همسات عاشق 1

******&******&*********
عاد فؤاد للمنزل وصعد لغرفته التى اصبحت منفصله عن غرفه سلطانه ظل يأخذ الغرفه ذهاباً إيابا يفكر في سلطانه
خرج من غرفته وتوجهه لغرفتها ووقف خارج الباب هل يتحدث معه أم يظل هارباً ظل خمس دقائق واقف على باب الغرفه وبعدها عاد لغرفته مصبرا نفسه أن سلطانه هى من ستأتى لتتحدث معه
******&*****&*****&******
فى اليوم التالى قابلت سلطانه هبه واعطتها السى فى الخاص بها والتصاميم وفى الجهه الاخرى كانت امل تتواصل مع حماده لتاخذ جميع بياناته لترسلها لزوجها وتضعها داخل ملف منسق

ذهب فؤاد لمنزل فريده واستقبله اهلها بترحاب وبدأ بتعريف نفسه وعائلته
ـ دى كل حكايتى يا عمى وانا صريح معاك وبوعدك إن فريده محدش هيضايقها
ـ انا مقدر صراحتك وعشان صراحتك دى انا موافق
ـ طيب نتكلم فى التفاصيل عايز ادوايه مهر وشبكه وكده
ـ يابنى انا بشترى راجل وكل واحد يجيب اللى يقدر عليه وبنتى هجهزها زى اى بنت فى عيلتها
ـ يا عمى الفيلا كامله وفيها كل حاجه انا مش محتاج حاجه
ـ انت مش محتاج بس دى بنتى مش ببيعها ليك بقرشين ولازم اجبلها زى ما هجيب لاخوتها انا مش ببعها لراجل غنى يصرف عليها وعلينا فرش الجناح إحنا هنجيبه اتفقنا ده المتعارف عليه الفرش على العروسه
ابتسم فؤاد فهو الان زالت كل شكوكه أن تكون فريده طامعه به
ـ اللى تشوفوا يا عمى واللى مش هتقدر تجيبه براحتك ، نقرا الفاتحه
تم قراءة الفاتحه وبعدها ذهب فؤاد للمنزل

مر اربع وتم تحديد موعد لبدء تدريب حماده فى البنك
وسلطانه من اليوم الثانى بدأت العمل ولم تبلغ فؤاد إلى أن تأخذ اول قبض لها وتبدأ تتحمل مسئولية عائلتها أولا

تجمعت عائله فؤاد فى الفيلا كعادتهم كل اسبوع لكن الاسبوع هذا الوضع به مختلف فسوف تحضر فريده هذه المره لتتعرف عليها عائله فؤاد
استغربت والده فؤاد من موقف سلطانه كيف لها أن ترضى بهذا الأمر وإذا كانت صاحبه الشأن موافقه فلما انا اعترض وقرتت أن تتعامل هى الاخرى بشكل طبيعى عكس والد فؤاد الذى قرر عدم التدخل او التعامل مع تلك الفتاة لاسباب خاصه به
قامت سلطانه بارتداء عبايه بيتيه من اللون الذهبى وقامت بفرد شعرها الطويل ووضعت كحل ثقيل فى عينيها يبرز جمال عينيها وارتدت مجوهراتها من الذهب كانت تريد أن تبهر الجميع بطلتها المختلفه لانها
بل وقامت بتحضير مائده طعام كبيره لتحتفل بخطيبه زوجها
اتت فريده برفقه فؤاد وكان فؤاد ممسك بيد فريده امام الجميع وعلقت سلطانه نظرها على يد فؤاد وبدأ فؤاد فى تعريفها وتركها مع عائلته وذهب برفقه أبيه للمكتب ليتحدثوا بموضوع ما

