صحيت سلين و الكل دخل علشان يشوفها
فهد و حياه و فايز
فهد بص ليها بدموع وقال ليه كدا يا سلين ليه عملتي كدا وطلعتي نفسك واحده خاينه
سلين بعياط كان لازم ابعد يا فهد عشان انت تلتقي
بالقمر دي و كان قصدها علي حياه
فهد عشان يفرحها قال بسرعه انتي فهمتي غلط دي تبقي
واحده شغاله عندي و قاطعته سلين
سلين بكذب فهد انا اكتشفت اني حبي ليك كان كأخ مش اكتر فا متكذبش علي اساس اني هزعل و عايز تفرحني
كان باين عليك انك مبسوطه و انت ماسك أيدها و خارجين
كذبه تانيه من سلين عشان فهد ما يبعدش عن حياه
سلين مثال للحب الحقيقي الي ممكن تضحي بأي حاجه طالما هتفرح الي بتحبه هي موجوعه لأنها بتحبه و هو معاه واحده تانيه بس عشان مش تحسس حد قالت كدا إنما هي تعشق فهد و حب حقيقي و ليس اخوي و داست علي حبها
للمره التانيه عشان فرحه حبيبها و لاحظت دا حياه أنها بتكذب خصوصا من دموعها الي باينه في عينها
سلين كملت انا نفسي يا فهد لما تخلف تجيب بنت و تسميها علي اسمي عشان تفضل فاكرني يا فهد قالت كدا بعياط
حضنها فهد و هو كمان عيط ماتقوليش كدا يا سلين
سلين بۏجع مدت أيدها وقالت اوعدني يا فهد انك هتفضل فاكرني و مش هتنساني اوعدني فهد مسك أيدها وقال بعياط عمري ما انساكي يا سلين و فجأه ملقيش اي استجابه من سلين وقام فجأه و سمع تصفير الجهاز
الذي يعني أنها فارقت الحياه
السابعة
بعد ډفن سلين فايز رجع لشقة الي في القاهره
و كان حابس دموعه و ما صدق حتي دخل و اغلق الباب
و ترك ل دموعه العنان تركهم جث علي ركبته و ظل يبكي مثل الطفل الصغير بقلم ياسمين سالم
فهد كان بيعيط رغم عنه و حياه كانت تحاول تهدي
مر ثلاث ايام و هو علي نفس الحاله و تعب و كان قاعد في السرير
حياه عملت شوربه خضار و طلت علي فهد برأسها من الباب
و قالت بمشاكسه _ ممكن ادخل يا فهد بيه
ضحك فهد فا هي دائما تحاول تتضحكه
فهد قال _ ادخلي يا هبله ادخلي
قالت بعبوث _انا هبله طيب تعالي بقي كل عشان صحتك باظت
فهد بضحك _ باظت مره واحده طيب مش هاكل
حياه _ خلص بقي يا لا و قربت المعلقه من فمه
فهد فتح فمه و هو ينظر لها بعشق و علي مشاكسته
و اصبحت تهتم بيه هل يمكن أن تحبه يا الله كم تمني أنها تبادله نفس حبه
حياه أكلته و خرجت من الغرفه عشان يرتاح
فهد ظل منهمك بالتفكير و تذكر سلين و ما فعلته من أجله
تاني يوم فهد قام و اخد دوش دافئ و طلع و لبس بدله باللون الړصاصي التي تناسب لون عيونه
وقميص أبيض من الداخل و ترك اول زرين مفتوحين مما اعطي له جاذبيه و لبس بنضاره ذات الماركه العاليه
بعد انا صفف شعره و رش اابرفيوم
و خرج و نزل الي تحت كانت حياه في الاسفل و تتسليي مع هاله تلكه الخادمه نزل فهد و اول ما رأته حياه نظرت إليه بإعجاب دارته و عملت نفسها غير مهتمه
فهد عزم علي انه يقول لها قراره بشأنها
فهد _ حياه تعالي ورايا المكتب و تركها و ذهبت هي خلفه
تمتم پغضب
فهد _ انا عايز اقولك علي قراري بخصوص حياتنا
حياه نظرت له بأهميه و تغيرت ملامح وجهها بعد أن قال
فهد _تقدري ترجعي لأهلك يا حياه انا خلاص مش عايز حاجه منك
حياه بغضه في حلقها ابتلعتها _ فهد بجد هتسبني
فكر هو أنها انبستط و فرحت أنه هيتركها فا حزن
و أكد _ اه يا حياه
حياه كانت تريد أن يقول لأ و لكن ها أكد لها
حياه حبست دموعها و قالت بتمثيل البفرحه _ بجد شكرا اووووي مش عارفه اشكرك ازاي حضنته فجأه
