشان تقفل البلكونه شافت عربية مصطفي قالت بستغراب : هو مصطفي هنا ليه ؟؟
غالب بستغراب : مصطفي مين اللي عندك دا زمانه قال النهار طلع دلوقتي يمااا
بسمله : والله العظيم عربيته برا اهي افتح كاميرا اوريك كمان ” وفتحت الكاميرا توريه العربيه : شوفت
غالب : اممم يمكن جيه ياخد ليلي المهم اقبلي الكاميرا عليكي
بسمله اتكسفت : انا لبسه بنص كم ومن غير طرحه يا غالب ؟
غالب ضحك : اقلبي الكاميرا يا بسمله انا اداريكي برمشي
” بسمله لفت الكاميرا واتكسفت اووي لما شافته عريان الصدر ”
غالب بغمزه : ايش هالحلاوه يابت يا خطيبتي دااا انا هدلع بقااا
بسمله بكسوف : طيب بطل قلة ادب واتكلم عدل ؟
غالب : ابطل قلة ادب ؟ هو انا قليت ادبي اصلا دا انا لسه بقول يا هادي ولا عارف اخد بوسه ولا حضن ولا قفشه ولا اي حاجه من الحجات اللي تخلي الواحد عاوز يتجوز في ساعه دي
بسمله ضحك بخجل : بالله هقفل في وشك يا غالب اتأدب ؟
غالب ضحك : طيب اتكلمي انتي انا هفضل اسمع بس والله
” بسمله ضحكت وفضلت تتكلم عن احلامها وطفولتها وغالب مركز معاها اووي وحاابب الكلام بتاعها ”
…………………………………
” الصبح بدري في حدود 6 ونص ”
” اتحرك ليلي في السرير بتعب بس حست بحاجه تحتها فتحت عينها وكانت تقريبا نايمه كلها فوف مصطفي اللي نايم بعمق اووي في حضنها ”
ليلي ابتسمت وحركت ايدها علي دقنه وباسته : قاسي وحنين في نفس الوقت حتي في وقت غضبنا وخناقنا مع بعض حنين عليا
مصطفي فتح عينه بضيق من حركتها علي وشه : في ايييه يابت عاوز انام ؟
ليلي حضنته اكتر : لاء قوم انا عوزه انام في حصنك بس في شقتنا مش هنا
مصطفي بنوم وهو بيغطيها : حاضر يا حبيبي هنروح دلوقتي بس نامي شويه علشان انا فااصل والله
ليلي قامت وافتكرت شد شعرها بصت علي مصطفي : انت جيت ليه يا مصطفي ؟
مصطفي اتعدل في السرير وبصلها : جيت علشان انا وعدتك ان مش هخليكي يوم تنامي برا حضني ووفيت في وعدي و جيت اخدك واروح بس كنتي تعبانه بليل ونمنا هنا
ليلي بصتله : انا عوزه اوضحلك حاجه يا مصطفي انا كنت قدام صفوان لو كان عاوزني كان خطبني لكن هو بيحبني وبيخاف عليا زي اخته والله
مصطفي شد ايدها وقعدها علي السرير : بصي يا ليلي انتي مراتي وقبل ما تكوني مراتي انتي حبيبتي وانا بغير عليكي وانتي عرفه كدا بمووت لما بشوف حد بيبصلك حتي لو ايه مش عاوز حد يحط ايده علي حاجه تخصني وحاجه ممنوع الاقتراب منها اصلا هتراعي دا ؟
ليلي مسكت ايده : انا براعي كل دا والله ومش بشوف غيرك في الدنيا كلها بس مكنتش اعرف ان صفوان ممنوع كمان
مصطفي رجع شعرها لورا : جدك نفسه ممنوع محدش يقرب منك ولا يحس بدفي حضنك وحنانك غيري زي ما انا ملكك لوحدك وكلي ليكي انتي كلك ليا ممكن بقا تبقي ليا ؟
ليلي ابتسمت : ممكن اووي بس انا عوزه اروح علشان مش مرتاحه هنا الصراحه
مصطفي : طب يلا قومي البسي هدومك خلينا نروح نكمل نومنا في شقتنا يلا
” ليلي باست خده واخدت هدومها ولبستها وعدلت طرحتها قدام المرايا ومصطفي عدل نفسه وطلعو علي برا وكانت العيله كلها لسه نايمه “
ليلي بحيره : طب اطلع اصحي احلام اعرفها ان همشي ولا ايه ؟
مصطفي ضمها من كتفها : لما نوصل البيت نبقي نطمنها ونعرفها انك جيتي معايا يلا علشان هلكان عاوز انام ” اخدها وشغل العربيه ومشي ووصلو البيت بس البيت كله كان نايم طلعو علي شقتهم غيرو هدومهم ونامو في حضن بعض من تاني ”
………………………….