كانت سلطانه تتعامل مع فريده كضيفه حاولت فريدة أن تتعامل بشكل اكثر وديه وتفرض سيطرتها لكنها تفاجئت بوجهه اخر لسلطانه لم تكن تتوقعه
ـ فريده حبيبتي انتوا مخطوبين المفروض تراعى قواعد الخطوبه ولازم تعرفى إنك هنا ضيفه فى بيتى لحد ماتتجوزوا غير كده اعرفى إن فى خطوط انا مش هقبل بيها مره تانيه مالكيش تقولى لحد من اللى شغالين هنا يعمل ايه ومايعمش ايه تاخدى ضيافتك زيك زى اى حد
ـ إنتى بتقوليلى انا الكلام ده وتقدرى تقولى كده قدام فؤاد
ـ إنتى لسه ماتعرفنيش انا اقول كده قدام اى حد مهما كان مين وتركتها فى صدمتها وجلست برفقه اهل زوجها واتت خلفها فريده تفكر كيف تستغل حديث سلطانه لصالحها
ظلوا يتحدثوا فى أمور مختلفه وتم وضع الطعام على المائده وجلست سلطانه بجانب فؤاد وبجوارها ابناءها ومن الجهه الاخرى امه وبجانبها اخته وعلى رأس الطاولة من الجهه الاخرى والد فؤاد
وجلست فريده على مرسى مهمش فى الطاولة وازدادت الغيرة داخلها
عند وضع الطعام شعرت سلطانه بغثيان فى معتدها
ابتسمت هبه وتحدثت بعفوية
ـ ايه ده انتى حامل يا سلطانه نفس الحركه عملتيها فى اولادك الاتنين
ترك فؤاد الطعام بعصبية و تنقل فؤاد نظره بين سلطانه وفريده ونظرت له فريده بشك واستياء لا يعلم ماذا يقول فى موقف كهذا ولما فعلت سلطانه هذا
ـ رد فعل فؤاد ايه على حمل سلطانه ؟؟
ـ يارتى فريده هتقدر توقع بينهم اكتر ؟؟
وهل فؤاد هيبقى عايز يطلق سلطانه ؟؟
وهل سلطانه قاصده ده ولا هى فعلا تعبانه ؟؟ انتظروا مزيداً من الأحداث المشوقه

البارت الثالث
الرابع
ظلت النظرات تدور فيما بينهم ظهرت ملامح الفرحة واضحة على والده ووالد فؤاد وخاصة هبه بينما نظرات الصدمه على فؤاد وفريده حاولت فريدة تمالك نفسها وبالكاد باركت لسلطانه
ظل الجميع يباركون لها وهى مبتسمه للجميع ،
تحدثت سلطانه بخبث فهى تعلم جيدا انها ليست حامل ولكنها تريد إرسال شيئا ما لفريده
ـ الله يبارك فيكم يا جماعه بس الموضوع مش كده خالص شكل عندى برد فى المعده
تحدثت هبه بحماس
ـ لا يا سلطانه نفس الموقف حصل فملك وبعدها مالك صح يا فؤاد
اماء فؤاد رأسه ببطء
ـ الأعراض بتتشابه يا هبه انا متأكد ان سلطانه مش حامل
نظرت له سلطانه بابتسامة
ـ وفرضا لو طلعت حامل ايه هتزعل
ـ اكيد لا طبعا
ـ آمال ايه شكلك من فرحان ليه بس يا حبيبي
نظر لها فؤاد برفعه حاجب لما تفعل ذلك ، تجاهلت سلطانه نظرات فؤاد وظلت تتحدث مع الجميع ويتذكروا مواقف من حمل سلطانه فى حملها الاول والثاني
اندمج فؤاد معهم بالحديث وظلت فريده تشاهدهم بغ*يظ داخلها ولم تستطع الصمت اكثر من هذا وخشت ان يحن فؤاد للماضي مع سلطانه فقد بدا الحنين على وجهه وظهر ذلك من خلال نظراته لسلطانه
وقفت فريده قاطعه حديثهم حتى لايندمجوا اكثر مع الماضى ويذداد الحنين
ـ أنا الحمد شبعت استأذنكم انا عشان متأخرش
تحدثت سلطانه بابتسامة
ـ ليه بس كده يا فريده القاعدة حلوه انتى مش مبسوطه وسطنا ولا ايه
تحدثت فريده محاوله الحفاظ على انفعالها الذى بدأ يظهر على وجهها
ـ لا طبعا انا اتبسط جدا ومش عايزة امشى بس زى ماقولتى لازم التزم بقواعد الخطوبه ولو اتاخرت كده مايصحش ولا ايه
ضم فؤاد ما بين حاجبيه ونظر لهم بإستفهام عن ما قالته فريده وماذا قالت لها سلطانه
ـ عندك حق طيب استنى على الأقل فؤاد يخلص أكل ويوصلك وهستنى زيارتك المره الجايه
تحدث فؤاد محاولا السيطره على الوضع
ـ اقعدى يا فريده لسه بدرى وانا بنفسى هكلم باباكى استأذن منه
ـ معلش يا فؤاد انا لو روحت هكون مبسوطه
ـ كيب هغسل ايدى وأجى اوصلك استنينى لحظه
ثم وجهه نظره لسلطانه واقترب من وجهها
ـ متناميش عشان عايزك فى موضوع مهم لما اجى
اماءت سلطانه برأسها دون النظر إليه فجذب هاتفه بعن*ف من على الطاولة ووضعه فى جيبه
خرج فؤاد ومعه فريده حاول امساك يدها لكنها رفضت نظر لها بشك إلى أن يبقوا بمفرضهم ويسألها عن ما حدث
فى القصر مازال الجميع مستمرون فى تناول الطعام ولكن تخدثت سلطانه موضحه عدم حملها حتى لا يتعشموا هباءا
ـ على فكره يا جماعه انا مش حامل والله على الفرحه اللى شوفتها فى وشكم دى كان نفسى اكون حامل بس للاسف بأكدلكم إن مافيش حمل
ـ ولا يهمك مالك وملك عندنا بالدنيا