و كانت في بالها أنه اخر مره هتشوفه و حبت أنها تحضنه
تودعه دموعها نزلوا و حاولت أن تمسحهم قبل انا يراهم
بعدت عنه بعد ما مسحت دموعها بتقان _ و قالت معلش من الفرحه ما حستش بنفسي
كأنه قلب اتقسم نصفين بعد ذالك الكلمه ولف وشه و أعطاها ظهره انا ترا شكله و عيونه الي دموعه لمعت فيها
وقال _ طيب يا حياه اطلعي عشان
اقدر اكمل شغل
حياه طلعت و هي تجري فكر أنها من فرحتها ركضت
و لكن ركضت حتي لا تسمح ل بكائها و شهقاتها أمامه
و دخلت الحمام و ظلت تبكي و تلومه علي نفسها كيف تحب هذا هذا الشخص الذي و عدت نفسها انها سوف ټنتقم منه
و لكن هي من وقعته بحبه
عند فهد
بكلم نفسه
شوفت يا فهد شوفت اد ايه فرحانه أنها هتمشي
كدا انا عملت الصح زي ما سلين عملت
الي بيحب حد بيحب يشوفه مبسوط و هو تركها
عشان عارف انها في بعده عنه هتكون مبسوطه
حياه خرجت من الفيلا و كانت في انتظارها سياره فهد
فتحها السائق و قال _ اركبي يا انسه
فهد بيه قالي اوصلك البيت
ركبت حياه دون الرد عليه
وبعد وقت وصلت حياه المنزل و كانت خاېفه تدخل
خوفا من أبيها و لكن قالت بابا انا عارفاها هو بس كان متعصب و خبطت علي الباب پخوف
فتحت لها والدتها الذي ما انا رأتها اخدهتا في حضنها
قائله بدموع _ كنت فين يا حياه من اسبوع
شريف سمع اسم حياه و هب واقفا و طلع بسرعه حتي يتأكد من ظنه و رأها قلبه وجعه ل عدم رأيتها و لكن تذكر كلام
احمد السام الذي بخه له و قال پغضب
اه يا فاجره وليكي عين تيجي تعالي و مسكها
من شعرها پقسوه و أحدها الي الداخل و خلفه امها تصرخ بإسمها
_ سيبها
يا شريف البت ھتم*وت
حياه بعياط _ و الله ما عملت حاجه يا بابا احمد كداب
ظل يصغعها علي وشها بدون رحمه _ و الله ل امسح عاري بإيده خلاص رماكي مش كدا بعد ما خد غرضه منك
امال مفكره ايه هياخدك في حضنه و يتجوزك
و الله لأكون مخلص عليكي فتح باب الغرفه و سحب حياه من شعرها و نزل من البيت خلفه زوجته التي تحاول تمنعه و لكن زقها شريف پغضب و وقعت في الأرض و اتخبطت
في رأسها و أغمي عليها لم يراها شريف من شده غضبه و سحب حياه خلفه و اخد السياره و ركبها
و اخدها الي مكان بعيد و كانت عيون تراقبهم
اخرج الهاتف من سترته و طلب رقم رفع الهاتف علي أذنه فور أن أتاه الرد _ الو فهد بيه ابوها كان صاحبها من شعرها وشكل مايطمنش و خدها في العربيه و مشي
صړخ بيه فهد _ ألحقه بسرعه و راقبه اوعي يغفي عنك و قولي العنوان فين ركب السياره بسرعه واتجه خلف شريف الذي ينوي علي الشړ لتلك المسكينه
أحدها الي المقاپر وصل بيها شريف و فتح السياره و أحدها خلفه و هي تصرخ و تقول _ انت هتعمل ايه يا بابا و الله انا مظلومه ما عملت حاجه صدقني
شريف پغضب _ هغسل عاري بيدي انا صعيدي و دمي حر و عندنا البنت
لما تعمل حاجه زي كدا لازم نخلص عليها
اتسعت أعين حياه هل ابوها سوف ېقت*لها
حياه يعني ايه
شريف زقها في حفره وقال بشړ يعني كدا
و بدأ يردم عليها بالرمل و هي تصرخ علي اكل أنه يرجع في كلامه دقيقه و اخري و بدأ صوت حياه باالأنسحاب
معلنا أنها بدأت في طلوع روحها
خلص شريف ډفنها و نفضت يده من الرمال و طلع و لا كأنه فعل أي شئ
و ركب بسياره و قاضها بسرعه
كان تلك المراقب تاها و لكن شاف سياره شريف تخرج من مكان المقاپر و راح علي هذا المكان متتبع سير السياره علي الارض ووصل الي المكان