” في بيت غفران الحبيب ”
صحت احلام بدري علشان تعمل فطار لليلي ”
احلام : ياارب يهدي سرهم ويخليهم لبعض وميتفرقوش ابدا يااارب ” وخبطت علي باب الاوضه مره واتنين وتلاته محدش رد فتحت الباب براحه وكانت الاوضه فاضيه ” الاه امال راحو فين
ابتسمت وقالت : انا عرفه ان ابن خالد الجبراني مش هيعرف ينام غير في حضن ليلي بت محمود الحبيب ” وقفلت الباب ودخلت المطبخ تجهز الفطار
غالي صحي ودخل المطبخ : صباح الخير يا احلام ليلي صحت ولا لسه
احلام : مصطفي جيه بليل مقدرش علي بعدها وبات معاها والصبح اخدها وروح
غالي : ربنا يخليه ليها ويسعدهم يابنتي يلا علشان جعان
احلام : ثواني والفطار هيجهز اهو ” وبدأت تسرع في تجهيز الفطار ”
……………………………..
” في المقابر ”
” خالد قاعد قدام قبر لمياء بيروي الزرع بتاع تربتها ببتسامه ”
خالد ببتسامه :عندهم حق لما قالو لا تسأل محب لماذا احببت لان الحب دا حاجه من عند ربنا يعني انا حبي اصدق حب يا لمياء عرفه ليه علشان حتي وانتي ميته بحبك
: بتحبها وهي ميته بتخون مراتك وابنك وقبل كل دول بتخون نفسك عايش في وهم عمرك ما هتطلع منه ……… جي ليه يا خالد عند لمياء ؟!
الفصل السادس و العشرون 26
فاطمه بوجع مخفي : بتخبي وجعك ليه يا خالد بتحرق في نفسك لييه يابن بطني ؟
خالد ابتسم : هعمل ايه يعني يا بطوط امشي اعيط في الشارع علشان الناس تعرف ان موجوع وبعدين هي دي الدنيا مبتديش كل حاجه لحد لازم تكسر نفسه بحاجه علشان الواحد ميفتراش بس بيدي لكل واحد ميزه بقا وانا ميزتي الصبر ” واتنهد ” وانا صابر اهو
فاطمه : انت موجوع من ايه بالظبط يا خالد ان لمياء ماتت ولا انك اتجوزت اميمه ؟
خالد بوجع : الاتنين والله يما عايش وميت في وقت واحد ولا قادر انسي لمياء ولا هنسي ولا قادر اعيش مع اميمه ؟
فاطمه بحزن : حقك عليا انا اللي اجبرتك عليها يابني وشايله الذنب والله يا خالد
خالد ابتسم : وانتي ذنبك ايه يا بطوط دا نصيب وانت نصيبي كدا وراضي والله مش معترض ” وحاول يتوه الكلام ” يلا بقا احسن غالي الجبراني يقول الوليه اتسرقت مني يلا
فاطمه ضحكت بحزن وقالت في نفسها وهي ماشيه معاه : بتخفي حزنك في ايه يا خالد دا انا عرفاك اكتر ما اعرف نفسي ” وركبت جنبه العربيه وخالد دور ومشي وعينه علي المقبره بتاعت لمياء في المرايه ”
……………………………..