********$********$*******
فى السياره عند فؤاد وفريده كانت فريده جالسه بجانب فؤاد تبكى بصمت فهى تشعر أن مازال هناك مشاعر لدى فؤاد ولو حاولت التحدث معه فمن الممكن أن تُحيي مشاعر مدفونه داخله لكن لو حاولت التوقيع بينهم وقتها فقط ستقضى على ماتبقى من مشاعر داخلهم
توقف فؤاد بالسيارة فى إحدى جوانب الطريق وبدأ يتحدث مع فريده محاولا تهدئتها
ـ مالك يا فريده فى ايه بس ممكن تحكيلى اللى حصل ووصلك للحاله دى ممكن تهدى وتفهمينى من غير عياط
ـ انهارده فى العزومه لما انت وباباك دخلتوا تتكلموا فى شغل أنا طلبت من الشغاله كوبايه نسكافيه لقيت سلطانه قدام الشغاله بتقولى انتى هنا ضيفه لما تكلبى حاجه تطلبيها منى انا بلاش تتصرفى على انك صاحبه بيت ومش بس كده فضلت تدينى درس في الاخلاق وإن الخطوبه ليها قواعد والتزامات وانا مش ملتزمه بيها انا عايزه اعرف يعنى ايه مش ملتزمه بيها هو انا وانت بنتقابل فى اماكن عامه ولا شقه وغير كده انت كلمت اهلى
ونعتبر مخطوبين وقريب هنتجوز
وازداد بكاءها بعد ذلك
وفوق ده كله سلطانه حامل يعنى انت بتكدب عليا وهى حامل امال إزاى عايشين زى الأخوات ؟
مسح فؤاد على وجهه بكف يده عده مرات محاولا تهدئة نفسه
ـ اهدى يا فريده وبطلى عياط
أولا بكره هنتجوز ولما تقولك لما تحبى تطلبى حاجه قوليلى انا وانتى ضيفه والكلام ده قوللها انا صاحبه بيت زيك حلو
ثانياً هل لو انا شايفك سهله كنت خطبتك واتقدمتلك خليكى واثقه في نفسك شويه
ثالثاً بقى وده الأهم انا واثق ومتأكد انها مش حامل
ـ معلش بقى دى مش مصدقاك فيها ازاى يعنى فى حد هيكدب فى حاجة زى كده
ـ انا مش عارف هى قالت او عملت كده ليه بس انا واثق من كلامى وياستى انا هكلمها واخليها تأكدلك بنفسها بس المفروض يبقى عندك ثقه فيه أكتر من كده وانا شايف إنك من اول مواجهه بتعيطى
مسحت فريده دموعها وابتسمت لفؤاد بحب مصطنع
ـ أنا بثق فيك بس حط نفسك مكانى أنا عشان خاطر اهلك واولادك زى ماقولتلى بسكت وبضحك عشان اخلى اليوم يبقى حلو لكن للأسف سلطانه ماسبتش فرصه غير وحاولت تهنى فيها بس عشان خاطرك انت واولادك واهلك انا سكت ومردتش عليها وكمان هى عندها حق انا فى الأول والاهر ضيفه ولسه خطيبتك يعنى لسه على البر
ـ ماتقوليش كده يا فريده ده بيتك وانتى بتجهزى فيه يعنى لو جيتى حبيتى تغيرى نظام جناحك او جبتى حاجه حطتيها هتقولك حاجه اكيد لا طبعاً لأنها عارفه انه هيبقى بيتك انتى كمان
ـ عندك حق لما نشوف ربنا يستر انا بدأت اقلق تانى حساها من النوع المسيطر اللى بتحب تفرض رأيها .
ـ ماتشغليش بالك بيها كتير ركزى فى نفسك وصدقينى هى مش هتعملك حاجه كبيرها هتضايقك بكلمه
