الفصل الأول
لا اعلم كيف ومتي أحببتك ولكن كل مااعرفه انك خطفت قلبي …اصبح القلب ينبض بصوتك …أصبحت كالوتين لا استطيع العيش بدون اذ انقطع ….لا يهمني رأي مجتمعي ولكن انت ماتهمني لا أستطيع البعد عنك حتي وان كان عمري هو الثمن ….
في صباح يوم جديد …
تستيقظ جميلتنا علي صوت العصافير وأيضا علي صوت والدتها ….لتبتسم وتهم من مجلسها تظهر غمازتيها التي تزيد من جمالها …لتقبل والدتها من خديها قائلة بمرح :
-ماما انتي كل يوم بتحلوي ليه ….
قهقهت الام قائلة بمرح وحب :
-عشان شايفاني اجمل عيون في الدنيا …عيوني بنوتي ساره الجميلة …ويالا بقي يالمضه …عشان بابا منتظرك علي الفطار ….
نهضت ساره من مجلسها متوجهه الي مائدة الطعام …فقبلت والدها قائلة :
-صباح الخير ياعسل …
زيادة:
-صباح الفل ياحبيبي ….انتي صاحيه متأخره وكده هتتأخري علي مدرستك …
ردت ساره وهي تأكل الساندوتش …قائلة :
-انا ثواني وهكون جاهزه …
زيادة:
-طب هوصلك في طريقي …
سارة :
-لا ياحبيبي انا هروح مع سما عشان ماتزعلش ….
بعدما أعدت ساره نفسها …انطلقت للذهاب الي مدرستها في كل حيوية ونشاط….
كانت سما تنتظرها بالسيارة ….في حين ان سما من أسرة غنية وساره من أسرة متوسطه …
فوالد سما يخاف عليها كثير فجعل لها سياره بسواق بدل من الذهاب بمفردها ….
ركبت ساره السياره قائلة :
-ازيك يابت ..
سما بحزن :
-ازيك انتي …
شعرت ساره بان سما غير مبتسمه كعادتها …فحقا هناك شئ أحزنها …لتردف قائله :
-مالك ياسما…
سما:
-ايوه في ….بابا مش عاوزني اطلع الرحلة بتاعة أسوان …
ابتسمت ساره قائلة :
-بصراحه عنده حق …ماهو اصل ياسما برضو مينفعش نسافر في رحله ٥ايام لوحدنا …
سما :
-انا من حقي اطلع الرحلة زي باقي زمايلي ….ولازم هطلعها …وانتي لازم تساعديني في الموضوع دا …
ساره :
-عايزاني أساعدك ازاي ؟؟
سما :
-تقولي لبابا يوافق ان اطلع …
ساره :
-ولما يسألني بقي انتي هتطلعي ولا لا …ساعتها أقوله لا ويحرجني وقتها …
سما :
-ماانتي هتطلعي معايا ….
ساره :
-لا ياسما مش هطلع مستحيل …انا ماتعودتش اروح مكان من غير بابا وماما حتي لو هما موافقين …
زمجرت سما وظهرت علي وجهها ملامح الضيق …في حين ان سارة صمتت طوال الطريق …حتي وصلوا الاثنين الي المدرسة..
ساره :
-مش هتيجي يابنتي …
تثبتت سما في مكانها قائلة :
-اسبقيني انتي …
تركتها ساره علي راحتها ….
…..وحدوا الله ……
في فيلا عاصم الخولي …
كان يستعد للذهاب الي عمله ….بعد ان ارتدي بدلته ومشط شعره ووضع البرفن وارتدي ساعته …وأصبح جاهزا للذهاب …
نظر الي زوجته النائمة متوجها نحوها يقبلها من رأسها ولكنها لم تسمح له ….مما أغضبه اكثر قائلا:
-كل دا عشان كنت متعصب شويه بليل …
اعتدلت نيره في جلستها قائله بصوت عال :
-لا ….لانك مهما تعمل ومهما تزعلني عمرك مابيهون عليك تتأسف ….صعب اوي انك تقولها ليا ….
عاصم :
-نيرة ….انتي عارفه ان كنت مخنوق عشان عندي شوية غلطات في شغلي ..وكنت محتاج لحضنك كنت عاوز تضميني ليكي …ليه دايما فاهمه ان عشان عاوزك …هبقي عاوز امارس معاكي العلاقة …انا ببقي محتاج لحضنك اكتر من اي حاجه …
أردفت نيره بغضب قائلة :
-وانا كنت تعبانة …مش كن فيكون يعني ..انا زهقت …
لتنهض من مجلسها متوجهه الي الطابق الأسفل …
جعلته يزداد غضبه اكثر وما ان كثر فاظة بجواره …
علما بان عاصم شخصية حادة في طباعها …سريع الغضب …ولكن قلبه حنين علي الجميع …متقلب المزاج احيانا ….
ترك الغرفه متوجها الي سيارته ….فتح جهاز اللابتوب وتابع عمله …ولكنه لفت نظره إشعار من اكونت ابنته سما …
جعله يزداد غضبه فاغلق اللاب بقوة قائلا:
-ماشي. ياسما ….
….استغفروا الله ……
بعدما ذهب عاصم الي شركته …ودلف الي مكتبه دلفت ورائه السكرتيرة قائله :
-عاصم بيه …حضرتك مضيت علي الاتفاقيه دي …
عاصم بحده :
-ايوه …وقولي لمدير الاداره عاصم مش عايز غلط في الشغل تاني وإلا يروح يقعد في بيتهم …مفهوم ..
السكرتيرة :
-حاضر يافندم …
توجهت السكرتيرة للخارج …الي ان نظر عاصم في ساعته ووحدها تدق الواحدة ظهرا ..فقام بالاتصال بسما ولكنها لم تجيب عليه …كرر اتصاله اكثر من مره ولكن ساره هي من أجابت عليه …
ساره بخوف :
-ا ..الو ..
عاصم :
-الو …سما ..
ساره بتلعثم :
-لا ا …انا مش سما يااونكل …انا سارة صاحبتها …
عاصم :
-طب خليها تكلمني …
ساره :
-هي بتجيب حاجه وجايه يااونكل …
ض*ب عاصم بيده علي المكتب فقد شك بانها تكذب عليه قائلا :
-إنتوا في المدرسة لسه ..
ساره :
-اه ..