” في شقة مصطفي ”
” مصطفي طلع من الحمام بعد ما استحمي وقف قدام المرايه ونشف شعره كويس بالفوطه وسرح وظبط نفسه وبص علي ليلي اللي نايمه بعمق ”
مصطفي راح جنبها ومشي ايده علي خدها : ليلي … بت يا مراتي … يا ليلو … انتي يابت
ليلي بنوم : امممم نعم
مصطفي : يلا قومي الساعه دخله علي 12 الضهر
ليلي بنوم : كداب مدام امك مجتش كسرت الباب علينا يبقي انا لسه في امان ولسه بدري
مصطفي بضحك : ما هي عرفه انك عندك اهلك متعرفش ان جينا الصبح علشان كدا مجتش كسرت الباب
ليلي : زمانها امبارح لما انت وجعت بليل وعرفتها اننا متخانقين رزعت زغروطه سمعت للمنصوره
مصطفي ضحك : طب بس قومي كدا سيبك من الناس دي كلها وقومي علشان تاكلي وارجعي نامي
ليلي بضيق : لاء يا مصطفي مش جعانه دلوقتي انا حاليا عوزه انام بس
مصطفي بحده : ايواااا رجعنا لدلع ليلي انتي حامل يا حبيبتي يعني لازم تاكلي لو مش علشانك يبقي علشان اللي في بطنك
ليلي قامت واتعدلت وبصت ليه : اطلب منك طلب ؟
مصطفي مسك ايدها وباسها : عيوني ليكي ؟
ليلي : عوزه احضنك واشم ريحتك !؟
” مصطفي مترددش واخدها في حضنه وهي دفنت وشها في رقابته تشم ريحته اللي بقت ادمان بنسبه ليها ”
ليلي بتوهان : ريحتك بتسحرتني يابن الجبراني ؟
مصطفي ضحك : احلي حاجه في حملك ان كله احتواء عوزه تحضنيني كل شويه وكدا قلة ادب بس اعمل ايه انا عايش علشان بس يابت العدو ” وباس رقابتها ”
ليلي : قوم نفطر بعدين انام في حضنك تاني ؟
مصطفي اشتالها وراح علي المطبخ : وانا وحضني تحت امرك هاااا قوليلي نفسك جيباكي تفطري ايه
ليلي : عارف عوزه اكل بيض في طماطم همووت علي الاكله دي
مصطفي : فل الفل نبدء نعمل يلا سخني اللبن وجهزي الدنيا علي ما ارن غالب واجيلك ” وطلع اللبكونه يكلمه ”
غالب : الوو ايوا يابيبي
مصطفي بقرف : يحرق ميتينك علي ميتنين كلامم المنسون علي الصبح
غالب بدلع : شوفت من اول ما اتجوزت وانت اتغيرت عليا طب بالله وحشتني ؟!
مصطفي بغضب : هتعدل نفسك ولا انزلك اخلي وشك مفيش دكتور يصلحه
غالب ضحك اووي : ااااه ياني علي الضحك يولااد رانن بيا ليه يابن خالد الجبراني وانت عربيتك تخت ازاي وبسمله مصورهالي قدام بينهم بليل فهمني الحوار ؟
مصطفي : انا جيت انا وليلي الصبح كنت هجيبها واجي بليل بس افتكرت ان حالف عليها بطلاق قولت ليله وهباتها هناك وخلاص وجينا الصبح
غالب : طب والله جدع خراب البيوت مش سهيل يا اخوياا وربنا يسعدكم ويبعد عنكم الخناق والبهدله
مصطفي : اللهم امين يارب المهم ايمن كلمك ولا لسه ابن الدايخه قايل بعد العيد هكلمكم متكلمش ليه
غالب : كلمني كلمني بيقول هيجي يشرب معانا الشاي واللي فيه الخير يقدمه ربنا قالي كدا بنفس النص قولتله تنورنا يا دكتور
مصطفي :ايوااااا امممم عاوز فلوس ياريس فهمت
غالب : لاء يا جدع دا ايمن بجح لو كان عاوز فلوس كان طلبها وش من غير مقدمات
مصطفي : المهم رن بيه قوله اخرك بكرا مجتش خلي تحليلك ينفعك مش عوزين من وش ميتين اهلك حاجه علشان لو كلمته هشتمه
غالب : حاضر هرن بيه اعرفه المهم لما تنزل تعالي علي الارض انا هنا ومعايا جدك
مصطفي : هفطر وجاي ليكم اهو ” وقفل ودخل لليلي اللي كانت بتعمل سلطه ” لسه كتير انا وااقع من الجوع
ليلي : خلاص خلصت اهو بس عوزه اقولك حاجه
مصطفي اخد حتت خياره واكلها : قولي سمعك ؟؟
ليلي بصتله بحذر : عوزه اروح عند احلام النهارده
مصطفي بهدوء : ليه ؟!