ـ انا عشان خاطرك استحمل اى حاجه
ـ خلاص مبسوطه كده وهتبطلى عياط
ـ أه جدا
تحرك فؤاد مره اخرى بالسيارة وعاد بعدها لمنزله وجد الجميع قد غادر والجميع فى غرفته دخل غرفه اولاده اولا وظل يتحدث معهم وبعدها توجهه لغرفه سلطانه
ظل واقف امام الباب وقرر أن يتحدث معها كفى هروب منها هو الرجل وله الكلمه
طرق على الباب وفتحت له سلطانه باب الغرفه
كانت ترتدى بيجامه ستان من اللون النبيذى وتضع احمر شفاه نفس اللون ورافعه شعرها لاعلى جاعله وجهها واضح وبياض بشرتها ساطع من تلك المنامه
وقف امامها فؤاد صامت لعده لحظات يتخيل بدايه زواجهم كم كان يحب تلك المنامه عليها ظل يتخيلها عندما كانت ترتدى تلك المنامه وكانت وقتها حامل فى ابنها
هزت سلطانه رأسها بإستفهام
ـ عايز ايه
فاق فؤاد مش شروده وعاد لواقعه على صوت سلطانه واجاب عليها
ـ نعم
ـ انت اللى بتخبطت عليا عايز ايه
ـ عايز اتكلم معاكى شويه ادخلى نتكلم جوه افضل
ـ لا طبعا انزل تحت فى المكتب وانا هنزل وراك
ـ انتى لسه مراتى يعنى من حقى اكلمك وقت ما احب وفين ما احب
ـ لا مش من حقك ، حقك ده انت اللى منعته بنفسك ماتجيش دلوقتي تطالبنى بيه انت فاهم
ـ انا ممنعتش حاجه انتى اللى بقيتى سلبيه وانا مش فارق معاكى
ـ بقولك ايه ده الى انت جاى تتكلم فيه ولا فى حاجة مهمه
ـ انتى شايفه ان كلامى وعلاقتنا مش مهمه
ـ انا مبقتش شايفه حاجه انا سيباك انت تقرر وانا بنفذ فصلت نفسك فى اوضه تانيه بقالك فتره سبتك براحتك مقضى وقتك كله بره سيباك براحتك عشان ماتقولش بخنقك المفروض اعمل إيه عشان ارضيك وهل لو عملتلك اللى يرضيك انت هتعمل اللى يراضينى
ـ وانتى ايه اللى يراضيكى
ـ مش مهم ، وقت الكلام ده فات انت عايز ايه دلوقتي
ـ عايز اعرف عملتى ايه مع فريده
ـ معملتش حاجه
ـ بجد امال كانت بتعيط ليه
ـ اسألها
ـ عاملتيها وحش وبتدخلى فى حاجات مالكيش فيها وقواعد خطوبه ايه انتى شيفانا مقضينها بوس
ـ اهو ده اللى كان ناقص دلوقتي ماسك ايديها كمان شويه تعمل اكتر من كده وبعدين هو الحلال والحرام بقى يزعل دلوقتي معلش
ـ حلال وحرام برضو وموضوع الحمل ده كمان من الحلال والحرام يا شيخه سلطانه ، إلا صحيح قوليلى انتى حامل إزاى بالاسلكى
ـ والله انا مقولتش انى حامل
ـ يا شيخه صدقتك انا كده على أساس مكنتش قاعد معاكم وسامع وشايف الحركات تصدقى انا نفسى صدقتك
ـ انت عايز ايه دلوقتي
ـ تتصلى بفريده وتقوللها انك حامل
ـ بعينك يا فؤاد بعينك
ـ يعنى انتى قاصده بقى
ـ أه قاصده
ـ طيب ايه رأيك بقى هتتصلى بيها وتقوللها
ـ ولو معملتش كده
ـ سلطانه بلاش عند
ـ مش هتصل بيها يا فؤاد وورينى هتعمل ايه ـ حاضر يا سلطانه انتى اللى بدأتى

