عشق رحيم لايمي نور1

لينهض رحيم من خلف مكتبه يلتف حوله ويجلس ع حافته يعقد ذراعيه فوق صدره
“”تعالى ياحور ادخلى””
تقدمت تغلق الباب خلفها وتقف ف منتصف الغرفة تقول بخفوت وارتباك
“”انا بس كنت جايه اشكر حضرتك ع اللى عملته مع اهلى النهاردة””
لم تكد تتم كلماتها ليدوى صوت ضحكة رحيم الرجولية الجذابة ف ارجاء الغرفة وقد اصابته نوبة من الضحك الشديد لتنظر حور اليه بغضب وهى تراه يجاهد حتى يتوقف عن الضحك فتض.رب الارض بقدميها مثل الاطفال
“” انا غلطانة انى جيت اشكرك انسان مستفز صحيح””
ولتلتفت تريد الذهاب ولكنه اسرع اليها يمد يده يجذبها اليه يحبسها بين ذراعيه يقول بمرح مغيظ
“” ماهو مفيش واحدة تقول لجوزها مرة بيه ومرة حضرتك ومش عاوزة حد يضحك عليها””
اخفضت حور راسها بخجل وهى تضغط شفتيها بارتباك تقول بتلعثم
“”انا.. يعنى.. اقصد يعنى انى لسه مش متعودة انى اندهلك بغير كده”” رفع رحيم راسها اليه لينظر ف عنيها يميل بجسده عليها واصابعه تلامس ملامحها بشغف يقول بخفوت اجش
“””المرة دى عندك حق ولازم عليا اصحح الغلطة دى “”
فيخفض راسه اليها ببطء وعنينه فوق شفتيها فارتعشت حور وهى تراقب اقتراب وجهه منها بانفاس لاهثة ليفتح الباب فاجئة بعنف وسارة تقف امامه تقول بفظاظة وغضب
“” ايه شغل المكاتب ده يا رحيم بيه”
“”””””””””””””””””””””””””””””””””
دخل رحيم الجناح يتقدم بهدوء ليقترب من السرير ليجدها قد ذهبت ف النوم كيف لا والوقت تعدى منتصف الليل وهو تعمد التاخر كل هذا الوقت فهو لاقدر له ع مواجهتها بعد ماحدث بينهم ف مكتبه وحديثه مع سارة بعدها ليشعر بمشاعر متفاوتة من الغضب والحيرة تفور بداخله فبعد هروب حور من الغرفة بعد دخول سارة العاصف وهى تتكلم بهيستريا وصوت عالى تقول بغل
=خلاص يا رحيم بيه مش قادر تستحمل لما تبقوا ف اوضتكم خلاص اخدت عقلك حته البت الفلاحة دى
رحيم بغضب عاصف
= اخرسى يا سارة وبلاش غلط وشوفى انتى بتتكلمى ازاى
صرخت سارة بجنون
=عاوزنى اتكلم ازاى وانا شايفة جوزى مع حته فلاحة ف الوضع ده
هب رحيم ليمسك ذراعها بقوة يقول بجمود قاسى
= اتكتمى خالص صوتك مسمعوش واللى بتتكلمى عنها دى مراتى يا هانم فاكرة ولا افكرك انه كان بطلبك وبموافقتك ف متجيش تشتكى دلوقتى يعنى غصب عنك لها احترامها اللى هو من احترامى فاهمة
بهتت سارة تنظر اليه باستنكار
انتى بتكلمنى انا كده يا رحيم علشان خاطر البت دى انا سارة تقولى كده
هدر رحيم بصوت مرعب
= انا خلاص زهقت وتعبت من كتر انانيتك عمالة تدوسى ع كل اللى ف طريقك مش همك حد اسمعينى يا سارة لو استمريتى ع اسلوبك ده متلوميش اللى نفسك واتفضلى اطلعى بره عندى شغل
ضحكت سارة بغل شوه ملامح وجهها
=شغل يا رحيم بيه دلوقت بقى عندك شغل ماااشى يا رحيم
وخرجت تصفع الباب بقوة هزت ارجاء المكان تحرك رحيم من السرير لقف امام دولابه ياخد ملابس للنوم ويذهب الى الحمام فهو ف اشد حاجة الى حما م بارد يعيد اليه صفاء ذهنه ويهدىء من توتره خرج رحيم من الحمام ووقف ينظر الى السرير بتردد ثم حزم امره وتوجه الى الريكة ليستلقى فوقها يضع يده فوق وجهه ف محاولة للنوم سمعت حور صوت اغلاق باب الحمام فتوقفت عن التظاهر بالنوم هى لم تستطيع النوم منذ صعودها للغرفة تختار الطريق الاسلم لها وهو محاولة النوم قبل حضوره ولكن تضيع كل محاولاتها عبثا وهى تفكر ف كل ماحدث اليوم من احداث ليجافيها النوم حتى حضوره
ظلت تستمع الى تحركاته ف الغرفة ليسود الهدوء بعد خروجه من الحمام واختياره النوم فوق الاريكة ولكن لم تكن تمر دقائق حتى سمعته يتقلب ع الاريكة كل عدة دقائق محاولا النوم ليظل ع هذا الوضع قرابة الساعة حتى سمعته يزفر بحنق وهو ينهض من فوق الاريكة ليتجه الى السرير فاغمضت عنيها سريعا تتظاهر بالنوم لتشهق بصوت عالى عندما وجدت نفسها بين ذراعيه ليجذبها الى ح.ضنه ليلتصق ظهرها بصدره وهو يهمس باذنيها
=هشششش متخافيش انا مش عاوز غير انى انام
ثم يضمها اليه لتهدء ض.ربات قلبها وهى تحس بهدوء انفاسه فوق عنقها بعد وقت قليل لتدرك انه قد ذهب ف النوم لتنام هى الاخرى سريعا بين ذراعيه.