ليلي : بصراحه في حجات هنعملها وعوزه اروح
مصطفي بكل برود : ابعتي ليها اعملي الحجات دي هنا وانا هسيبلك الشقه زي ما انتي عوزه لكن تروحي لاء
” ليلي اتغاظت وكانت عرفه ان هيرفض بس قالت تحاول “
مصطفي حس انها اتقفلت : بصي يا ليلو انا مش بمنعك عن اهلك ولا بتحكم ولا اي حاجه كل المشكله ان خايف عليكي انتي في الطبيعي بتتعبي بالك بقا لما تروحي عند اهلك عارف انك هتكوني عندهم ومفيش حد يخاف عليكي قدهم بس مين يطمني بقا ” وباس خدها ”
ليلي ابتسمت لخوف جورها عليها : خلاص مش عوزه اروح بس عوزه اكل بقااا
مصطفي سند علي الرخامه: اللهي تتستري يا ليلي تجيبي ليا علبة السجاير من تحت المخده
ليلي حطت ايدها في وسطها ورفعت حاجب : طلاق تلاته منك يا مصطفي يا ابن الحبراني يا جووزي ما انت شارب سجاير
مصطفي مسح وشه ورفع حاجبه بخبث : اممم بتحلفي عليا انا بطلاق
ليلي قربت منه ومسكت لياقة : عندك مانع ؟!
مصطفي حط ايده علي وسطها برفع حاجب : عندي كتييير
ليلي وهي بتمشي ايدها علي خده بخبث : مشكلتك مش مشكلتي بقا
مصطفي شدد علي وسطها وقال في ودنها : ايه رأيك نكنسل الفطار عوزك في كلمتين ؟
ليلي اتخضت وبعدت : لاء وعلي ايه الاحترام حلو والله ايييه يلاااا نفطر يا صاصتي يلااا ” وجريت علي برا ”
مصطفي بضحك : مش قد اللعب بتلعبي ليييه ” واخد صنية الاكل وطلع برا علي الصاله ” بسم الله يلاااا كوباااية اللبن الاول علشان تخدي العلاج
ليلي : طيب هات برطمان الكاكاو من جوا علشان مبحبش اللبن ساده كدا
مصطفي : لاء هتشربي اللبن ساده علشان تتغذي يلا مره وحده يلا
” ليلي فضلت تبص علي مصطفي بطريقه حلوه اووي ومصطفي استغربها اووي ”
مصطفي بستغراب : بتبصلي كدا ليه ؟
ليلي : متلومش نظرتي ليك لوم جماااالك يابن الجبراني
مصطفي ابتسم بعشق ليها : مفيش في ايدي حلول غير ان احبك ؟!
” ليلي مسكت الكوبايه وفضلت تشرب منها ومصطفي ياكل ويأكلها وواخد باله من بطنها اللي بدأت تبان وفرحان اووي بيهم ”
……………………………..