ترك فؤاد سلطانه وذهب لغرفته فهو لم يستطع أن يفعل معها شىئ
ـ ماشى يا سلطانه انتى اللى بدأتى

مر ثلاث اسابيع وبدأ حماده بالعمل فى البنك وتمكنت سلطانه من وضعها فى الشركه وبدأت بتنفيذ تصاميمها على ارض الواقع
قررت سلطانه أن تاخذ قرار سيغير بعضاً من الأمور الهامه فى حياتها وستبدأ بألها
ذهبت سلطانه لمنزل اهلها وطلبت منهم أن يكونوا جميعهم حاضرين
دخل القلق قلب ابيها وامها أن تكون اتخذت قرار الانفاصل
وفى الجهه الاخرى اذداد العند بين سلطانه وفؤاد
انتظرونى بارت بكره باذن الله عشان هيكون في قرارات حاسمه
مش هسالكم عن تخميناتكم المره دى بس حابه اسمع رايكم فى وضع فؤاد وسلطانه

امانى_سيد

الخامس
بعد مرور ٣ اسابيع تعمد فيهم فؤاد تجاهل سلطانه وقابلته سلطانه التجاهل بالمثل وهذا التجاهل جعلها تركز أكثر على عملها فلم يشعر فؤاد بعملها لانها لا تعمل دوام كامل تقوم بعمل التصميمات وتذهب ايام محددة واوقات محدده للشركه
أتصلت سلطانه بوالدها واخبرته أنها تود أن تتحدث معهم جميعاً في امر مهم وافق والدها على طلبها ولكن من داخله يشعر بقلق وحيره ابلغ والده سلطانه الجميع بطلب سلطانه وطلب من والدتها تحضير الطعام الذى تحبه سلطانه وفؤاد ووافقت الام ظنا منها انهم تراضوا وأن فؤاد عدل عن موضوع الزواج من اخرى
اتت سلطانه ووضعت العاب الاولاد فى غرفه اخويها الصغار وطلبت منهم اللعب سويا وعدم الخروج من الغرفه ووافق جميع الاولاد

جلست سلطانه واجتمع الجميع حولها وبدأ الاب بالحديث
ـ خير يا بنتى طلبتينا نقعد كلنا سوا فى حاجة حصلت وجوزك ليه مجاش معاكى
ـ بص يا بابا كويس إنك سالتنى وابتديت بالكلام لانى جايه اتكلم فى موضوع جوزى
بابا انا قررت إن فؤاد مش هيساعدنا تانى
ـ نعم ياختى بتقولى ايه ومين هيدفع الايجار ومصاريف المدارس وغيرها وغيرها ايه اللى بتقوليه ده عشان غيره نسوان عايزه تخر*بى بيتك وتضيعينا معاكى
ـ ماما لو سمحت ادينى فرصه اتكلم ومحدش يقاطعنى
بصى يا ماما حماده بدأ يدرب فى بنك ومرتبه هيكبر حبه حبه وانا كمان اشتغلت انا وحماده قررنا نساعدكم فى مصروف البيت انا هدفع مصاريف دروس اخواتى والمدرسة وهساهم فى الايجار وحماده كمان هيساهم فى الايجار ومصروف البيت وفجر انا هجبلها شغل ومش مطلوب منها غير انها تكفى نفسها

