رواية ضالتي بقلم حبيبه محمود

-عمي هطلع اظبط ركنة العربية واجي
شوية وجه على التربيزة راجح وأمه وقال لمامته: هي ديه نرمين بنت عم سيد وده عم سيد راجل محترم جدا وديه مراته
-اللهم بارك زي البدر زي ماقلت لي وأهلها وشهم بشوش ومحترمين
احمر وش نرمين وكملت مامته الكلام في داخلة محمد:خير البر عاجله والفرحة تبقى اتنين أنا طالبة إيد القمر ديه لراجح ابني
رد محمد بصدمة:ايه يا أم راجح الكلام ده هو في حد بيخطب واحدة مخطوبة بردك
شهقت بصدمة:مخطوبة ايه بس هي مش لسا مطلقة من شهرين ده حتى احنا نربط كلام لحد العدة
-لا أنا طلبت اديها من عمي وهنكتب الكتاب بعد العدة بإذن الله
مشت أم راجح ناحية تربيزتهم وهي بتبرطم وبتقول لإبنها: مش قلت لك أخد لك لي بنت من عندنا من البلد وبنت بنوت كمان مش مطلقة زي الي عايزها ديه حرجت نفسك وحرجتني وخلاص
رد هو بزعل:يا ماما يعني أنا إلي كنت عازب مأنا مطلق وكمان هي شفتي منها ايه وحش عشان تتكلمي وكأن هي مجرمة
مشت قدامه وهي مش عاجبها كلامه لكن هو كان زعلان لانه كان متعشم يلاقي فيها نصه التاني
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في القاعة
قال محمد لعمه: ممكن اتكلم مع نرمين ثواني
قرب عليه عمه وقاله: كلمها وفهمها انك شاريها ومتتغباش ولا تعلي صوتك
مشى عمه ومحمد قالها: قربي عشان تسمعيني
قربت منه وهي متوترة من قربه منها وقلبها شوية وهيطلع من مكانه وقالت بحيرة: أنت ليه قلت إنه كتب الكتاب بعد العدة وكأنه أنا وفقت
قالها بحب وصدق: عشان أنا عايزك ومش هدي فرصة لحد يخدك مني تاني
-ولو أنا مش عايزاك هتجبرني
-لا مش هجبرك يا بنت عمي ولكني حاسس انك ميالة ليا وإنك مقدرة حبي ليكي ومش هتكسري قلبي الي ياما حلم بس بحلاله منك واتعذب ببعدك وانكوى بقربك من غيره وأنا قلت قدامها كدا عشان نقفل الموضوع لكن أنا عن وعدي خدي راحتك وفكري لكن متطوليش قلبي مش مستحمل بعد تاني
هزت دماغها ومشت بسرعة راحت ناحية مامتها وبين لحظة والتانية تبص عليه وتلاقيه بيبصلها هي وهي في الوقت ده كانت بتتطمن أحسن يكون بيبص لبنت تانية وافتكرت عمار في موقف مشابه
في فرح صاحبتها
-عمار ركز معايا
بصلها وقالها: ها بتقولي ايه
-بقولك ايه بس انت مش معايا خالص ايه واخد عقلك
رد وهو بيبص تاني: واخد عقلي الجمال كله
بصت ناحيه مابيبص لقت البنات بيرقصه على جمب في القاعة وبيصوروا فيديو وهو مركز معاهم
ردت عليه بنرفزة: احترمني حتى يا اخي أنا ماشية
وجاية تمشي مسك أيدها راحت زقت أيده وقالتله:سبني في حالي
-انتي فهمتي ايه أنا كنت ببص ناحية صحبي الي جاي في ايه
بصت تاني لقت فعلا زميلهم جاي فاعتذرت زي السازجة عن سوء ظنها
عودة
-نرمين يلا أنا سلمت على راضي ومحمد بيجيب العربية من الجراش وهتتمشوا شوية عشان تتكلموا مع بعض وتفهموا بعض اكتر انتوا في حكم المخطوبين وأنا ومامتك هناخد تاكسي
-بس يا بابا
-مبسش هتروحي معاه
طلعوا ومحمد كان جاب العربية نزل فتح لها الباب وقعدت هي جمب كرسيه ووقف لعمه ومراته تاكسي ورجع لها تاني وطلع بالعربية على محطة الرمل واول ما وصلوا فتح الباب وقالها: يلا وصلنا
نزلت وراحة جهة البحر وطلعوا قعدوا على الصخر وعطوا ضهرهم للطريق وبدأ هو في الكلام وقالها: اتكلمي قولي الي حاسه بيه
بصلته بقلة حيلة وقالت: محتارة مش عايزة ارمي نفسي في النار تاني مكنش عندي استعداد اتجوز تاني بعد الي حصل كنت واعدة نفسي مش هدخل راجل حياتي بس أنت جيت فجأتني بمشاعرك عمري ماشفت منك حاجة وحشة وبتهتم بيا من صغرنا وحنين بس بردك في حتة جوايا خايفة
رد عليها بحنية: اديني فرصة انتي العدة فاضل عليها حوالي شهر هنلبس الدبل وكتب كتاب بعدها ومن انهارده هكلم عمي ونعتبر مخطوبين عشان تفهميني ثقي بس فيا

انت في الصفحة 6 من 7 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
0