” في بيت عيلة الجبراني”
” فاطمه قعده في ايدها السبحه وسرحانه في حكاية ابنها اللي حارق قلبها ”
اميمه :ايه يمااا سرحانه في ايه كدا خير ؟
فاطمه : خير يا اميمه مفيش حاجه قعده كدا اهو
اميمه : امال فين خالد من ساعة ما كان معاكي مشفتوش هو مش هيتغدي ولا ايه
فاطمه بصتلها : مش عرفه يا اميمه دلوقتي يجي
اميمه : يرضيكي يما انه بقاله اسبوع مبنمش في الاوضه ولا بيتكلم معايا
فاطمه : معلش يا اميمه استحملي خالد نفسيته وحشه شويه
اميمه بغضب : نفسيته وحشه ليه يا يما بيفكر في لمياء !
خالد من علي باب البيت وهو داخل : دي حقيقه يا اميمه بفكر فيها ومش ناسيها علي فكره ولا هنساها ريحي نفسك بقا وطلعيني من دماغك
اميمه بغضب : مدام بتفكر فيها يا خالد محليني علي ذمتك ليه ما تطلقني وريحني ؟!
فاطمه بغضب : ايه الكلام اللي بتقوليه دا يا اميمه اعقلي امال
خالد بكل برود : ما هو انا لسه باقي علي ابني وهلي العيش والملح اللي بينا يا ام مصطفي
اميمه بغضب : ايوا ما هو لما تكون متجوز وقلبك وعقلك مع مرا غيري تبقي مش راجل يا خالد
مصطفي بستغراب وهو نازل : في ايه يما صلي علي النبي كدا بتقولي كدا ليه لابويا ؟
فاطمه بغضب : اميمه كدا انتي كلامك غلط وكدا هنزعل من بعض بطلي كلام واقفلي علي الحوارات القديمه يا اميمه انا مفيش فيا قلب اتكلم
خالد بصلها بغضب : قسما بالله العظيم لولا مصطفي ما كنت قعدتك ساعة علي ذمتي يا اميمه
ليلي راحت عليه : اهدي يا بابا متقولش كدا شويه زعل وهيروحو لحالهم
اميمه بغضب : كله بسبب امك يا بت لمياااء
ليلي بستغراب : ليه هي امي مالها بالي بيحصل بينكم
اميمه :………
الفصل السابع و العشرون 27
” اميمه لسه هتتكلم خالد زعق خرسها ”
خالد بزعيق : ولا حرف مش عاوز اسمع حرف واحد ؟
اميمه : ليه ولا حرف ليه خايف من ايه من اللي مكرهك فياا كدا ” وبصت لمصطفي ” مصطفي تعالي وديني عن ابويا انا ايه اللي مقعدني معاه يبيع ويشتري فياا
مصطفي : اهدي يما وفهميني في ايه ابويا بيزعقلك ليه وايه الكلام اللي بيتقال دا ؟
فاطمه : مفيش يا مصطفي مفيش حاجه خناقه زي اي خناقه بس اميمه بتحب تكبر المواضيع حبه
اميمه دموعها نزلت : انااا مين علشان تقفي معايا انا مجرد مرات ابنك وممكن تتخلي عني في اي لحظة لكن دا ابنك مش هتقفي في وشه وتقوليلو مراتك وام ابنك حافظ عليها بدل الوهم اللي انت فيه
ليلي بهدوء : معلش يا طنط والله بابا خالد طيب هو بس يمكن اتنرفز شويه ساعة شيطان وراحت لحالها ” وقالت بمرح ” وبعدين لما انتي تمشي مين هيكسر باب الشقه عليا علشان اصحي كل يوم
اميمه بصلتلها ودموعها نزلت : انا مبعملش حاجه ليه انا بتمني ليه الرضا يرضي وهو بيعاملني اسوء معامله انا عملت ايه لكل دا هو مبحبنيش اتجوزني من الاول ليه خلف مني من الاول ليه ؟
ليلي حضنتها وطبطبت علي ضهرها : مين قالك كدا دا ميت عليكي بس انتي مش واخده بالك بابا انت اما تزعل طنط كدا بتزعلني وبتزعل حفيدك ينفع يعني كدا