تحدثت والدتها بسخرية
ـ وانتى واخوكى بقى هتقبضوا كام عشان تكفوا المصاريف دى كلها انتى عارفه الايجار بكام ومدارس اخواتك كفايه مصاريف اختك عليا فوقى يا بنت بطنى دانا لسه كنت بكلم فجر عشان نشوف لو فؤاد ليه حد من صحابه يعرفه عليها وانتى جايه تقولى بح ومش عايزاه يساعدنا والمره اللى فاتت عايزه تطلقى فى ايه يا سلطانه ارضى بعيشتك اللى كل الناس تتمناها
ـ يا ماما نحافظ على كرامتنا انا هعيش معاه ازاى وهو ايده فى بقنا
ـ وتسيبيه ليه أصلا ده جوزك واللى بيعمله ده واجب عليه ولو حب يتجوز عليكى خليكى زكيه ورجعيه تانى ليكى

لم يستطع حماده الصمت اكثر من هذا فهنالك اشياء لا تعرفها سلطانه عن أهلها وطمعهم الزائد فى زوجها
ـ ما كفايه بقى يا ماما هو مش البيت ده انتوا خليتوا فؤاد يشتريه ليكوا وخليتوه يكتبه بإسم سلطانه وقولتوله أنها عايزه كده بس مكسوفه تكلمه وهو اشتراه وكتبه باسمها من غير ماتعرف عشان كان عايز يفاجئها ايه نسيوا وبعدين هو ماله بكليه فجر هى مش صغيره هى كبيره تقدر تشتغل وتصرف على نفسها
وقفت فجر امام اخيها تحدثت بعصبيه من حديثه كيف له أن يحدد ماذا تفعل وماذا لا تفعل
ـ أنا عايزه افهم انت مالك ومالى ها انت عايز تشتغل وتبهدل نفسك اشتغل إنما انت مالك ومالى برضو الله ! انت غريب أوى وبعدين انا مش عايزه اشتغل وابهدل نفسى أنا عايزه ابقى هانم اخرج اسافر اتدلع إنما شغل وبهدله لا فماتتكلمش بالنيابه عنى وتقرر عنى انت فاهم

رد حماده على حديثها المستفز اه
ـ طيب لما تبعزقى بعزقى من جيبك ومن جيب ابوكى مش من جيب واحد غريب عنك
ـ وهو اشتكالك
ـ اختك حياتها باظت بسببكم ولما بتحاول تصلحها انتوا مصممين تدم*روها واعملوا حسابكم إن لو حياتها باظت مع جوزها ومعرفتش تصلحها هتبقوا انتوا السبب ووقتها لما الحنفية تتقفل خالص بسبب طمعكم ماتلوموش غير نفسكم
تحدثت ورده والده سلطانه
ـ لا يا حبيبي اختك لو ادته ريق حلو هيدفع حلو هى اللى كل حاجه كرامتى ومعرفش ايه وسيباه لحد ما بص بره جايه تقولنا ماتاخدوش منه حاجه عايزاه ياخد مننا ويدى الجديده بدل ماتستغل الفرصه وتاخد منه على اد ما تقدر عشان تأمن نفسها لكن هى هبله عايزه تسبلهم كل حاجه
تحدث مجدى والد سلطانه مؤيدا حديث ورده
ـ أمك عندها حق يا سلطانه سيبك من موضوع كرامتى وكلام الانشا اللى لا بيأكل ولا بيشرب ده ارجعي لبيتك واضحكى على جوزك بكلمتين حلوين وعيشى وارضى يا سلطانه