و فهد كلمه و قاله المراقب علي المكان
و تحول و جه فهد و اتعصب وخاف جدا ممكن يكون
وقال مكذبا نفسه لا لا مستحيل و كان يقود سياره
پجنون و كان سوف يعمل ب حاډث أكثر من مره
و بعد دقائق وصل فهد الي المكان و ذالك المراقب يبحث بكل الترب مثل ما أمره فهد
فهد ظل يبحث و يبحب وقت وقت طويل
و هو يبحث و لكن كيف يلاقيها في هذا العدد الكبير
دموعه نزله مناليأس هل هي الآن ټم*وت هل حصل لها شي
يمكن أن تكون فارقه الحياه كل هذه الأفكار تدور برأسه
بعد أن فقد الأمل جث علي ركبته بندم كيف سمح لها بأن تخرج و ترجع لاهلي بعد ما سمع ابوها و هو يحلف بأنه سوف يقوم بقټلها و صدفه شاف حلقها بجانب تلك التربه
ابتسم بأمل و بدأء يحفر بيده و يحفر بسرعه ساعده
ذاك المراقب بقلم ياسمين سالم
و بعدها صمه الجمته حينما رأي
الثامنة
حياه كانت و شها كله مترب و كانت فاقده الوعي وفهد اول ما شافها أنصدم و حضنها و قعد ېصرخ حياااه حياااه قومي وبعدين شالها و حطاها في العربيه وقاد السياره بسرعه البرق و كان كل همه يلحقها و بعد ظرف ٣٠ دقيقة قدر يوصل المستشفي و شالها و جري بها علي المستشفي وصړخ فيهم أنتم يا يهااااايم يلحقني الممرضين بسرعه جابوا تروال و نقلوا حياه الغرفه و فهد كان عايز يدخل بس مانعوه الدكتور يا استاذ
—
ماينفعش انت كدا بضرها و بتأخرنا فهد مسكه من قميصه وقال پغضب أن جري ليها حاجه ھق*تلك فاهم الدكتور قدر واضعه و قاله ماشي ظل ساعات في الغرفه و هما لسا مخرجوش و هو هيتجنن و عمال رايح جاي رايح جاي في ممر و تاره ېصرخ بإسمها و تاره يحزن أنه تركها بس توعد ليهم كلم عد وقت و أخيرا الدكتور خرج الدكتور . فهد پصدمه و مسكه من هدومه نعم تذكر حياه و هي بتقول انها بريئه و ممكن فعلا تطلع بريئه و قال لأ اكيد هتقول كدا عشان كنت ھڨتلها عند فهد في المستشفى فهد اول ما شاف الدكتور جري عليه و قاله ايه في ايه الدكتور المريضه دخلت في غيبوبه فهد مسكه من قميصه وقال پصدمه اززاي طلعها منها الدكتور نزل أيده و قاله ربنا بس هو الي يقدر يطلعها منها اهدي كدا و ادعي ليها فهد يعني ايه طيب هتفوق امتي الدكتور المريضه مش متماسكه بالحياه و عندها مشاكل نفسيه مأثره عليها فهد بحزن طيب ممكن ادخلها الدكتور تمام بس ٥ دقائق دخل فهد و حزن علي شكل حياه و هي محاطه بالأجهزه وراح
قعد علي الكرسي اللي جنبها و مسك ايه ده في نظر ليها بدموع الحياه حياه حياه قومي انا اسف عشان انا اللي سبتك ما كانش لازم اسيبك وانا عارف ان ابوك مش هيسكت بس اتوقعت ان احمد هيكون هناك وهيفهموا الحقيقه بس صدقني هنتقم منهم كلهم وهندم احمد واكشف حقيقته الي مداريها ورا قناع المظلوم فوقي بقي وقالها انا بحبك يا حياه انت روحي حياه انا بعشقك حياه أيدها اتحركت و كأنها منتظره هذه الجمله فهد شافها و هي بتتحرك و صړخ و قال حيااااه قومي انت كويسه و نادي علي الدكتور يا دكتور يا دكتور الدكتور جاء على صوته وقال في ايه فهد بفرحه حياه حركت ايديها اتحركت الدكتور استناني بره عشان اقدر اشوف منها فهد پخوف وطلع علي برا عشان الدكتور يباشر عمله و بعد وقت الدكتور طلع و هو فرحان وقاله مراتك فاقت من الغيبوبه فهد دخل غرفه حياه بدون ما يسمع اي حاجه تاني الدكتور مقدر وضعه فا سكت و مامنعش ملخص انت يا فهد الدمنهوري فهد حزن وقال يا حياه صدقيني انا ماليش ذنب حياه صړخت