” اميمه استغربت ليه مرتاحه وهي حضنه ليلي مع ان امها سبب كل المشاكل ليه ابتسمت علي كلامها ليه حسه بحنيه من نحيتها ”
خالد ابتسم : وانا عيني لطنط وعيني ليكي انتي وحفيدي واميمه عرفه ان انا في الاخر ليها ومليش غيرها بس هي اللي هبله ومش عرفه تاخدني في صفها ؟
اميمه بصتله بغضب : اعمل ايه اكتر ما انا بعمل يا ابو مصطفي بطل تطلع نفسك صح وكل اللي حواليك غلط
مصطفي بضحك : حوار تعملي ايه علشان تخديه في صفك ليلي معاكي اهي وهي مذاكره الامور دي كويس اووي تعلمك ” وبص لأبوه ” اما انت يبا تعالي نتمشي ونروح نصلي الضهر في الجامع
” خالد مسك دراعه ومشي معاه ”
مصطفي : اتكلم يا ابو مصطفي قولي مزعل امي ليه ؟
” خالد مش عارف يقول لإبنه ايه اصل بحب حماتك علشان كدا مش عارف اعيش مع امك “
مصطفي : هو السكوت احيانا حلو بس مش في كل المواقف في مواقف لازم تقف وتتكلم حتي لو كلامك هيضر بس مش لازم تسكت
خالد : انا ساكت علشان مش عارف اقولك ايه ساكت علشان حزين علي الوضع اللي انا فيه انا وامك مش عارف امشي معاها ولا عارف اعيش معاها
مصطفي : انت عينك علي حد غير امي يبا ؟
خالد اتصدم من سؤاله : انت بتقول ايه يا مصطفي اعقل كلامك يا راجل
مصطفي : اعقل انت كلامك وتصرفاتك يبا امي مفيش زيها ولا في وحده هتصونك زيها وقفه للصغير قبل الكبير ووخده بالها مننا كلنا هي ايوا احيانا بتعمل حجات تضايق بس مفيش انسان كامل صدقني يبا لو خسرت امي تبقي خسرت النعمه اللي في حياتك ” واذان الضهر اذن ” يلا تعالي نصلي
” خالد دخل مع مصطفي الجامع وكلام مصطفي في دماغه مش قادر يطلعه قرر يرمي كل حاجه وجعاها وتعباه ورا ضهره ويتكلم ويشكي لربنا في الصلاة ”
…………………………….
” بعد صلاة الضهر راح غالب علي بيت الحبايبه علشان ياخد بسمله يشوفو القاعه اللي هيتعمل فيها الفرج وتشوف الكوافير والفستان وكل طلباتها ويجيبو الحجات اللي نقصاهم “
” نزل غالب من العربيه بتاعه ولابس نضارة شمس واخر شياكه صفوان وغفران كانو قعدين علي القهوه اول ما شافوه وقفو كلهم ”
صفوان :وانا بقول الحاره منوره ليه اتاري ابو نسب اللي منورنا
غالب حضنه : حبيب قلب ابو نسب منوره بنورك يا غالي ” وراح سلم علي غفران ”
غفران : ايه هتروحو بدري كدا ؟
غالب : الحجات اللي هنعملها كتير وهنلف كتير قولت نبدء اليوم من اوله وكدا
غفران : ربنا معاكم يارب المهم خلي بالكم من نفسكم ومتأخرش بسمله يا غالب الله لا يسيئك
غالب : لاء اطمن انشالله هجيبها بدري ” وقعد يشرب الشاي معاهم ويهزرو لحد ما بسمله طلعت وكانت لبسه بنطلون اسود واسع وبلوزة بكراميش من الكم وكوتش بيج وطرحه بيح ولبسه شنطة ضهر سودا وكانت عسوله ”
بسمله شافته وهي طلعه ليه بكامل اناقته وجماله اتسحر بيه اكتر ما هي مسحوره : هو في حلاوة كدا يولاد بقا الوتكة دا هيبقي جوزي
غالب بضحك : تعالي تعالي عارف انك مسحوره بيا تعالي
بسمله بغيظ : خف تواضع ياعم المتواضع شويه