كل ده وسلطانه واقفه فى حالة زهول من اللى بتسمعه والحاجات اللى أول مره تعرفها وكانت بتحصل من وراها معقول اهلها يبقوا سبب من أسباب حز*نها وخر*اب بيتها
ظلت سلطانه تبتسم ثم ازداد لضحك و اصبحت تضحك بهستريا وعينيها مليئه بدموع مهما حاولت أن تكون قويه لكن هناك من يجبرها على الخضوع
اقترب منها أخيها وحاول تهدئتها
ـ مالك يا سلطانه اهدى اهدى افتكرى ولادك وفكرى فى نفسك بس
بصتله سلطانه بعيون ممتلئه بالدموع
ـ انت عارف فريده بتشتغل ايه
ثم وجهت نظرها للجميع
ـ عارفين فريده خطيبه جوزى بتشتغل إيه قالتها بق*هر
فى الشهر العقاري ، انا دلوقتي عرفت هى عرفته ازاى والله اعلم بقى هو قالها ايه من ورايا إزاى هعرف ابص فى وشها وهى عارفه إن جوزى بيصرف على اهلى وبيشترليهم شقق
دخلت الغرفه اخدت ولادها و ذهبت لمنزلها بعد ذلك واعطت الاطفال للمربيه ودخلت غرفتها واغلقت عليها ولم تخرج منها ظلت جالسه فى غرفتها تعيد ترتيب أفكارها مره اخرى
هل تترك الجميع وتذهب بعيداً ام ترضى بالأمر الواقع كما قال لها أهلها
ام تتركه وتذهب وتلملم الباقى من كرامتها وتترك له أبناءها وتأتي لزيارتهم
وهل قص فؤاد لفريده كل شئ يخصهم أم حافظ على ما تبقى من كرامتها ولم يقص لها شئ
كيف لها أن تقف أمامه بعد ذلك بعد أن رخصها اهلها بهذه الطريق
هل تتعامل كأنها لم تعلم شئ وتكمل ما بدأته أم تعيد ترتيب افكارها مره أخرى أم أن مازال هناك أشياء لم تعلمها
غلبها النعاس أثناء التفكير ولم تستيقظ إلا فى اليوم التالى ارتدت ملابسها وساعدت الاولاد في تجهيز نفسهم للذهاب للمدرسه
وثناء خروجهم تفاجئت بفؤاد امامهم
صبح فؤاد على اولاده وأتى الباص واخذهم
وقف فؤاد امام سلطانه مستفسرا عن سبب ارتدائها تلك الملابس
ـ خير يا سلطانه وراكى مشوار ولا ايه ولو عندك مشوار مش من الذوق برضوا انك تستأذنى من جوزك ولا خلاص مش معتبرانى جوزك وبتتصرفى من دماغك
ـ أهدى يا فؤاد شويه وانا هقولك ، انا رايحه الشغل

صدم فؤاد من رد سلطانه هل بعد أن اخذت كل ما تريد الآن تستعد للاستقلال بعيدا عنه وبعدها حتماً ستطالبه بالانفصال هى بعد ما حقق لها كل ما تريده تكون هذه جزاته ، هل يستحق أن تخبئ عليه أمر كهذا
ـ ويا ترى من امته الكلام ده وليه مقولتليش حاجه زى دى
ـ منا كنت هقولك
ـ امته ؟ كنتى ناويه تعرفينى امته ها ؟
ـ انا قولتلك قبل كده أنى عايزه اتكلم معاك وانت مردتش عليا وبتتهرب منى انا اعمل ايه قولت لما تفضى ويجيى الوقت المناسب اقولك ، الرواية بتنزل حصرى على صفحتى قصص وروايات أمانى سيد بدون لينكات بدون إعلانات
ـ مممممم مبرر برضو عندك حق أصل انا كل يوم باببات بره البيت وقافل تليفونى وفوق ده كله سعر المكالمه كبير اوى انك تتصلى بيه تقوليلى عايزاك فى موضوع مهم فضى نفسك لا بصراحه مبرراتك قويه جدا عندك حق
ـ أولا اهدى وانت بتكلمنى وده مش اسلوب متحضر نتكلم بيه
ـ تعالى نتكلم جوه احسن عشان اعرف فى ايه بالضبط
دخلوا لغرفه المكتب ووقف فؤاد أمام سلطانه محاولا تهدئة نفسه
ـ ها ادينا دخلنا وانا هديت اهو قوليلى بقى من الاول خالص اشتغلتى فين وازاى
ـ اشتغلت فى الشركه اللى بتشتغل فيها هبه هما عايزين مصممين موهوبين وعجبهم شغلى واشتغلت معاهم
ـ ليه ؟
ـ ليه ايه
ـ ليه بشتغلى ناقصك حاجه محتاجه حاجه وقولتلك لا ؟
لم ترد عليه سلطانه ماذا ستقول له هل تبلغه برفضها لمساعدته لاهلها ام فات الأوان.
هل تقول له السبب الحقيقي من رغبتها في العمل أم تصمت
ـ ساكته ليه يا سلطانه ليه عملتى كده من ورايا هل انا قصرت معاكى فى حاجة عشان تشتغلى من ورايا ولا لما عرفتى أنى هتجوز قولتى الحق أأمن نفسى
ـ قصدك ايه
ـ قصدى إنك عايزه تأمنى نفسك قبل ما تطلقى منى صح ذهقتى من العيشه معايا صح