فيه ازززاي مش انت الي خليت احمد يقول الكلام دا لي بابا و شوفت النتيجه كانت ايه كانت أنه يدفني فهد طيب اهدي يا حياه انتي لسا تعبانه حياه باڼهيار اخررررج برا أخرج فهد طلع برا الغرفه و راح عند أحمد احمد كان بيكلم واحده احمد بقولك ايه يا ليلي اسكتي شكله انهارده كدا الأسبوع عدا و فهد بيه المفروض هيسيبها و انا بفكري صعبه قول انك متعرفش حاجه عن الي قالته و لا انا عندي فكره ناخد المليون جنيه و نشوف نفسنا و نعيش ايه رأيك احمد بتفكير مش عارف بس انا خاېف من عمي شريف ل أحسن دا صعب اوووي يا ليلي ليلي بخبث صعب صعب احنا مالنا مش بنته هي الي مشيت مع عشيقها ضحك احمد بخبث ياااه امال لو مش كنت البيست فريند بتاعتها ليلي پحقد ياااه دا انا مستنيه اللحظه دي الي اشوفها مكسوره يا احمد انت متعرفش انا بكرها اد ايه احمد من غير ما اعرف ما هو باين اد ايه بتكرهيها اهو ليلي بضحك فاهمني انت دائما ماتجي نتعشي برا احمد ببخل
لا يا ستي احنا كدا نخلص الفلوس ليلي پغضب كتك داهيه في ابو بخلك و قفلت في وشه واكملت في نفسها بخبث بكره اخدهم منك و ابقي اشوف هتعمل ايه يا حوووووده فهد وصل عند أحمد وخبط الباب برجله روحت امبارح و ابوها ډفنها بسببك يا حقېر احمد بالامباله انت مش انبسط و أحد الي عايزه خلاص بقي أمر رجالته بأنهم يأخدوه علي المخزن عشان يربيه ابو شكلك يا احمد انت انسان في منك كتير في عالمنا دي لوقتي ېكذب الكذبة و يصدقوها فهد راح عند حياه تاني بقلمي ياسمين سالم بس هي كانت نامت بعد ما اخدت مهدئ و بعدها راح فهد علي الشركه الدمنهوري الي غاب منها بقاله فتره و كان صديقه زياد هو الي بيديرها لأنه بيوثق في ثقه عمياء و دخل المكتب بغرور و كبرياء مروه ايه دا بجد فهد بيه رجعت فهد بص ليها بطرف عينه و قال تعالي ورايا ضحكت مروه بدلع فا هي عشيقته في المكتب فهد لديه عشيقات في كل مكان حتي في منزله تلك الخادمه و قالت مين حياه فاق فهد و شاف أنها مروه و رد ببرود اطلعي برا و ملكيش دعوه بالي حصل دلوقتي نفس التفكير و خصوصا جومانه القاضي التي تعشق فهد و تتمني أنها تصبح مدام فهد الدمنهوري فهد فضل طول اليوم مش مركز وانفتح الباب فجأه و كان..
التاسعة
فهد كان قاعد و شارد طول الوقت مفجاه الباب اتفتح وفهد هرع من مكان وشافه زياد صاحبه فهد قام على الفور وحضن كانه كان مستنيه زياد قلق بشان وقال پخوف انت مالك يا فهد فهد محتاجك يا صاحبي عقد زياد حاجبه و قال في ايه قول يا فهد فهد سرد عليه كل شئ لأنه زياد كان مسافر بسب الشغل و ميعرفش حاجه زياده بشهقه. ليه يا فهد ما انا قولتلك ابعد عن السكك الغلط دي اديك شوفت نهايتها ايه فهد انا تعبانه اوووي يا زياد و خصوصا حياه الي مڼهاره بسببي و انا مش عارف اعملها حاجه و عايزها تسامحني زياد ابتسم للدرجه دي بتحبها يا فهد فهد مش بحبها بس يا زياد انا بعشقها زياد ضحك و الله ووقع الفهد فهد غور يالا ابو شكلك بكرة اشوف لما يجي عليك الدور زياد قبل ما يطلع انا احب السنجله يا بيه و خرج و كان ماشي في الطرقه و كان بيراسل أحد علي الواتساب و اذا به ييصدم ب أحد ووقع منه الموبايل مال علي الموبايل و تلك المسكينه نزلت حتي تلم ذالك الورق المبعثرة و كان قائم و هي كمان رفعت وشها و اذا بعيونهم الذي التقت ببعض و كان محدق بها زياد بإعجاب و قال بدون وعي انتي منين وقفت سما بإحراج و قالت ليه
