روايه خان غانم 1,2

الفصل الأول

_ يا خسارة الحراس مش موجودين .

نظرت حلا لصديقتها مستغربة ثم سألت : و مالك متضايقة كده ؟

زمت صديقتها شفتيها بضيق و قالت: ده معناه أن غانم بيه مش هنا .

تقدمت معها حلا لكنها مازلت مستنكره و سألت : أشمعنى ؟

تأبطت غادة ذراع حلا تسحبها معها للداخل و هي تفسر : أصل كل الحرس إلي بتبقى هنا مش عشان تحرس أي حاجة أو أي حد غيره هو و بس .

جعدت حلا ما بين حاجبيها فأكملت غادة : أيوة ما تستغربيش ، هو معروف عنه إنه مش بيخاف على أي حاجة غير نفسه ، أصله عنده مشاكل كتير و ألف من عايز رقبته .. رقبته هو و بس مش حد غيرو .

فقالت حلا : يمكن عشان عارفين إن مالوش عزيز و لا غالي.

هزت غادة رأسها إيجاباً و قالت : أيوه.

حلا : و مالك بتقوليها و أنتي هيمانة على نفسك كده؟!

نظرت لها غاده وقالت بصوت حالم جدا : ما انتي أصلك مش عارفة مين هو غانم صفوان غانم، ستات و بنات الخان كلهم يتمنوا نظره منه ، اه بس لو ما كانش متجوز

رفعت حلا هيجيبها الأيمن وسألت : هو متجوز؟

مطت غادة شفتيها بضيق وقالت : ايوه ومراته يا ساتر يا رب عليها…. هي مش وحشه بس مش طيبه بردو … تحسيها بحالات وما لهاش مالكه ، يلا اما نشوف هتخلف المره دي ولا هتسقط زي كل مره

حلا : يعني ايه اللي بتقوليه ده ؟ تسقط زي كل مره ازاي ؟

قرصتها غاده في خصرها وقالت : شششش.. بس عشان وصلنا اسكتي .

وقفت وهي تضم ذراعيها امام معدتها تشعر بنظرات تلك السيده تخترقها من كل الجوانب ، تنظر لها وهي تمرر عيناها عليها من اسفل لاعلى ثم قالت : أنتي  متأكده ان أنتي الخدامه الجديده !

صكت حلا اسنانها في الخفاء ، لا تستصيغ تلك  الكلمه عليها لكنها اخذت نفس طويله وحاولت التظاهر بالحلم والهدوء ثم قالت :  ايوه أنا

فعضت تلك السيده  باطن فمها من الداخل وهي تقول : بس ده مش منظر خدامه ابدا

تدخلت غادة سريعا وقالت : ليه بس يا ست سلوى ، على فكره دي حلا شاطره قوي

احتدت اعين سلوى مرددة: وكمان اسمها حلا

السابقانت في الصفحة 1 من 5 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
0