ياحسن

” هند مشيت وانا قعدت افكر في اللي هيحصل ، حاجات كتير ممكن تحصل لو هند فشلت تعمل اللي هي بتقول عليه دا ، بفكر اكلمها ونلغي الخطة دي و ابعد عن يوسف و اكتفي بكدا

أنتي واثقة في البت دي

= معنديش حل غيرها

انا مش مطمنلها

= طب ايه ، نلغي معاها

لا ونلغي ايه ، خلينا نشوف هي هتوصل ل ايه

= و لو يوسف عرف

احنا ملناش دعوة ومشوفنهاش

= هنسيبها يعني

لا نروح نتمسك معاها يا اسماء ، أنتي بتفكري ازاي أنتي

= بفكر يااخي بفكر

متفكريش تاني يإما تتكلمي كلام يدخل العقل

” كنت قاعد في الصالة ، سمعت صوت الباب بيتفتح وبعد ثواني شوفتها ، كانت شايلة شنطتها اللي مشيت بيها من هنا

#بقلم : #عمرو راشد

ايه اللي جابك تاني

= معنديش مكان اروحه

” سكت ومردتش عليها ، و رجعت دورت وشي و شغلت التليفزيون

انت لسة زعلان مني يا يوسف ، انا اسفة والله انا مكنتش اقصد

= يوم ما تفكري انك تلعبي معايا تاني يا هند هيبقا اخر يوم في عمرك

اسفة يا يوسف ، متزعلش مني ، انا اكتشفت اني مليش غيرك ، لفيت كتير أوي وفي الاخر كنت انت الوحيد اللي معنديش غيره اروحله

= يعني لو كان في غيري كنتي هترجعيلي برضو؟

طبعا كنت هرجعلك ، هو انا اقدر اعيش من غيرك ، كنت هزعل كام يوم كدا و هرجع تاني

= طب يلا اطلعي غيري هدومك و ارتاحي شوية

عنيا ، طب وانت مش هتطلع تنام؟

= جاي وراكي

” استنيت شوية لحد ما طلع ينام ، طفيت النور وفضلت صاحية لحد ما تقريبا عدا ساعتين ، حسيت ان دا الوقت المناسب ، قومت بهدوء من جنبه و خدت معايا الموبايل ومفاتيح العربية تحسبا لاي حاجة ممكن تحصل ، اتسحبت لحد ما خرجت من الأوضة و رايحة على اوضة المكتب لان دا المكان الوحيد اللي بنسبة كبيرة الفلوس هتكون فيه ، دخلت الأوضة ، دورت يمين وشمال ملقتش اي حاجة ، بدأت اتعصب ، مفيش اي حاجة في الأوضة لحد ما لاحظت ان في لوحة على الحيطة معووجة شوية ، ابتسمت وقربت عليها وشيلتها ، وبالفعل لقيت الخزنة وراها بس يا ترى رقمها هيكون ايه ، هو عامل باسورد الموبايل ب… ، مش فاكرة ، حاولت اكون هادية عشان اعرف افكر ، جربت اكتب عيد ميلاده بس منفعش ، خدت نفس عميق وفكرت ، وكتبت وانا حاطة ايدي على قلبي

1/8/1966

دا تاريخ ميلاد امه

” وفعلا كان صح ، الخزنة اتفتحت ، خرجت بسرعة من الأوضة و روحت جبت الشنطة اللي كنت مجهزاها قبل ما انام عشان احط فيها الفلوس ، خدتها بسرعة وجريت على أوضة المكتب وبدأت ااخد الفلوس كلها ، قلبي بيدق بسرعة جدا ، خايفة

ييجي ويشوفني لحد ما خلصت ، قفلت الشنطة وخرجت بسرعة ، مكنش عندي وقت اني اطلع تاني اغير هدومي حتى ، كملت طريقي ناحية الباب ولسة بفتحه سمعت حد بيتكلم

رايحة فين يا هند بالشنطة دي

” قلبي وقف ، بس مكنش ينفع انا اقف ، كملت بسرعة لحد العربية ، ركبتها ومشيت بسرعة ، كنت سايقة بسرعة جدا ، مسكت التليفون وكلمتها

ايوا يا اسماء ، يوسف بيجري ورايا ، جهزي كل حاجتك بسرعة ، انا هعدي عليكي حالا ، جهزي هدومك و اي فلوس معاكي ، يوسف لو مسكنا هيمو*تنا كلنا ، بسرعة يا اسماء بسرعة

= بس حسن برا دلوقتي

مش مهم خليه ييجي ورانا ، أنتي معاكي فلوس

= اه اه معايا ، في فلوسي وفلوس حسن

هاتي كل حاجة وانزلي استنيني تحت البيت وانا جاية اهو

” سوقت بسرعة جدا ، قلبي هيقف من الخوف ، مش عارفة الخطوة الجاية هتكون ايه ، بفكر في كل حاجة ، انا مش عارفة هتصرف ازاي حتى ، وصلت عند اسماء

يلا بسرعة ، حطي كل حاجة في شنطة العربية

= حاضر ، افتحي انتي بس

” فتحت الشنطة وكنت شايفاها من المراية وهي بتحط كل الشنط اللي معاها

خلصتي ولا لسة

= خلاص اهو

” لحد ما شوفتها وهي بتقفل شنطة العربية ساعتها دوست على البنزين و جريت بسرعة جدا وسمعاها بتصرخ من ورايا

هند ، استني يا هند ، يااا هند

” جريت بسرعة من المكان ، فضلت ماشية كتير أوي لحد ما بقيت بعيدة ، وقفت في مكان مفيهوش بني آد,م واحد ، طريق فاضي مفيش فيه اي صوت ، وقفت و خدت نفسي ، باب العربية اتفتح ولقيته ركب جنبي

طب ينفع حد يلبس نضارة شمس بليل برضو

= انت اللي ايدك تقيلة ، كان لازم يعني موضوع الضر*ب بالبوكس دا

فلاش باك

انت في الصفحة 12 من 20 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
0