عايز تعرف انا منين ليه زياد اتكلم في نفسه شكلها غبيه مش فاهمه أني بعاكسها زياد قصدي ماشوفتكيش قبل كدا في الشركه نظرت له ببرود افندم و ماتكونش يعني صاحب الشركه و انا معرفش عالم غريبه تركته في دهشه و كان مستغرب تصرفها و قال بكره اوريها انا مين بقلم ياسمين سالم و راح علي مكتبه أما سما فا سارت الي مكتب فهد و استأذنت من مروه السكرتيره و دخلت و ألقت التحيه أما فهد اريك يا سما عامله ايه سما بخير يا فهد
بيه حضرتك هتشغلني في الشركه ايه فهد سكرتيره صاحبي يا سما سما تمام حضرتك هبدا في الشغل امتي فهد دلوقتي هخلي مروه توصلك عشان انتي متعرفيش حاجه هنا فرحلت سما مع مروه التي كانت غايره منها بسبب جمال سما الشديد و في نفس الوقت دلفت جومانه القاضي الي مكتب فهد و ملقتش مروه فا فتحت الباب و دخلت علي الفور فهد قام بعصبيه و قال انت ازاي تدخلي كده من غير ما تستاذني جومانه بمياعه بيبي ما لقيتش حد معاه استاذنه وبعدين هدي نفسك شويه عشان اعصابك و عانقته فهد ابعدي يا جومانه حد يدخل جومانه الكل عارف أننا بنحب بعض يا فهد فا مافيش داعي نخبي تطلع لها فهد بدهشه وأشار على نفسه وقال انا وانت بنحب بعض مين قال الكلام ده جومانه قصدك ايه يا فهد ان احنا مش بنعرف بعض ونحب بعض فهد الظاهر انت اټجننت لازم تشوفي مستشفى عشان خيالك خدك لبعيد خالص بقى انا فهد الدمنهوري اتجوزك انتي جومانا بعصبيه قصدك ايه يا فهد بواحده زيي مايكونش مش عجباك بعدين انت عارف انا مين انا جومانه القاضي الي الناس كلها بتعملي الف حساب انت فاهم يعني ايه و ليا أسهم في الشركه و لينا شراكات كتير و غير كدا احنا اصدقاء من زمان يا فهد و لا نسيت فتنهد فهد يجمعنا فهمي انا وانتي مش بنحب بعض انا بحب واحده ومتجوز ياسمين سالم صدمت جومانه قالت انت بتقول ايه يا فهد انت اكيد بيضحك عليا صح بتضحك علي مش كده فهد اقترب منها يا جومانا انتي لسا صغيره يعني في أشخاص قدامك كتير جومانه بس انا عيزاك انت مش عايزه الكتير يا فهد عيزاك انت فهد مش هينفع يا جومانه انا دلوقتي متزوج جومانا بغيره و حقد و تطلع مين دي يا فهد الي حبيتها و اتجوزتها فهد متعرفهاش يا جومانا دي بنت من الطبقه المتوسطه و انتي متعرفهاش خالص جومانه بسخريه يعني كمان بنت
من الفقراء دول فهد مسك دراعها وضغض عليه الزمي حدودك دي مراتي انتي فاهمه يعني ايه مرات فهد الدمنهوري جومانه أدركت ان فهد يحبها لذالك فهد انا اسفه سامحني مش قصدي بس عشان انا كنت بحبك ثم خلاص احنا من هنا و رايح أصحاب و اخوات مش اكتر ابتسم فهد خلاص يا جومانه اتفقنا و انا آسف عشان مسكت ايدك كدا بس الڠضب اعمي عيوني جومانه بدالته الأبتسامه لا يا فهد و لا يهمك انا الي الغيره عمتني و متقبلتش انك مش ليا و قالت كدا كفايه انهارده انا رايحه بقي فهد نزل هو كمان و راح ل عند حياه و اتكلم مع الدكتور و طمنه و كتبلخ علي الخروج و اخد فهد حياه و هي نايمه و مش حاسه بحاجه و بعد مرور دقائق و صل للقصر و حملها و طلع علي جناحه الخاص بيه و نزلها علي السرير براحه عشان متتعبش و دخل بدل ملابسه الملابس نوم مريحه و قعد بجانب حياه وو أخدها في في حضنها و كأنه كان محتاج ذالك الحضن الدافئ و نام براحه و كانت السعه تشير الي ٢ عصرا أما في الشركه بقلم ياسمين سالم بعدما اخدت مروه

