جرا’ح العشـق بقلم روان عبدالله ج٢

مسحت بعض د’موعها لتكمل.. عمار ملمسش روان محدش قرب عليها كل دي خطه علشان انت ترميها من حياتك وهو يتجوزها

انهت لينظر بكسره هل كان كبريائه نقطه الضعف اللذي استعملها عمار ضده كم هو احمق ليقع في فخ عمار القزر

أمير بحزن.. انا مش مصدق انك عملتي كده بجد انتي ايه

سمر.. أمير اسمعي

أمير بصراخ.. خلاص كفايه اللي سمعته كفايه اوي

اخذ ملابسه وخرج من الغرفه

في فيلا روان

كارما.. ايه رايت(رايك) يابابا

عمار.. قمر ياحبيبت بابا

روان.. يلا بقا علشان اتأخرنا

عمار.. يلا

خرجو معا ليركبو سياره عمار متجهين للزفاف

عند امير كان يجلس ببكاء والغرفه حوله تكاد تكون قمامه من اثر التكسير

امير ببكاء… انا اناني مش مصدق اني ظلمتها وهي ملهاش ذنب يارب سمحني انا عرفت غلطتي

دخلت لوجي عليه الغرفه لتحضنه بسرعه

لوجي ببكاء… اهدي يأمير علشان خاطري

امير ببكاء.. انا ظلمتها يالوجي كتير جيت عليها اوي موقفتش جمبها في اكتر وقت هي محتجاني فيه

كانت تبكي في حضنه حتي سمعو صوت مروان يناديهم ويحسهم علي النزول

لوجي.. هتكمل

نظر لثيابه لبعض الوقت ليقول.. هكمل

بعد مده كان يقف اسفل السلم ببدلته السوداء وكان الحزن يظهر علي ملامح وجهه

بينما الاخري تنزل من علي السلم لتسلم له لعقد القرآن

كانت تجلس بجانبه علي طاوله امام باب القاعه وامامهم المأذون

المأذون.. موافق علي ماري حسن زوجه لك امام الله

صمت قليلا ليقول… موافق

في هذه الاثناء كانت تقف هي امامهم بصد’مه وحزن وهي تسمعه يوافق علي الزواج بأخري

رفع بصره قليلا ليجدها تمسك بيد فتاه صغيره وتنظر له بحزن

أغمض عيناه لعله يتوهم ليفتحهم مره اخري ليجدها امامه

أمير بسعاده.. روان

ترك المنديل من يده والطاوله ليجري لها بسرعه

أمير بسعاده.. مش مصدق انك واخيرا جيتي

روان بحزن.. اللي يسمعك يقول انك كنت مستنيني بس الواضح غير كده خالص

أمير.. روان انا اسف علي اي حاجه عملتها وحشه ليكي

نظرت له بكسره لتضحك بسخريه.. علي ايه ولا ايه ولا أيه انت عملت كتير اوي يأمير

كاد يتحدث ولكن تحدثت ماري

ماري بحزن.. انتو تعرفو بعض

روان.. معرفهوش غير معرفه سطحيه بس اه وهو ده خطيبك يازين ما اخترتي والله

في هذه الاثناء دخل عمار الذي كان يصف السياره

تقدم منه امير بغضب ليل*كمه علي وجهه بقوه

امير … وربنا ما هسيبك

نظرت لهم بصد’مه لتترك كارما من يدها وتتجه لهم

روان بغضب.. امير سيبه

أمير.. مش هسيبه ده واطي

لم تتحمل روان اكتر لتدفع امير بقوه وتضر*به ك*ف علي وجهه

نظر الجميع لها بصد’مه لتقول.. لما انت اتخليت عني اللي بتقول عليه واطي ساعدني وكان اب لبينتي

امير بغضب.. هو السبب في كل حاجه

روان بنفس الغض’ب.. مفيش حد كان السبب في حاجه غيرك انت فاهم

امير.. انا عارف اني غلطت بس هو وماما السبب في اللي حصلك

كانت تقف وتسمع حديثه بإستغراب لتقول.. ازاي

امير بحزن.. هما اللي اتفقو علشان يخطفوكي ويعملو الفيلم الوسخ ده علشان اتخلي عنك بس في الاخر اتضح ان عمار ملمسكيش وكل ده فيلم عملوه علينا

نظرت له بصد’مه لتنظر ايضا لسمر التي تبكي وتنظر لها بأسف وجههت بصرها لعمار الواقف مصدوم مما يسمع لتقول…

#روان_عبدالله

#جراح_العشق

انت في الصفحة 6 من 6 صفحاتالتالي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
0