لفصل السابع

استيقظت حور تتقلب فوق وسادتها التى احستها ع غير عادتها صلبة تحت راسها لتفتح عينيها فتجد راسها تتوسد صدر رحيم الصلب ويديها تطوق خصره واحدى ساقيها فوق ساقه كما لو كانت تكبله حتى لايهرب منها فشعرت بالدماء تنسحب من وجهها لتحاول النهوض بهدوءحتى لاتقوم بايقاظه وماان حاولت التحرك حتى وجدت نفسها تستلقى ع ظهرها ورحيم يعلو فوقها يقترب من وجهها يقول بصوت اجش
رايحه فين مش تقولى صباح الخير الاول
حور بتلعثم تحاول النهوض
انا…كنت
ليقطع رحيم كلماتها بوضع اصبعه فوق شفتيها يمرره فوقها ويقول بصوت اجش
=هااا مسمعتش يعنى صبااح الخير
جف حلق حور وحاولت التكلم ليخرج صوتها بارتباك
= صصباح ااالخيير
رحيم بصوت شغوف
= الناس المتجوزة مش بتقول صباح الخير بالكلام
اتسعت حدقتيى حور تنظر اليه بتوجس لتجده يقترب من شفتيها يهمس فوقها برقه
بيقولوها كده
وانحنى يقبل شفتيها قبلة ناعمة رقيقة ليجدها تقاوم شفتيه وتحاول ابعاده عنها بضعف وهو مستمر ف تقبلها بنعونة حتى ذابت اى مقاومة لديها لتتحول قبلته الى شغوف عاصفة فور شعوره باستجابتها الخجول له ليظل يقبلها حتى طلبت رئتيهم للهوا ليبتعد عنها يضع جبهته فوق جبهتها مغمض العين يحاول التقاط انفاسه يقول بصوت اجش هامس كما لو كان يحدث نفسه
=ده انفجار مش بوسة ابدا
خجلت حور من كلماته فاخذت تدفعه بعيدا عنها ليستجيب لمحاولتها المرتبكة لابعاده عنها فينهض عن السرير ينظر الى وجهها المحمر من شدة خجلها يتنحنح يحاول ان يتجاوز لحظة ضعفه هذة فيقول بجمود
=انا هروح استعد للنزول وانتى خليكى براحتك كملى نوم
وذهب ف اتجاه الحمام بخطوات سريعة واسعة فورا دخوله الحمام استلقت حور على الفراش ترفع الغطاء فوق وجهها- تحاول فهم ماحدث مند قليل ومشاعرها المربكة التى احست بها بين ذراعيه فلا تجد اى تفسير لها لتظل ع وضعها هذا تستمع الى تحركات رحيم في الغرفة حتى سمعت صوت باب الغرفة يغلق خلفه بهدوء لتنهض من الفراش لتستعد لهذا اليوم الذى بدء بداية مربكة اضافت اليها المزيد من التوتر
…………………………..
جلس رحيم مع اخيه حمزة ف مكتبه لمراجعة بعض الامور المتعلقة بالاعمال لتمر عدة ساعات ينهض بعدها حمزة يلملم الاوراق ويقول
“”” كده كله تمام ولو فيه اى اوراق عاوزة امضتك هبعتلك حد بيهم “”” نهض رحيم من خلف مكتبه ينظر الى اخيه باعتذار
“””معلش يا حمزة عارف ان الشغل كتير عليك الفترة اللى فاتت “”
ليلتفت حمزة اليه بعتاب
“” عيب عليك يا رحيم وبعدين يا عم انت عريس جديد شغل ايه اللى نشغلك بيه””
تحرك رحيم من خلف مكتبه يتجه الى النافذة ينظر خارجها يضحك بسخرية
“” طبعا عريس جديد “”

انت في الصفحة 8 من 13 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
10