هل هو من يلومها الآن حقا هل اصبحت هى المذنبه فى نظره الآن هل لو قالت له انها لا تريده أن يعطى لاهلها مال مره اخرى ستكون متأخره فى ذلك القرار وهل سيفهمها هو خطأ
لما أتت هذه المواجهة الآن لما انا تأخرت كل هذا الوقت
اغمضت عيناها وكادت ترد عليه قاطعها رنين هاتفه
نظر فؤاد فى الهاتف وجدها فريده قام باغلاق الهاتف عليها فاتصلت مره اخرى لم يجيبها وظلت ترن إلى أن اجاب عليها بعصبية
ـ خير يا فريده فى ايه مش بكنسل يبقى مشغول
ـ فؤاد الحقنى انا بابا تعبان اوى ونقلناه المستشفى
ـ مستشفى ايه قصص وروايات أمانى سيد
ـ مستشفى***** ينفع تيجى انا لواحدى وخا*يفه اوى
ـ طيب اقفلى أنا جاى
ثم نظر لسلطانه التى اججت داخلها ن*ار الغيره وقررت أن تكمل ما بدأته ولن تريحه
ـ الحق ألحق اجرى روحلها يلا
ـ جوبيتى الأول
ـ مش هقولك حاجه وملكش دعوه بيا اشتغلىما اشتغلش ملكش دعوه انا مابقتش عايزه منك حاجه
ـ بعد ايه بعد ما اختى كل حاجه
ـ فؤاد انا هسالك سؤال و عايزاك تجاوبنى بصراحه ومش عايزة اسمع اجابته دلوقتى هما بصراحه سؤالين مش سؤال واجابتك ليه هتفرق معايا كتير اوى اوى
اول سؤال هو انت بتحبنى اقصد لسه بتحبنى ؟
تانى حاجة انت متخيل إن انا عايشه معاك عشان الفلوس وأنى اتجوزتك عشان الفلوس ؟
ـ هتفرق معامى الإجابة
ـ فوق ماتتخيل بس عايزاك تجاوبنى بصراحه
وعشان ماتقولش انى عطلتك عن مشوارك هسيبك تفكر وترد بعدين ومن هنا لحد ماتجاوبنى مالكش دعوه بيه
ـ يعنى ايه انتى لسه مراتى
ـ وانا مش بعمل حاجه غلط وشغلى مش مأثر فى حاجة لدرجه انك انت نفسك ملاحظتش غيابى
ـ ماشى يا سلطانه انا همشى دلوقتي ونكمل بعدين
خرج فؤاد للذهاب لفريده فى المستشفى وترك سلطانه تصارع الأفكار
سؤال عايزه الكل يجاوب عليه
ـ لو انتوا مكان سلطانه تعملوا ايه ؟؟
بس عايزه الإجابة تكون من الواقع مش الخيال

امانى_سيد

انت في الصفحة 2 من 4 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
0